زوج العزيز عفوا الاخير
زوجي العزيز عفوا الاخير
تفاجأ عماد من طلب ياسين الغير متوقع فقال بحيرة: مش عارف يا ياسين أقولك إيه…لكن متهيألي ان يمنى حترفض مبدأ الإرتباط من أساسه ف الوقت الحالي
ياسين: ما البركة فيك انت وأسماء تقنعوها تجرب حظها مرة تانية وصدقني أنا حاشيلها ف عنيا وحأعو ضها عن التجربة القاسية اللي مرت بيها دي
حك عماد رأسه قائلا بحيرة: بجد مش عارف إيه ممكن يكون رد فعلها على حاجة زي دي…لكن يعني بالنسبة لموضوع الأطفال ده مش فارق معاك?
أسرع يجيبه قائلا: الأطفال دول رزق من عند ربنا زيهم زي أي حاجة تانية…والله لو ربنا رزقنا يبقى خير وبركة لو ما كانش كده فأنا الحمد لله عندي خديجة وهيا تقدر تعوض بيها إحساس الأمومة اللي ناقصها وتعتبرها بنتها بالظبط
عماد بإذعان: خلاص اللي تشوفه …أنا حاكلمها وأشوف رأيها إيه ف الحكاية دي وربنا يقدم اللي فيه الخير
ياسين بإمتنان: متشكر اوي يا عماد…قولها لو موافقة أنا مستعد اطلبها من باباك أو من إخواتها أو أي حد هيا عايزاه وعندها فرصة تفكر لحد شهور العدة ماتخلص
عماد: إن شاءالله يا ياسين ربنا يسهل
على نفس الحالة مازالت تجلس أمام غرفة العناية المركزة تنتظر منه أن يستفيق …مجرد إيماءة صغيرة برأسه أو طرفة من عينيه تعيد إليها روحها المسلوبة…هاهي الأربع والعشرون ساعة قد مرت دون جديد…لكنها لم تفقد الأمل بعد…تتساءل بينها وبين نفسها ماذا جنت من وراء ما فعلته به …كانت تخشى من أن تسلبها يمنى ولدها الحبيب فهي تعلم مدى حبه لها…الآن اصبح كل ما تتمناه أن تعود إليه يمنى حتى وإن خسرته هي للأبد…يكفيها فقط أن تراه سعيدا في حياته مع من أختارها قلبه…ولكن أني لها ذلك بعد ما قالته يمنى صباح اليوم …مازال يحدوها الأمل أن تغير يمنى رأيها بعد مرور فترة تكون قد تجاوزت خلالها أزمتها…قطع شرودها صوت جلال يناديها قائلا: طنط فريدة حضرتك من الصبح ما أكلتيش أي حاجة …أنا حانزل أجيبلك أكل وارجع
استدارت إليه قائلة: ومين ليه نفس ياكل بس يا ابني…ما انت شايف بنفسك الأربعة وعشرين ساعة عدوا ومافيش جديد
جلال: معلش لازم تاكلي أي حاجة عشان تقدري تقفي على رجليكي…أنا مش حاتأخر إن شاءالله
ما إن استدار جلال ليغادر حتى خرجت الممرضة من غرفة العناية المركزة مسرعة فاقتربت منها فريدة قائلة بلهفة: خير يا بنتي طمنيني