ميرفت الاخير
ميرفت الاخير
فقام مراد من مكانه ليجلس امامها ويضع قدما علي قدم ماتجيبي من الاخر يا كاميليا عشان احنا فاهمين بعض كويس خشي لي دوغري وشوفي انت عايزه ايه يا بنت الناس فهتفت بدلع…..طول عمرك افوش يا مودي ..يا ولاد ايه السداغه دي
فاستغفر ربه وقال انجزي عشان عندي شغل..
فاقتربت منه ومسكت يده وقالت.. وحشتني يا مودي وبنتي وحشتني..
ليتفحص فيها مستنكرا وقال…… ومن امتى ده ان شاء الله جديد دي مش دي اللي انت ما كنتيش عايزاها هي والعيشه اللي خنقتك.
فقالت مسرعه….. غلطت غلطت يا مودي اظن احنا بيننا بنت ولازم تتربى في وسطينا انا خلاص ندمت.. انا جايه اطلب منك ان احنا نرجع لبعض…
فقام مراد وجلس على مكتبه و قال… على فكره انت مش جايه هنا عشان بنتك ولا حاجه او علشان عايزه ترجعي اللي بيننا لا يا كاميليا انت جايه عشان قلبك حرقك ان انا اتجوزت شفت مراتي ازاي هي اميره ملاك نازل من السماء انت محروقه ان حاجه كانت معك وراحت منك… طول عمرك كده انانيه اما عن تاليا ما اعتقدش ان الامومه واكلاكي قوي كده لانها فقدتك في السنه دي ونسيتك لا وكمان مش راضيه تشوفك يا كاميليا.. من الاخر كده لو الدنيا اتقلبت من فوقها لتحتها احنا مش هنرجع لبعض فريحي نفسك يا بنت الناس وطلعي الموضوع ده من دماغك… اما بنتك بقى لو عايزه تشوفيها قولي لي شوفي عايزه تيجي امتى و فين وتشوفيها بس يمين بالله لو اذيتي بنتي لاكون محيك وماحي سيرتك من علي وش الارض..
هنا تصنعت البكاء.. كده يا مودي لحقت تنساني لحقت تنسى كوكو بتاعتك.. ياولاد انا ورمت ابو تقل دم امك فقال هو انا اصلا افتكرتك عشان انساك و اصلا كانت جوازه مصلحه وانت عارفه كده كويس اللي كان بيننا لا حب ولا كان بيننا حاجه من اصله.. اثنين ما يعرفوش بعض وفضلو مع بعض وبرده ما كانوش يعرفوا بعض.. على كده شوفي دنيتك يا بنت الناس وخليك حلوه وبعيد لان دنيتي مينفعش تخشي فيها.. ولو حاولت يا كاميليا انت عارفاني كويس ولا دعتي والقپر..ميفوميفو
فقامت والڠضب ياكلها.. ماشي يا
—
مراد بكره ټندم وخرجت و اثناء خروجها نده عليها كاميليا هتيجي تشوفي بنتك امتى لتنظر الىه غاضبه ولم ترد ورزعت البابو تركته ورحلتيلا في ستين روبه فهي كائن حقېر كل ما في تفكيره حياته ونفسه وفقط…
نعود الى الفيلا نجد احد الحراس ياتي الى البيت يخبر السيده حكمت ان اهل الست اسيا ينتظرونها في الخارج لم تكن تعلم السيده حكمت اي شيء عن خلافات اسيا مع عائلتها ولم تكن تعلم ايضا انا هذه المقابله لن تنبئ عن خير فادخلتهم مرحبه بهم وكان من بينهم اكمل الذي ظهر عليه الحقد من طريقه عيشتها فاستدعت السيده حكمت اسيا وتخبرها ان اهلها بالاسفل حست بالرهبه والخۏف ولكنها تشجعت فهم اهلها على كل حال و اتوا الى عندها لتجهز وتنزل في هدوء لتنصعق لوجود ذلك الحقېر بينهم لتسلم عليهم جميعا وتتجاهله تماما ليقوم احد اعمامها ويقول… هو انت يا اسيا ما كنش لك الا خالتك عشان تتجوزي من غير ما تعرفي اهلك.. هي دي الاصول يا بنت الناس بعد ما عمك رباك وانت فاكره ان ما لكيش احد.