نور١
نور ١
أغلقت نور الهاتف وإستسلمت لأحلام اليقظة ودعاء حاولت النوم ولكن مكالمة أدهم كانت تثير بداخلها القلق …………ماذا يريد !!!!!!
الفصل الحادي عشر
لم يترك القلق دعاء بل زاد عندما رأت أدهم صباحاً في الجامعة كانت تقف هي ونور عندما رأته يراقبهما بنظراته الساخرة كعادته ………..
نور : إيه مالك بتبصي على إيه
دعاء : أدهم رجع شفته دلوقتي
نور : بيبص ناحيتنا
دعاء : اه
نور : ربنا يشفيه …………..عمر جه أهو
جاء عمر وتهلل وجه نور لرؤيته لاحظت دعاء التغير الذي أصاب صديقتها وشعرت بصدق مشاعرها
عمر : صباح الخير
نور : صباح النور
عمر : رحتي جبتي العربية
نور : لأ حاجيبها وأنا مروحه كمان علشان أشوف الولاد
عمر : طيب إبقي سلميلي عليهم
نور : إيه ده هو إنت مش حتروح ……..قالت ذلك وقد تبدلت ملامحها وبدى عليها الإنزعاج
عمر : مش عارف ………..قال ذلك وهو يحاول إخفاء إبتسامته ففهمت نور وتابعت : عموما براحتك أنا كده كده حروح
كانت دعاء سعيدة بنور وعمر ولكن نظرات أدهم نحوهم كانت مستمره حاولت دعاء التغاضي عنها ولكن ما لبث أن رن هاتفها لتجد نفس الرقم الذي طلبها أمس وأدهم بكل جراءة ممسك بهاتفه ومبتسم لها ……
نور : مين بيتصل
دعاء : دي نمرة شكلها غلط ………يلا بقه على المحاضرة
نور : اوكيه سلام يا عمر
دعاء : سلام يا عمر
عمر : سلام
كانت دعاء شاردة أغلب الوقت ولاحظت نور ذلك وتسائلت ما بها لم تعرف نور صراع الأفكار والمخاوف داخل دعاء فقد شعرت بقوة أن أدهم ربما يريد الإنتقام من نور من خلالها وأنه قد يفرق بين الصديقتين لذلك قررت أن تخبرها ………يجب أن تخبر نور .
**********************
معتز : إيه يا عم كل ده في شرم
أدهم : اه وياريتني ما رجعت
معتز : اه انت أخدت بالك من نور وعمر
أدهم : لالالا الفيلم القديم ده ميخيلش على صاحبك
معتز : فيلم إيه
ادهم : عمر بيه ….لعلمك نور عارفه إني مش بطيقه علشان كده حبت تغيظني
معتز : بس دول بقالهم فترة سمن على عسل خالص وإنت مكنتش موجود
أدهم : كلها كام يوم وتزهق منه لما تعرف إن ولا فرق معايا
معتز : جايز …..إما نشوف
أدهم : إيه يا عم شكلك فرحان فيا
معتز : كده برده هو أنا وش كده
أدهم : ههههه وأبو كده وحياتك ……