خفقات قلبي يأبى النسيان 4
خفقات قلبي يأبى النسيان 4
القوة والحماية ,,لقد شعرت وكانها شجرة والزمان
يلكمها بعصا لتتساقط اوراقها
تخيفها وحدتها وذكراة بقلبها تعذبها
وقد خاصم النوم اچفانها
وروحها منذ ان تركتة حلقت بعيداً عنها وتركتها بلا حياة
لقد كانت تشعر وهى كلما كانت تخطوا خطوة مبتعدة عنة
وتهرب من امامة وكأنها كانت تسير على جمرٍ من نار مشتعلة
لا يشعر بلهيبها سوا قلبها الدامى
من اجل كبريائها فقط عاشت كل هذة الفترة
وسط دموعها وألامها التى لا تتوقف
ولكن ظلت نار عشقة مشتعلة لاجلة داخل قلبها
لقد اجبرها قدرها ان تحيا بدونة
بدون حياة عاشت هى ايامها القليلة بعيداً عنة
والتى تشعر وكأنها الدهر بأكملة
وانهالت عليها الالام والاوجاع والاحزان المريرة
لقد عشقتة بكل جوارحها وسوف تظل تعشقة برغم ما فعل
فـ أهات شوقها الية تمزق الوريد
ونزفت دماء الشوق منها تفيض
وخفقات قلبها تأبى النسيان
……………………..
كانت بغرفتها تجرى مكالمة هاتفية مع ابنتها سيلين القاطنة ببلدٍ اخر
وتأتيها كلما سنحت لها الفرصة
انهت المكالمة سريعاً عندما سمعت صوت بكائها وشهقاتها القادمة من غرفتها
غادرت فريدة غرفتها بلهفة وخطوات سريعة رغم كبر سنها ودلفت الى غرفة يارا
فـ وجدتها تجلس على فراشها الصغير تبكى وتشهق بحزن عميق
وعندما رأتها نهضت عن فراشها سريعا
وأرتمت على صدرها وأخذت تبكى وتشهق بقوة وهى تقول……
انا بتعذب ياماما فريدة مش قادرة خلاص ,,مش قادرة انساة
انا لسة بحبة وهفضل احبة عمرى كلة دا اول واخر
حب ف حياتى انا قلبى اتولد على ايدة لية,,ليةعمل فية كل دة لية
والله انا مستحقش كل اللى بيجرالى دة ابدا ابدا
ضمتها فريدة بقوة وقد ترقرق بعينيها الدموع ورثى قلبها على حال ابنتها
نعم ابنتها اعلم انها ليست من دمائها
ولكنها تحبها وتعطف عليها وقد اتخذتها كـ ابنتها الغائبة سيلين
اجلستها فريدة على حافة الفراش وجلست بجانبها
وهى تضم رأس يارا على صدرها وقالت بصوت حانى عطوف……….
حبيبتى اهدى كدا انتى لية عاملة ف نفسك دا كلة
انتى بتحبية وهو بيحبك يبقى لية تبعدى عنة
لية تعيشوا بعيد عن بعض وتعذبوا روحكم
يارا من بين دموعها……….هو ,,هو مبيحبنيش ياماما فريدة
فريدة وهى تجفف دموع يارا وتنظر الى عينيها الزيتونية
الذابلة من كثرة الدموع………..لاء بيحبك بيحبك يا يارا اللى عرفتة عنة منك