نور١

نور ١

الفصل العاشر
كانت الساعة قد قاربت على السابعة مساءاً كانت نور تشعر بالتعب الشديد لدرجة أنها إستغرقت في النوم داخل الباص في طريق العودة نظر لها عمر وهي نائمة كانت تبدو كالملاك شعر أنها ستبرد فخلع الجاكيت الخاص ووضعه عليها حتى تشعر بالدفء …………وصل الباص ونزل الاطفال متجهين إلى الدار إستيقظت نور لتجد جاكيت عمر عليها والجميع بدأ بالفعل في مغادرة الباص وعمر مع الاطفال يطمئن على دخولهم مع المشرفات .
نظرت نور للجاكيت مره أخرى وإبتسمت ونزلت من الباص ليقابلها عمر وهو متجه نحوها ويقول : صباح الخير
نور : أنا رحت في النوم جامد
عمر : معلش برده الرحلة كانت مجهده خصوصاً الملاهي الولاد تعبونا
نور : مش مهم المهم إنهم إنبسطوا
عمر : بس إنتي شكلك مجهدة وعايزة تنامي
نور : فعلاً مش قادرة أفتح عيني
عمر : طيب مش حينفع تسوقي كده سيبي عربيتك هنا وأنا حاوصلك بالتاكسي
نور : لا لا متتعبش نفسك أنا عادي حامشي على مهلي
عمر : لأ مينفعش إزاي أسيبك تسوقي كده سيبيها وإبقى خديها الصبح
نور : طيب خلاص أنا حاخد تاكسي إنت كمان محتاج تروح ترتاح حتقعد تلف
عمر : إنتي شكلك ممكن تنامي في التاكسي مش حينفع ……….. كده حكون مطمن أكثر يلا بينا
نظرت له نور وهي سعيدة بقلقه عليها وإهتمامه بها أوقف عمر سيارة الأجره وركبوا …………
كان عمر صامتاً أغلب الوقت وأرادت نور أن تتحدث ولكن لم تعرف ماذا تقول كانت تشعر بحبه وسعيدة بهذا الحب بل سعيدة بوجودها بجانبه كل هذا الوقت وتمنت لو يطول أكثر ……………..ربما إلى الأبد

مش عارف ليه متونس بيكي وكأنك من دمي
على راحتي معاكي وكانك أمي مش عارف ليه

كانت تلك كلمات الأغنية على محطة الإذاعة كان الصوت هادئاً نظر عمر نحو السائق وقال : لو سمحت ممكن تعلي الصوت شوية
كان عمر يستمع للأغنية بشغف ويتمنى أن ينظر نحو نور ربما لأنه يشعر أنها بطلة تلك الأغنية في عقله وقلبه تشجع ونظر نحوها فنظرت له بدورها فبادر بقوله : أصلي بحب الأغنية قوي
نور : واضح بس هي فعلا أغنية حلوه
كانت نور تشعر بالإرتباك والسعادة مع كل كلمة كلمات الأغنية وعمر يسرق بخجل بعض النظرات نحوها دون أن يتحدث …..دون أن يحاول سرقة لمسة من يديها كما فعل أدهم أول مره كانوا سوياً ……….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *