روايه زارا
روايه زارا
مال قذر… لكنه سيُستَخدم لشيء نقي.
هل سامحتها؟
لا.
ولا أعرف إن كنت سأفعل يومًا.
ماذا أقول لسوفيـا؟
تسألني أحيانًا:
“ماما… متى نزور عمّتي؟”
لا أعرف ماذا أقول.
كيف أشرح لطفلة صغيرة أن المرأة التي كانت تقبلها قبل النوم…
هي نفس المرأة التي سمّمتها لأجل المال؟
ربما يومًا ما… سأضطر لقول الحقيقة.
لكن ليس الآن.
الخلاصة
الشر لا يأتي دائمًا بوجه وحش.
أحيانًا يأتي بوجه شخص تحبه.
تثق به.
يضحك معك على طاولة الطعام.
الشر ليس رواية.
إنه قرار.
قرار واحد قادر على تخريب عائلة كاملة.
باتريشيا ليست وحشًا أسطوريًا… بل إنسانة انك.سرت واتخذت أسوأ قرار يمكن أن يتخذه شخص.
ولكن الألم حقيقي.
والخسارة حقيقية.
والندوب… لا تزول.
اليوم، وأنا أضم ابنتي قبل النوم، أشكر الله أنها بقيت معي.
حيّة.
آمنة.
باسمة.
نجونا.
وسنستمر… يومًا بيوم.