وللنصيب راي اخر 2

وللنصيب راي اخر 2

وللنصيب رأي آخر《جمود أنثى》
بقلمي / لوليتا محمد…
الحلقة ( ١٢ )..
سامى سمع صوت حد بينادى بإسمه وهو قريب منهم….
وائل بإبتسامه: سيادته المستشار سامى بيك، عاش من شافك يا باشا..
سامى بصله بإبتسامه وقام من مكانه عشان يسلم عليه : باشمهندس وائل، مش معقول، إزاي حضرتك، والله صدفه حلوه..
نهى بصت لوائل و اتصدمت من وجوده، وبسرعه حاولت تربط وجوده عند فادى، وف اقل من اللحظه، جمعت الارتباط ده فى دماغها، و خمنت ان خالها هو المستشار القانونى لشركته، وقالت لنفسها بغيظ” يعنى من وسط كل الشركات، اشتغل فى شركه اونكل فادى فيها”..
نهى بصت فى الارض وإبتسمت بسخريه لان بالشكل ده وائل هيعرف حاجات عنها، إذا مكنش كل حاجه، واتخنقت أوى على الصدفه إللى خلت خالها جزء من حياتها تانى، بس محدش لاحظ ده.
وائل بإبتسامه سلم على سامى، واللى معاه، وبعدين بص لنهى بغيظ: إزيك يا استاذه نهى!!، عامله ايه دلوقتى؟؟
نهى رفعت عنيها من الأرض وبصتله بإبتسامه وثبات وقامت وقفت هى كمان من مكانها وبقوا قصاد بعض: الحمد لله يا باشمهندس..
سامى و منى وكريم وأحلام وسالى استغربوا أوى أنهم يعرفوا بعض، فنهى بهدوء قالتلهم: احب اعرفكم بالباشمهندس وائل صاحب الشركه إللى بشتغل فيها…
كلهم جالهم حالة ذهول على الصدفه دى..
نهى بصت لوائل إللى مكنش عارف يفسر إحساسه و مشاعره الملخبطه..
نهى بتكمل بإبتسامه: اعرف حضرتك، سامى…. خالو….
وائل بص ل سامى، وبصلها بإستغراب، ورد بحيره: معقول خالك، بس إزاى؟؟
كلهم ضحكوا أوى عليه، وهى كمان ضحكت، بس كانت ضحكتها من قلبها وببراءه.. ضحكتها لفتت نظره، وكل مشاعره ناحيتها اتلخبطت أكتر، بس كان مبسوط انه شاف ضحكتها دى، وهو إبتسم بإحراج..
سامى هو إللى أتكلم بضحك: هههه…. انا خالها الصغير، و فادى خالها الكبير..
وائل بصله واتحرج انه سأل سؤال زى ده، بس نهى حبت تخلصه من حرجه فقالت بضحك: هههه…. على فكره كل الى يشوفنى مع سامى، عمره ما يتخيل انه خالى، فإحنا اتعودنا على كده، نهى بتكمل بإبتسامه هاديه: ماما، وكريم اخويا، وطنط أحلام خالتو…
وائل سلم عليهم بإبتسامه، وهما كمان..
و منى بتقوله بحب: انا بشكر حضرتك على اللى عملته مع نهى..
وائل بإبتسامه صافيه: مفيش داعى حضرتك تشكرينى، انا ماعملتش حاجه، وائل بص لنهى بخبث: هى قامت بالواجب وزياده..
نهى دارت ابتسامتها و بصت حواليها، وكأنها بتدور على حد، لغايه ما لقت ندى وندهت عليها، وندى راحتلها…
نهى بصت لوائل بهدوء: ندى…. بنتى!!!
وائل فى اللحظه دى اتجمد و جسمه أشعر وحس انه مش عارف يتنفس، ومش قادر يتمالك أعصابه، ومش عارف يعمل إيه..
غمض عينه لحظه اخد فيها نفس جامد، وافتكر الحلم، وأنها جنته، ف دنيته واخرته، فتح عينه تانى، وبص لندى و وطى علشان يبقى فى مستواها..
وائل بإبتسامه صافيه لندى: إسمك ايه؟؟
ندى بصتله ببراءه: ندى عصام…
وائل من غير ما يشعر بنفسه، خدها فحضنه وضمها أوى، وكأنها بتاعته و كإنه مفتقدها، ومش عايز يسيبها، وكأنه خايف ليخسرها تانى بعد ما لقاها..
لحظات عدت، ووائل شالها وقلها بحب: انتى عارفه إسمى ايه؟؟
ندى ببراءه: تؤ تؤ، معرفش….
وائل بحب: إسمى وائل..
نهى صححت لندى: اونكل وائل يا ندى..
وائل بص لنهى بغيظ، بس معلقش.. بس كلهم اتفاجئوا واستغربوا لندى إللى اتكلمت، بمنتهى البراءه والعفويه: لأ انت بابى!!!
حاله صدمه وذهول على الكل لما ندى قالت كده، وبصوا لبعض، ونهى بصت بسرعه لوائل إللى كان مصدوم ومذهول من إللى سمعه، وهو كمان بصلها بسرعه، والجو بقى متوتر جدا…
نهى بصت لندى بحزن: لأ يا ندى، ده اونكل وائل، مش بابى..
وائل بص لندى هو كمان بحزن، وندى مصره إنها تقوله كده: لأ ده بابى، ده بابى..
كلهم استغربوا على اصرارها،و وائل كمان، بس أتكلم بسرعه وبإبتسامه عشان يخفف من التوتر ده: انا معنديش مانع انك تقولى كده، لو بابى، مش هيزعل..
نهى بصتله بزعل: هى ما تعرفش باباها، عمرها ما شافته….
وائل اول ما سمع كده، اتصدم واتجمد وبقى مش عارف يتكلم ولا ياخد نفسه، وبص لنهى بحزن ونزل ندى، إللى راحت تكمل لعب مع ميرا، و سامى طلب منه انه يقعد معاهم، وفعلا سحب كرسى وقعد معاهم وحاله صمت مرت عليهم، ونهى هى إللى قطعت الصمت ده: انا بعتذر لحضرتك على اللى قالته ندى..
وائل بسرعه بص فعنيها بحزن: لأ طبعا مفيش حاجه حصلت عشان تعتذرى عنها،، دى طفله ومتقصدش حاجه، بس إسمحيلى اسألك، يعنى إيه هى ما تعرفش باباها؟؟
كلهم سكتوا ونهى بصت فى الأرض بحزن، و سامى هو إللى أتكلم: عصام سايب ندى وهى عندها شهور، وعمره ما شافها ولا طلب انه يشوفها..
وائل حس بنغزه فقلبه، وحس انه مش عارف يتكلم ولا ينطق بكلمه، و سامى بيكمل كلامه بحزن: ومش بيصرف عليها لغايه دلوقتى، ولا يعرف عنها حاجه..
وائل بتلقائيه سأل نهى: انتى مطلقه؟؟
نهى هزت دماغها بأه.. و وائل بص فى الأرض وبعدين بصلها بحزن: انا آسف مكنتش أعرف..
نهى إبتسمت بوجع: ولا يهمك، ده موضوع انتهى من زمان..
وائل بإستفسار: هو ماحاولش يرجع او يشوفها؟؟
نهى بتماسك: لأ ، ولا مره..
منى اتدخلت فى الكلام: هو مكانش عايز يطلقها، فضل مخليها معلقه ٥ سنين لغاية ما رفعت خلع..
وائل بغيظ وهو بيحاول يتماسك عشان دموعه ما تنزلش: ده مش بنى ادم، ولا إنسان، ولا حتى حيوان، إللى يسيب بنته كل السنين دى كلها وهى ما تعرفهوش ولا حتى يصرف عليها، دى الحيوانات بتخاف على عيالها.. وائل بيكمل بحزن: غيره مستعد يدفع بالملايين عشان حتت عيل محروم منه، وهو ربنا اداله نعمة مش مقدرها، ولا حاسس بيها..
أحلام سمعت الكلام ده، وعنيها غصب عنها رغرغت بالدموع، ومسحتهم بسرعه عشان محدش يلاحظ عليها حاجه، بس نهى أخدت بالها، و مقدرتش تتكلم..
سامى اتكلم بحزن: ده لو قابلها صدفه فى الشارع مش هيعرفها، هيعدى من جنبها من غير ما يعرف انها بنته.
وائل غصب عنه بص بحزن لندى وهى بتلعب بمنتهى المرح والطفوله، ورجع بص لنهى وقالها بإبتسامه حزينه: ربنا يعوض عليكى وعليها بالخير..
نهى من غير ما تبصله: ربنا يصلح حالنا..
سامى حب يخرجهم من الجو ده فقال بمرح: باشمهندس وائل! تحب تشرب قهوه؟ احلى قهوه تشربها من ايد نهى..
كلهم تقبلوا تغيير الموضوع.. و وائل بص لنهى وبحنيه: بس هى تقدر تعملها؟ اكيد إيديها لسه وجعاها..
نهى ما صدقت سامى قال كده عشان تخرج من الجو ده: لأ ابدا انا الحمد لله احسن من الأول بكتير، نهى كملت بإبتسامه: قهوة حضرتك ايه؟!
وائل كان هيقولها انه مش بيشرب قهوه تركى، بس ما حبش يكسفها، فقالها: زى الأستاذ سامى….
ونهى سألت كل إللى قاعد على ترابيزتهم، وكلهم طلبوا قهوة ، وسمعوا حد بيتكلم وراهم:
ايه ده! انا سمعت سيره قهوه، وانا كمان عايز واحده..
كلهم بصوا ورا كان مصطفى، و وائل اتغاظ أوى منه، لأنه ماكنش عاجبه انه يطلب من نهى انها تعمله قهوه، هو مايعرفش درجه تعاملهم مع بعض واصله لغايه فين، بس عارف ان مصطفى متجوز، فأتغـ.ـاظ انه طلب ده من نهى ومراته لأ..
وائل لاحظ أن نهى كمان اتضايقت من مصطفى لما طلب منها كده، بس هى اتكلمت عادى: هى رنا لسه مش بتعرف تعملك قهوه؟؟
وائل إبتسم وعجبه ردها قوى، لأنه حس انها بتضر…..به بالكلام، وانها بتفكره ان هو المفروض يطلب من مراته مش منها..، بس إتفاجئ برد مصطفى عليها: بصراحه يا نهى هى مش بتعرف تعملها زيك..
نهى اتغاظت أوى من رد مصطفى، و وائل كمان اتغاظ، بس مقدرش يرد عليه، فبص لنهى وكأنه مستنى يسمع ردها عليه، فنهى بإبتسامه ماكره: خليها تيجى معايا تشوفنى بعملها إزاى عشان تعرف تعملهالك بعد كده..
وائل كتم ضحكته لما ردت عليه كده، ونهى فعلا ندهت على رنا وقالتلها انها هتعمل قهوه وعايزاها تقف معاها..
نهى دخلت المطبخ هى و رنا وبدأت تعملهم القهوه…. شويه وخرجت هى و رنا إللى ماسكه الصينيه عشان إيدها مش عارفه تمسك بيها كل ده..
نهى قدمت لكل واحده قهوته، وأدت لوائل قهوته وقالتله: عملت لحضرتك قهوه مظبوطه، بس ياريت ماتجاملنيش لو فيها حاجه قولى عليها.
وائل إبتسم وهو بياخد منها القهوة: تسلم إيدك، اكيد هتعجبنى، متهيألى أن محدش هنا بيعرف يشرب قهوة غير من إيدك..
نهى اتحرجت من كلامه، وسكتت.
وائل مش بيشرب قهوة تركى خالص، وتعتبر ان دى اول مره يشرب قهوة تركى فشرب منها شويه، و أستمتع بيها أوى لدرجه انه غمض عنيه وحس ان القهوة طلعت لدماغه وظبطتها، لحظات وفتح عينه، واتكلم بتلقائيه و بإبتسامه: الله، انا اول مره فحياتى اشرب قهوة تركى، دى عجبتنى جدا جدا، بجد والله بدون مجاملة تحفه، تسلم إيدك، انا عرفت ليه أستاذ سامى قاللى كده، حقيقى تسلم إيدك..
نهى اتحرجت من كلام وائل، وبصت لبعيد..
فسامى قاله بإبتسامه: والله يا باشمهندس محدش عارف لغاية دلوقتى سر قهوتها، حتى المدام، وقفت معاها عشان تعرف بتعملها ازاى، بردوا معرفتش..
كلهم ضحكوا، و وائل بصلها بمكر: ادى كمان حاجه جديده اعرفها عنك بعد چاكى شان..
نهى بصتله بذهول، وضحكت جامد غصب عنها هى و وائل، وكلهم مستغربين هما ليه بيضحكوا كده..
فنهى ردت عليهم وهى بتمسح دموعها: اصل الباشمهندس وائل شافنى وانا بضر…ب الحر…امى، متهيألى انه اول مره يشوف واحده بتضـ,ـرب واحد..
وائل اتحرج أوى، وحب يخرج من المطب إللى حط نفسه فيه.. فبإحراج: انا نزلت جرى قولت هضـ,ـرب واحوش، لقتها قامت بالواجب وزياده..
كلهم ضحكوا من قلبهم.
وائل بيكمل شرب القهوه وهو مستمتع بيها أوى كان مبسوط من القعده، وبيتكلم معاهم بحرية وحس كأنه قاعد فى وسط أهله مش حد غريب، وهو قاعد عينه جت بتلقائيه على ندى الى جريت عليه وخبطته فى دراعه غصب عنها وهى بتلعب فندى قالتله” أتسيبراسو”..
وائل بصلها بإستغراب وقالها: ايه!! يعنى إيه؟؟
نهى بصتله وضحكت جامد، وكلهم كمان ضحكوا أوى ، وندى قالتله تانى: “أتسيبراسو”…
وائل بص لنهى بإستغراب، وبص لسامى إللى رد عليه وهو بيضحك أوى: معلش أصلها، بتتكلم صينى..
نهى ردت عليه بضحك: ” يعنى سورى” ، هى بتقولك ” سورى”
وائل بمرح: نعم! بأى لغه دى بقى؟؟
نهى بتضحك : باللاتوينيه!!!
كلهم ضحكوا جامد حتى وائل كمان و بيقولهم: لأ بقى ده بالشكل ده يبقى عايزين مترجم..
سامى بيقوله بضحك: فعلا احنا بنتعامل معاها بمترجم، دى بتتكلم معانا بالانجليزى والاسبانى، والصينى..
وائل بص لنهى بسرعه وبذهول، انتى بتعرفى أسبانى؟؟؟
نهى ضحكت أوى وقالتله: مش بالضبط، انا لسه بتعلم أسبانى، بعرف كام كلمه كده..
وائل بإستغراب: انتى عايزه تتعلمي أسبانى، طب ليه؟!
نهى إبتسمت بخجل وبتتكلم بهزار: ما بلاش السؤال ده قدامهم، لو عرفوا هيفضلوا يتريقوا عليا، خلى الطابق مستور..
كلهم فضلوا يضحكوا عليها، ووائل قالها بضحك: لأ! ماتخافيش محدش هيتريق عليكى، بس قولى انتي ليه، يمكن اقدر أساعدك..
نهى بصت بعيد، ورجعت بصتله وبتوتر ردت: بص هو الموضوع غريب شويه.. امممم، يعنى انا عايزه أتعلم بسبب رواية قرأتها..
وائل بتعجب: يعنى روايه اسبانيه قرأتيها؟!
نهى بنفى: لأ! نهى بتحاول تدارى ضحكتها: بص! هى رواية مصريه بس البطل فيها بيتكلم أسبانى، فحبيت أتعلمها عشان كان فى الروايه البطل كان بيغنى كام أغنيه بالاسبانى، وبصراحة الرواية كلها على بعضها تحفه..
وائل بيسمعلها واعجابه بيها بيزيد، لأنه اكتشف جانب تانى من نهى اول مره يشوفه..
وائل بإعجاب: شكلك كده بتحبى الروايات..
نهى بصت فى عنيه وعنيها بتلمع وهو جسمه أشعر من نظرتها دى، حس انه مش قادر يسيطر على نفسه ولا على اعصابه من نظرتها، فغصب عنه غمض عنيه وبلع ريقه بالعافيه، ونهى ما حستش هى عملت ايه فيه بده، فبتكمل كلامها عادي وهى باصه فى عنيه: الروايه دي بالذات ملهاش وصف، كميه حب ووجع، وشغف وحيره وغيره غير عاديه.. نهى بتتكلم عن الروايه بقلبها واحساسها كأنها عايشه او عاشت فيها: الروايه دي قرأتها اكتر من ٨ مرات، وكل مره بعيش فيها كأنها اول مره..
وائل اتوتر من نظره عينيها، ومش عارف يتكلم، غمض عينه لحظات وفتحها تانى وهو بياخد نفس جامد: للدرجة دي الروايه عجباكى..
نهى بإبتسامه: فى روايات تانيه كتير أوى حلوه، بس دي بالذات بالنسبالى ملهاش وصف..
وائل إبتسم وقالها: طيب قوليلى إسمها عشان أقرأها..
نهى بإبتسامه: انت بتحب القراءة اصلا؟،
وائل أخد تنهيده وقال: بصراحه لأ!! مليش خلق لده، ورجع إبتسم وهو باصص فعنيها وسرح فيهم: بس ممكن أقرأ لو الروايه حلوه زى ما بتقولى، انتى بصراحه حمستينى، ليها…
وائل ونهى اندمجوا مع بعض فى الكلام وماحسوش ان فى حد قاعد معاهم سامعهم، و شايفهم… هما الأتنين فاقوا من نظرتهم لبعض على صوت منى وهى بتقول بهزار: أوعى يا باشمهندس تسمع كلامها…
وائل فاق من إللى كان فيه وبص بسرعه لمنى وبتوتر: احمم! ليه بس كده، حضرتك مش عيزانى اسمع كلامها انى أقرأ الروايه دى؟؟
منى بإبتسامه: لأ مش قصدى الروايه دى بالذات، قصدى اى روايه هى تقولك عليها..
وائل بص لنهى بإستغراب، إللى انفجرت من الضحك، وعنيها دمعت غصب عنها، و وائل كمان اتعدى منها وكلهم فضلوا يضحكوا بصوت عالى، ومنار و رنا لاحظوا ضحكهم ده، واتضايقوا بس ماتكلموش… وبعد ما هديوا شويه من الضحك، وائل بيسأل منى وهو بيمسح دموعه من الضحك: هو حضرتك ليه قولتى كده؟؟
منى بإبتسامه: عشان هتخليك تنسى العالم باللى فيه، وائل بصلها بإستغراب، ومنى بتكمل كلامها: انا سمعت كلامها، وقرأت روايه من الروايات بتاعتها، لقيت نفسى معرفتش انام غير وانا مخلصاها كلها فيوم واحد، مش بس كده لقيت نفسى بقرأ رواية ورا روايه، وبحلم بيهم كمان، ده كان عامل زى الإدمان، قدرت بصعوبه أتخلص من الروايات دى..
وائل بص لنهى بتعجب: ده بجد!!
نهى هزت دماغها باه، وكملت بإبتسامه وهدوء: بص! القراءه ارخص أنواع المخدرات، بتنسيك الدنيا بحالها، وخصوصا لو لقيت نفسك بطل من أبطالها، هتحس انك عايش فعالم غير العالم ده..
وائل أستغرب أوى من تشبيه نهى للروايات وفنفس الوقت عجبه، وكلامه معاها بيزيده حيره و إعجاب، فرد بحماس: طيب ابعتيلى اسماء الروايات دى، يمكن الاقى نفسى فيهم، وائل بيكمل بمكر: بس ياريت تكون أولهم إللى خلاكى تتعلمى أسبانى..
نهى ضحكت جامد قوى: انت الى جبته لنفسك، أستحمل بقى…
نهى فتحت الواتس وبعتتله كل اسامى الروايات إللى قرأتها، وكانت أولهم رواية ” العنيد”….
وائل فاتح الواتس بتاعه، واتصدم من كتر اسامى الروايات إللى هى بعتتها: انتى بتتكلمى بجد، ولا بتهزرى، كل دول قرأتيهم؟؟
نهى بتضحك: اه بجد، عيش حياتك بقى..
وائل بغيظ بس بمرح: ماشى يا نهى، هتسبينى اختار ولا هتحدديلى روايه معينه ابتدى بيها؟؟
نهى بصتله فعنيه، وهو احتار من نظرتها دى ليه: أبدأ بالعنيد..
كل الحوار ده حصل قدام منار، و رنا وكانوا مستغربين ان وائل مندمج مع نهى و منى و سامى وبيضحكوا ويهزروا بالشكل ده..
شويه ومنار أتكلمت مع فادى، إللى بعد شويه قالهم: يلا يا جماعه نطفى الشمع..
كلهم قاموا ودخلوا جوه عشان يطفوا الشمع، وندى راحت لنهى عشان تشيلها، فوائل سألها بسرعه : ممكن انا أشيل ندى؟؟
نهى اتحرجت وبصت لمنى إللى اتكلمت: بس مش عايزين نتعبك معانا، اصل ندى بتحب تتدلع..
وائل بمنتهى الحب شال ندى، وباسها فخدها: مفيش تعب ولا حاجه، و بعدين سيبوها تتدلع براحتها، ربنا يباركلكوا فيها، ويبارك لها فيكم، انا مبسوط بكده..
نهى بصت فى الأرض من الإحراج، و منى إبتسمت وسكتت.
كلهم واقفين جنب بعض، ونهى واقفه جنب منى ومن الناحية التانية وائل واقف جنبها وشايل ندى او بمعنى اصح، واخد ندى جوه حضنه، وكأنها، حته منه..
طفوا الشمع، وكلهم خرجوا على برا فى التراس، وقعدوا مع بعض على نفس الترابيزه.. شويه و ريم بتوزع عليهم التورته والجاتو، و وائل قدامه طبقه بس مش عايز ياكل حاجه منها، فسامى قاله: اتفضل يا باشمهندس، مش بتاكل ليه؟؟ حضرتك مكسوف مننا؟؟
وائل رد بإحراج: لأ ابدأ! بالعكس انا خايف لحسن اكون تقيل عليكو..
منى اتكلمت بإندهاش: ليه بس حضرتك بتقول كده، دى القعده ظريفه، وزى ما حضرتك شايف، بنفضل نضحك ونهزر..
وائل إبتسم بحب وبيتكلم من قلبه: والله انا سعيد جدا واتشرفت بقعدتى معاكوا، ونفسى بجد اننا نقضى يوم كلنا مع بعض، بص لسامى بحماس: ايه رأيك يا أستاذ سامى لو نحدد يوم و حضراتكو تشرفونى فيه نقضى اليوم كله من أوله لاخره، نشوى فيه، وائل بحماس اكتر: والله هيعجبكوا أوى..
سامى بصله بإبتسامه: بس على فكره الشوى ده لعبتى، احنا ساعات بنعمل شوى هنا عند فادى، خليها عندنا الاول وبعدين عندك..
وائل بمرح: لأ! انا صاحب الفكره، يبقى عندى انا الأول، إتفقنا؟؟
وائل بص لمنى لأنه حس انها اختهم الكبيره، وأن كلهم بياخدوا رأيها..فوائل قالها: يا ريت حضرتك توافقى، صدقينى هتعجبك قوى..
منى بإبتسامه: خلاص إلى تشوفه يا باشمهندس، منى بإبتسامه : بس الاول دوق التورتايه دى، هتعجبك قوى..
منى شاورت على حته تورته فطبقه غير التورته العاديه، فوائل بيقولها: بصراحه انا ماليش فى الحلويات، عشان كده انا ماكلتش..
نهى بإبتسامه: دى بالذات هتعجبك أوى، أصلها مش زى التورت العاديه، نهى ضحكت وبصت لمنى ورجعت بصت له تانى: دى بتيجى بالطلب حاجه مخصوصه كده مش لأى حد..
كلهم ضحكوا على كلامها، و وائل بصلها بإستغراب: اشمعنى دى؟؟
نهى بصت فعنيه بثبات وتحدى: انا مش بحب الرهان، عشان حرام، بس هتحداك..
وائل بصلها أوى بإبتسامه ملت شفايفه كلها، وكمان ظهرت على عنيه، خلتها معرفتش تكمل كلامها لان نفس ابتسامته دى ظهرت عليها هى كمان، أفتكر اول يوم شافها فيه، وأول تحدى هى اتحدته فيها، وافتكر انه خسر التحدى ده قصادها، فقالها بإبتسامه: انا هخسر التحدى قدامك، فالأحسن انى اكل من سكات..
نهى ضحكت أوى على كلامه، ومحدش فيهم عارف هما بيتكلموا عن إيه.. فوائل خد حته من التورته، ولقى نفسه مستمتع بيها أوى وقال: دى تحفه، انا اول مره ادوق حاجه زى دى، بص لنهى، وبعديها بص لمنى: حضرتك كان عندك حق..
منى وكلهم ضحكوا، وهو بياكل وبيكمل كلامه: بس دى اول مره اشوفها هى اسمها ايه؟
منى رددت : قدره قادر..
وائل بإستغراب: قدره قادر؟؟ دى كريم كراميل..
نهى ردت : ايوه، هى اسمها كده، بس على فكره ماما هى إللى عملاها، مش بنشتريها..
وائل بص لمنى : بجد تسلم إيدك، انا اول مره أدوقها فى حياتى هى والقهوة..
فجأه وهما قاعدين مع بعض، لقوا إللى بينادى على كريم، بصوا كلهم كان إسلام…
وائل اول ما بص ورا لقى إسلام، فأتضايق أوى، واتغاظ وهو مش عارف علاقته ايه بيهم اكتر منه جار لنهى وكريم… إسلام راحلهم وشاف وائل قاعد معاهم هو كمان اتغاظ منه…. سلم على واحد واحد فيهم، وأول ما اتقابل مع وائل كل واحد فيهم سلم على التانى، بس بفتور… إسلام بغيظ وفتور: ازيك يا باشمهندس، عامل إيه؟؟
وائل كمان بفتور: الحمد لله، بخير..
ندى اول ما شافت إسلام جريت عليه: كابتن إسلام !كابتن إسلام !
إسلام شالها: نودى، ازيك عامله، ايه وحشتينى أوى..
وائل اتغاظ من إسلام وحس انه علاقته بيهم قويه، لدرجه ان فادى يعزمه على عيد ميلاد بنته..
إسلام قعد معاهم والجو اتوتر نوعا ما… شويه والدنيا هاصت وشغلوا أغانى، وندى راحت لنهى وبتقولها بكل براءه: مامى، يلا نرقص!!!
كلهم بذهول دون استثناء بصوا لنهى إللى اتوترت وارتبكت من إللى قالته ندى وبلعت ريقها بصعوبه: ااا، ندى حبيبتى، مامى مش ينفع تعمل كده خالص، عشان مامى كبيره..
ندى زعلت وعماله تقولها: لأ! لا! نرقص مع بعض، انتى بتعملى كده فى البيت..
نهى اتوترت اكتر، و وائل باصص فى الارض وبيضحك، و سامى و منى، كمان بيضحكوا، ونهى بصتلها وبتحاول تفهمها: يا حبيبتى ماينفعش، مامى كبيره مش ينفع تعمل كده هنا، انتى صغننة روحى ارقصى مع ميرا يلا..
إسلام ضحك وقالها: تعالى يا ندى نرقص انا وانتى مع بعض..
وائل بص لنهى وهو عمال يضحك: على فكره هى بتفضحك..
نهى ابتسمت بخجل ودورت وشها بعيد عنه..
شويه و فادى راحلهم و بيقول لوائل: ايه يا باشمهندس سايبنا ليه كده..
وائل قام و بإبتسامه: لأ ابدأ يا سياده المستشار انا مش سايبكوا ولا حاجة..
فادى بإبتسامه: طيب تعالى اعرفك على حد كان عايز يعمل شغل معاك..
وائل أتضايق من فعل فادى بس سكت لأنه ضيف عنده وميقدرش يقول لأ..
فادى اخده على ترابيزه تانيه، وعرفهم على وائل، و وائل سلم عليهم وقعد بس غصب عنه، كل شويه يبص على ندى إللى مع إسلام، ونهى إلى قاعده مع سامى، وحس انه كان مرتاح اكتر فى قعدته معاهم، وهو قاعد مع فادى ومنار فى الترابيزه التانيه محمد اتصل بيه، فابتسم، و استأذن منهم انه هيرد على التليفون..
محمد بحماس: ايه يا بنى ما جتش ليه لغاية دلوقتى؟؟ قولت ساعه او ساعتين، وفات اكتر من ٣ ساعات، محمد بمكر: هى القعده احلوت عندك ولا ايه؟؟؟
وائل ضحك أوى وهو بيبص على ندى: هههه… اه… احلوت أوى فوق ما تتخيل…
محمد بخبث: اه يا واطى! تلاقى السناره غمزت، وهتفلسع مننا صح؟؟
وائل بيضحك جامد: ههههه…. إذا كانت غمزت فهى غمزت، بس مش إللى فدماغك..
محمد بهزار: يا واد بطل تقل على البنيه، سيب نفسك شويه..
وائل بضحك: هههه على فكره…. انت واد قفل، ودايما بتبص من ناحية واحد…
وائل وهو بيتكلم مع محمد فجأة عنيه وسعت وهو باصص على ندى لقى رجليها اتنت و وقعت على الأرض وهى عماله تعيط وبتصرخ من الوجع..
نهى سمعت صوتها، جريت عليها هى و سامى، وكريم، وإسلام جه ياخدها فحضنه، لقى وائل اخدها هو فحضنه الأول وبصله شرزا، و الأتنين بصوا لبعض بتحدى بس محدش منهم اتكلم…
نهى راحتلهم و ندى عماله تعيط، فجت تاخدها من وائل ندى مسكت فيه اكتر وبقت مش عايزه تروح لنهى..
وائل بص لنهى بحزن ووجع على ندى: سبيها معايا ماتخافيش..
محمد على التليفون وسامع عياط وصريخ طفله صغيره و بيحاول يكلم وائل بس هو مش سامعه، وبعدين وائل افتكر ان محمد معاه على التليفون: ايوه يا محمد هكلمك بعدين…
محمد بيسأله فى ايه وايه الصريخ ده، فوائل قاله: مش وقته خالص، لما اروح هكلمك سلام…
شويه وكل واحد راح على ترابيزته، ووائل شايل ندى وهى عماله تعيط وراحوا على ترابيزة سامى، ومعاهم إسلام، فكريم بيحاول ياخد ندى، بس هى رافضه و مصره تفضل على رجل وائل إللى حس بنغزه وجع فى قلبه عليها وعلى عياطها، وبيدلك رجليها، فكريم بيقول لندى: ندى تعالى اشوف رجلك..
ندى رفضت انها تسيب وائل، فوائل بيقوله بحزن: هى مش مضيقانى، ممكن تشوف رجليها وهى معايا..
كريم إبتسم، وشاف رجل ندى، وقال لنهى: الحمد لله دى مجرد كدمه هتورم، بس متخافيش، هاتى قربه مياه دافيه من عند اونكل سامى، عشان لو ورمت القربه تنزل الورم..
نهى فعلا جابت قربه مياه وحطتتها على رجل ندى،وإسلام متغاظ أوى من وائل إللى ندى اصرت تفضل فى حضنه… و وائل متغاظ من إسلام لأنه حس انه ماخدش باله من ندى..
سامى اتكلم عشان يخفف عليهم إللى حصل: حصل خير يا جماعه، والحمد لله انها جت على حاجه بسيطه..
كلهم ردوا الحمد لله.. شويه و نهى لقت ندى راحت فالنوم، فنهى بصت لوائل بإبتسامه: ندى نامت.
وائل ما كنش واخد باله ان ندى نامت فحضنه غير لما نهى قالتله إبتسم بحب وقالها: نامت من التعب والوجع..
نهى جت تاخدها منه فقالها بحزن: خليها معايا شويه..
نهى إبتسمت، وسابتها فحضنه..
منار و رنا بصوا عليهم من بعيد ومتغاظين من إللى حصل قدامهم.. واتكلموا مع بعض شويه وبعدين راحلهم..
منار بغيظ: الف سلامه على ندى يا نهى، معلش دى شقاوة عيال.. الموضوع مش كبير للدرجه دى..
نهى بصتلها بضيقه، لأنها حست ان منار بتتريق على ندى: اه فعلا يا طنط الموضوع مش كبير، بس دى حاجه كبيره على طفله صغيره انها تتحملها…
نهى بصت لمنى على أساس أنها تسكتها، أو يقوموا يروحوا..
احلام لاحظت ان الجو هيبتدى يتوتر بين نهى ومنار.. فاتكلمت بسرعه…
أحلام:…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *