عرفته واحببته وتزوجته بيوم واحد

عرفته واحببته وتزوجته بيوم واحد

ولانه كان واقف فى الشارع مستنيها وفضل ماشى وراها من غير ما تحس لغايه لما رجعت الفرح. وشاف قد ايه اول ما بتبقى فى مكان الكل بيتلف حواليها وحس اد ايه معاملتها حلوه مع الحواليها. وكم اتمنى انها تكون من نصيبه .وافتكر لما شافته النهارده وازاى اتفاجئه وهربت منه.
كان احساس لذيذ انه يشوفها بس حمد ربه انها هربت لانه ما كنش هيقدر يبعد عنها او كان هيح,,ضنها بس ابوها واقف.
ولقى نفسه بيتنهد ويقول كنت فاكر لما اكتب كتابى عليكى هيهدى بالى واطمن بس لما شفتك النا,,ر الجوايا زادت اكتر وابتدا.
يقول ابيات الشعر دى :
راندا اما ان الاوان بان ابوح مشاعرى ..
واقول من بحر الغرام ما حوته دفاترى ..
فالعمر يجرى بيننا..
والبعد يقت,,ل ناظرى ..
والقلب يق,,تله الضنا..
والليل فيك مسامرى ..
وانا المع,,ذب فى هواك..
فهل بقلبى تشعرى..
كلمات الشعر
بقلم.ا.محمد عبد العاطى.

الحلقه الخامسه..
وعدت الايام.. وجه وليد عشان يشوف رونى مره واتنين. بس كل مره مش بيشوفها الا دقيقه او اتنين وبيسلم عليها وهو ماشى.
وهيا حتى مش بتبص فى وشه.
بس بتهز راسها لما يسالها: ازيك؟
وتمشى وتسيبه عشان بيبقى كل قرايبها موجودين. والشباب جايين يتعرفوا عليه وعلى نسيبهم الجديد. وهيا طبعا بتبقى مكسوفه .
فبتسلم بسرعه وترجع اوضتها والمره دىالمره التالته. واصر بابها انه يبيت عندهم لانه اصلا هو وصل فى اخر اليوم.
فمش معقول يرجع فى نفس اليوم وكالعاده سلم على اهلها واقاربها وقعد معاهم لغايه الوقت متاخر وهيا اتكسفت تطلع قدامهم والكل دخل نام .
وتانى يوم الصبح باباها راح الشغل وقال هيستاذن ويرجع بدرى عشان وليد.
ومامتها راحت عند بيت جدها وحالا راجعه. واخواتها فى المدرسه. وطبعا رونى قافله عليها اوضتها مكسوفه تطلع من امبارح.
بس كانت قاعده تفكر يا ترى هو الحصل فى الفتره الاخيره ده حقيقى يعنى.
انا خلاص متجوزه دلوقت طيب وليد الكل ما اعرفش عنه حاجه غير البيحكيه الحوليا.
طيب وانا وهو مفروض اكون قريبه منه اكتر من كده واحول اشيل موضوع الكسوف ده.
انا ممكن اطلب منه نبقى اصحاب ونتعامل كاننا اخوات واصحاب وبكده مش هابقى مكسوفه منه. وممكن اقعد اتكلم معاه؛ ونفهم بعض وتكون خطوه لقدام فى حياتنا بدل ما هنفضل محلك سر كده. .
بصراحه انا صعب عليا دى تالت مره يجى المشوار ده ومشفهوش كام دقيقه على بعض مش عارفه ايه الجوازه دى دا حد باصصلنا فيها. (هههههههههه).
وتشجعت وخرجت من اوضتها وبصت حواليها ما لقتش حد فى الشقه.
بس لقيت فى باب اوضه مقفول فقالت اكيد هو جوه طيب هو صحى ولا لا؟.
بصت حواليها مالقيتش حد بالبيت قالت ايه ده هما كلهم طفشوا وسابولى البيت ولا ايه وقعدت تضحك على نفسها.
وافتكرت انه جوا وباب الشقه مقفول. فجريت وفتحت باب الشقه عشان لوحد جه فجاه ميزعقش ليها؛ عشان هيا ووليد لوحدها بالبيت.
وقرت شويه قران فى سرها ودعت ربنا يوفقها للفيه الخير.
وراحت خبطت بالراحه على اوضته عشان لو نايم متصحهوش وتمشى فرد وقال: ادخل.
فاتكسفت وقالت: ممكن يكون نايم و\\\فاكر اخوها او بابا هو البيخبط.
طيب اعمل ايه؟
لقيته بيقول تانى :ادخل.
فقالت وهى محرجه :انا راندا.
ولقيت خلال 3 ثوانى الباب.
اتفتح وهو بيبصلها وهو مستغرب ومش مصدق انها قدامه وبتكلمه وقالها: ازيك يا رونى عامله ايه؟.
وبعدين شك فى الموضوع وبص حواليها وقالها: ايه هو فى حاجه حصلت ؟.
فردت بكسوف وقالت: انا كويسه. انا كنت عايزه اتكلم معاك شويه لو ينفع؟
فابتسم وفتح الباب على الاخر وقالها: طبعا اتفضلى. فمشيت وهيا باصه فى الارض وراحت قعدت على السرير وفضلت باصه على الارض ومش عارفه تتكلم ازاى او تبدا ازاى وتفهمه الجواها.
وعدت اللحظات وهيا ساكته وهو واقف بيبص عليها ومبتسم وفرحان.
وكان واقف ومدخل ايديه فى جيوب البنطلون ودى وقفته المفضله ونفسه يشدها وياخدها فى ح\ضنه ويقولها وحشتينى.
بس قال بلاش اتهور يحسن تدايق.
اما هيا تشجعت ورفعت عنيها وبصتله فلقيته بيبتسم وهو بيبصلها.
فابتسمت لابتسامته وقالت :ازيك.
فهز راسه زى ما كانت بتعمل كل مره وده خلاها تزيد ابتسامتها وقالت : هو انا ممكن اقول حاجه.
فهز راسه تانى فده خلاها تضحك وقالت: طيب هو ممكن نكون اصحاب وكده ؟
فبصلها باستغراب.
وقبل ما يتكل كملت وقالت :اصل بصراحه موضوع كتب الكتاب جه فجاه.وانا ما اعرفكش ومش عارفه اتعامل مع واحد المفروض يعنى يبق .
وبصت فى الارض وهى مكسوفه تقول جوزى.
فقالت: يعنى كاتب كتابى وكده.
فبقترح يعنى نتعامل على اننا اخوات او اصحاب لغايه ما ناخد على بعض وكده.
وكملت: وطبعا بما اننا كاتبين الكتاب ده هيدينا حريه فى التعامل اكبر وهيبقى مش حرام اننا نبقى اصحاب .
وحبت تخلص من كسوفها ده فاضافت باسلوب مرح وهيا بتبصله ومبتسمه احلى ابتسامة:وبعدين هتلاقينى صاحب لذيذ.وممكن تعتبرنى كانى واحد صاحبك. وعلى فكره ان بعرف اكتم الاسرار كويس يعنى.مش هافتن عليك وكمان هتلاقينى جدعه اوى معاك. وتخيل بس انك تدخل النادى بتاعك وانا جنبك داانا هرسمك وهاعملك منظر.
وهخلى كل اصحابك يغيروا منك.انك ماشى ومعاك بنت زى العسل زيى كده. وعيش يا عم الحلم وهوافق على شروطك كمان ومش هغلس عليك. ايه رايك؟
انا بقول ان العرض مغرى حتى مش محتاج تفكر ولا ايه؟
وكانت بصاله وهيا مبتسمه وبمنتهى السعاده وحاسه انها بتبنى مستقبلها وفى طريقها لخطوه لقدام .
اما هو كان سعيد انها معاه وبتكلمه وبتحاول انها تقرب منه بعد ماكان ابتدا يياس ان ممكن يكون فى طريقه يقربوا لبعض.
بس ما ردش عليها واداها ضهروا وراح للدولاب عشان ياخد هدومه ويحطها فى الشنطه عشان هيسافر بعد الضهر وعايز يبقى جاهز.
فهى اتكسفت انه مردش وفضلت تانب نفسها.
وقالت فى نفسها ( ايه قلت الذوق دى مش عايز حتى يعبرنى بكلمه وبعدين. وقالت لنفسهااهدى اهدى هو ممكن يكون من النوع التقيل. لازم اهدى واصبر عشان اعرف اكلمه وافهمه مش هينفع الوضع الاحنا فيه يفضل كده)
فوقفت وحبت تهزر معاه وجات تض\\ربه على ضهره وهيا بتقوله: هوانا مش بكلمك مبتردش ليه.
وقبل ما تكمل كان لف عليها ومسك ايدها قبل ما توصله ورفع ايده التانيه و..

الحلقه السادسه..
وحبت تهزر معاه وجات تض\\ربه على ضهره.
وهيا بتقوله :هوانا مش بكلمك مبتردش ليه.
وقبل ما تكمل كان لف عليها ومسك ايدها قبل ما توصله ورفع ايده التانيه ومسك ايدها التانيه وعمل كانها دايره. وبرجله جاب الكوره م جنب الدولاب وشاطلها.
وهيا ردتهاله برجلها فشاط تانى مره فهيا رجعتهاله. واستمروا كده كام دقيقه.
حست خلالها ان الانسان القدامها قريب منها جدا كانها تعرفه من فتره مش من دقايق بس الشافته لان فى المرتين الفاتوا ما كانتش بتستجرى ترفع عينها تشو فه وحسته ان قلبها ابتدا يدق للانسان ده.
وبصت على اديها الماسكها باديها وحست كانه بيثبتلها انها ملكه بتاعته وهيا نفسها حست انها ملكه فعلا وما كانتش زعلانه من الشعور ده بالعكس كانت فرحانه جدا وفهمت ان عدم رده عليها كان بيعاقبها على عدم ردها عليه؛ لما كان بيشوفها فى كل مره؛ ويسلم عليها وهيا كانت بتهز راسها من فوق لتحت وبس .
ورفعت عنيها لكتفه وراسه واول مره تاخد بالها انه اطول منها كده يادوب هيا توصل لكتفه او اطول شويه صغيرين. ودققت فى ملامحه وحست انها مالوفه ليها ومريحه بالرغم من انك او ما تشوفه تحس انه مغرور وواثق من نفسه قوى لكن من خلال تعامله مع والدها واقاربها اكدولها انه متواضع جدا بس هو واثق من نفسه وقليل الكلام.
وحست ان الحاجز البينهم تلاشى وكانه لم يكن ومافاقتش من سرحانها الا لما حست ان اديها اتكتفت ورا ضهرها. فاتفاجئت منه. وركزت فى وشه وهيا مازالت بتبصله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *