اسر
اسر
قفلت معاه و فضلت تسرح في شعرها و هي بتبص لنفسها بإعجاب الشورت البينك الضيق و اللي واصل لما قبل منتصف فخ ذها و الكنزة الخفيفة اللي بحمالات من نفس اللون مع أبيض سابت شعرها منسدل على ضهرها و نزلت تتفرج على مسلسلها المفضل قعدت على الكنبة مرت ساعة ساعتين لحد ما غلبها النعاس نامت على الكنبةإيديها اللي ماسكة الريمــ . ــوت واقعة من الكنبة جنبها دخل آسر بعد ما دس المفتاح في الباب ماسك في إيده أكياس كتير شافها نايمة إبتسم و حط الأكياس على السفرة و قرب منها عينيه مشيت على كل تفصيلة فيها إتنهد و ميل عليها و مسح على شعرها بحنان و شفايفة لمست جبينها ب قبلة حنونة قعد على ركبته قدامها و مسك الريمــ . ــوت حطه على جنبه و طلع إيديها جنبها عشان متوجعهاش مسد على خدها و قال بحنان
ليلى قومي يا حبيبي!!!
فتحت عينيها و إبتسمت و بتلقائية فردت دراعها و قالت بصوت ناعس و عينين نايمة
جيت يا آسر! وحشتني!!!
و بدون نقاش كان بيحــ . ــضنها هو محتاج الحــ . ــضن ده
أكتر منها مش قادر يصدق إنه هيفضل بعيد عنها إسبوعين إذا كانت الساعتين تقيلة على قلبه!!
غلغلت صوابعها في شعره و إحساس جواها بيقولها إنه مش كويس ف سألته برقة
فيك حاجه
أخد نفس عميق و بعد عنها و هو بيبتسم نص إبتسامة بيمسد على وجنتيها و بيقول بهدوء
يلا عشان ناكل قبل م الأكل يبرد!!
بصتله في عينيه للحظات و هي متأكدة تمام التأكيد إنه بيكدب و مخبي حاجه عليها! إلا إنها جارته و قالت بهدوء
يلا!!
قام معاها إتغزل فيها أول ما قامت و قال بنبرة شقية
إيه الطعامة دي باربي عندي في البيت يا ولاد!!!
إبتسمت بخجل و تمتمت
شكرا شكرا!!
و من ثم قالت بفضول و هي بتفتح الأكياس على السفرة
جايب إيه بقى
هو بيقول بهدوء
حمام محشي و فراخ مشوية!!
مخدتش بالها من قربه الكبير منها و هي بتبص في الأكياس پصدمة
مش هناكل كل ده يا آسر!! حد قالك عليا ديناصور!!!
طبع قبلة على جانب عنقها و قال بنفس الهدوء
كلي يا حبيبتي إنت بتاكلي ليك و ليه مش ليك بس!!!
أدركت مدى قربه ف إلتفتت ليه بهدوء
و أول مرة متبعدوش بخجلها المعتاد و على العكس تماما خدته في حــ . ــضنها بتمسح على عنقه مغمضة عينيها و هي حاسه إنه محتاج الحــ . ــضن ده بشكل كبير و فعلا غمض عينيه و حاوط خصرها بقوة مكانش مدركها بقوة لدرجة إنها إتوجعت بس سكتت و بعد دقايق معدودة بعد عنها و قعدت على الكرسي و قعدها على رجله كالمعتاد فضت هي الأكياس من غير ما تتكلم و إبتدت تأكله إلا إن قبل ما المعلقة توصل لفمه كان بياخدها منها و يوجهها ليها و هو بيقول بحنو
لاء دي مهمتي أنا المرة دي!!
معترضتش إدته إبتسامة بسيطة وفتحت فمها أكلت و غمضت عينيها و قالت ببراءة
الله!!! طعمه يجنن!!!
ألف هنا يا حبيبي!!!
إلتفتت و مسكت البطاية بأطراف صوابعها ف إبتسم و أخدها منها مسكها بإبده الإتنين و قال و هو بيقسمها بفجاجة
هاتي يا ليلى إنت مكسوفة تمسكيها ولا إيه!! إتعلمي من جوزك!! البطاية يا هانم بتتمسك كدا و بتتقطع كدا!
بصتله پصدمة وقالت بشبه إشمئزاز
ده إنت مش قطعتها ده إنت إنتهكتها!! أتعلم إيه بس!!!
ضحك و هو بيقول
إيه إنتهكتها مرة واحدة!! دي حتة بطاية يعني خاېفة على شعورها كدا ليه!!
ضړبت كفين على بعض ف إبتدى يأكلها و هي تأكله لحد ما فجأة قالها
ليلى ما تجيبي بو.سة!!!
إبتسمت وقربت منه و طبعت قبلة خفيفة على خده غمض عينيه و رجع راسه لورا و هو بيقول بنفاذ صبر
هتجنني أنا عارف إنها هتجنني!!
إيه بس!!
قالت بخـ . بث ف بصلها بضيق و قال
يا حبيبتي أنا مش إبن أختك الصغير أنا جوزك يا ليلى! جوزك يعني البو.سة مبتبقاش في الخد!!
يلا يا آسر قوم إغسل إيدك يا حبيبي بعد اللي عملته يلا و متنساش كلام الدكتور!!
قالت و هي بتربت على كتفه بص مكان تربيتها على كتفه و بصلها و قال بتحدي
على نفسها بقى!!!
و إسترسل ببراءة زائفة
دي بو.سة بريئة صدقيني بريئة جدا!
ضيقت عينيها و قالت
بريئة!! إنت بوستك بتبقى بريئة!!
جربي طيب!!!
قال بخـ . بث و قربها منه ف حطت إيديها على صدره و قالت بسرعة
آآسر متهزرش بقى!!!
والله إنت اللي بتهزري!
مسبلهاش فرصة إنها تتكلم و لأن تأثيره عليها قوي مكانتش تقوى على رفع إيديها تاني و إنها تبعده عنه خصوصا إنه معملش حاجه غير فعلا زي ما قال بو.سة بريئة و بعد دقايق كان نفسها فيهم بيروح بعد عنها و حاوط وشها بإيديه وأنفاسه عالية سند جبينه على جبينها و قال فجأة
أنا مسافر!!!!
فتحت عينيها بعد ما كانت مغمضاهم و بصتله پصدمة و قامت فجأة وقفت على رجليها و هي بتبصله بعدم إستيعاب بتمتم
إيه!!
خد نفس عميق و قام وقف قصادها و قال بهدوء زائف
مأمورية تبع شغلي!
بصتله بنفس الصدمة حاولت تجمع شتاتها و قالت بصوت مهزوز
ك كام يوم يعني!!
أسبوعين!!
قالها و هو بيبص لتعابير وشها و الدموع اللي بتتسابق على وجنتيها نفت براسها و قالت بنبرة دوبت قلبه
بس أنا مش عايزاك تمشي مش عايزة أبقى لوحدي من غيرك!
قرب منها و حاوط وشها بكفيه و هو بيقول بحنان
و لا أنا و عشان كدا حاولت كتير معاهم النهاردة و زعقت و قلبت المكتب على دماغه
عشان مقاليش و حطني قدام الأمر الواقع بس لازم ڠصب عني!!!
نفت براسها وقالت بأسف
مش هعرف يا آسر لما بتمشي لشغلك ببقى كإني مېتة! و لما المفتاح بيتحط في الباب و الله العظيم كإن روحي بتترد فيا!
شدها ل حــ . ــضنه حــ . ــضنها بأقوى ما عنده ف عيطت في حــ . ــضنه و هي ماسكه في قميصه بكل قوتها هداها مسح على شعرها و ضهرها و هو
بيهمس
ششش!!! مش عايز عياط بدل ما والله أروح و أقدملهم إستقالتلي!!
مسحت وشها في رقبته و هي بتشب ب رجليها ف قال برفق
أنا على طول هبقى معاك على التليفون! لحد ما تزهقي!!
مش هزهق!
همست و هي ډافنة وشها في رقبته ف إبتسم و كمل
مش هسيبك هنا لوحدك طبعا هتروحي تقعدي عند جدك لحد م آجي!!
نفت براسها و قالت بهدوء
لاء عايزة أقعد هنا!!
خلاص قوليله ييجي هو هنا!! معلش يا ليلى ريحيني!!!
أخدت نفس عميق وقالت
حاضر هقوله!
باس راسها ف بعدت عنه و مسحت دموعها و قالت بصوت مافيهوش حياة
هتمشي إمتى!!
بكرة!
قال و هو بيفرك عينه بإبهامه و سبابته بإرهاق من يوم طويل و الدموع اللي مسحتها رجعت تلمع في عينيها تاني بكن هيئته المرهقة خلتها تقرب منه و تحاوط وشه و تقول
طيب ترجع بالسلامة و متقلقش عليا سافر و متشغلش بالك بيا أنا هجيب جدو هنا و هنقعد مع بعض!
بصلها بإبتسامة ساخرة و حاوط هو وشها و بعد شعرها عن مقدمة جبينها و قال
مقلقش و مشغلش بالي إزاي ده أنا ببقى في شغلي و دماغي مبتفكرش غير فيك كلتي و لا نمتي و لا بتعملي إيه دلوقتي حد دايقك حد بيحاول يأذيك! لسه اليوم اللي إبن ال جه فيه هنا مبيروحش من دماغي! و لو عليا أنا عايز أخدك معايا بس مش هينفع لإن هناك مش أمان بنسبة واحدة في المية!!!
قربت من صدره و حطت خدها عليه و قالت بخفوت
لما تبقى هناك كل اللي تفكر فيه إنك ترجعلي كويس! متفكرش غير في كدا لأن إنت لو لو بعد الشړ جرالك أي حاجه أنا ممكن أمـ,ـوت يا آسر!
ششش بعد الشړ عليك يا روح آسر!!!
إتعلقت في رقبته بتحــ . ــضنه بكل قوتها بتحاول
كل اللي بتعمليه ده مش في مصلحتك!! أنا أساسا عايزك بشكل إنت متتخيلهوش!
إبتسمت وسط عياطها و ربتت على ضهره و خلف شعره و هي بتهمس بحنان
هتوحشني أوي!!!
غمض عينيه و مسح على شعرها ف سألته بتوجس
هتكلمني كل يوم
قال بحنان
كل ساعة!
إنت حبيبي!!
قالت بإبتسامة و هي بتبعد عنه ف مال يبوس راسها و بيقول
و إنت عمري كله!!!
اللحظة اللي كانت خاېفة منها جات حضرتله شنطة هدومه ف أخدها منها و أخد إيديها و نزلوا على السلم و هي بتحاول تتماسك بصعوبة و تكتم عياطها نزلت معاه و وقفوا قدام باب الڤيلا بصلها للحظات و هي باصة في الأرض حابسة دموعها مسك دراعها و شدها لصدره ف إنفجرت ب بكاء و كإن روحها بت حترق! بكت على صدره و هي بتهمس بحزن
متتأخرش و خد بالك على نفسك أرجوك!
مال على راسها بيبو.سها بحنان
مټخافيش! كل القلق ده مالوش لازمة!
حاوطت هي وشها و هي بتشب على أطراف صوابعها و بتحط مقدمة راسها على مقدمة راسه و بتقول بإنهيار
مالوش لازمة! ده أنا ده أنا ھمـ,ـوت من القلق!!
سكت مش عايز يقولها إن فعلا القلق ده في محله و إن المهمة دي مش سهلة! بس عمره ما هيقولها أخد نفس عميق و حاوط وشها و هو بيقبل كل إنش فيه! بيمسح دموعها بشفايفه و بيهمس
خدي بالك
—
من نفسك و منه!!
إبتسمت پألم وحاوطت عنقه و هي بتمسح على شعره و بتقول
هترجع و هتاخد بالك عليا و عليه يا آسر!
بإذن الله يا حبيب آسر!
و بعد عنها بعد ما مسك إيديها و با.سها بشوق و سابها جر شنطته وراه و منع نفسه بصعوبة يبصلها النظرة الأخير عشان عارف إنه هيضعف!!
أول ما قفل الباب وراه طلعت تجري على الشباك الكبير اللي بيفصل بينها و بين الجنينة لوح زجاجي! شافته و هو بيركب عربيته و ماشي لحد ما إختفى عن عينيها أول ما إختفى بكت! بكت كأن لم تبكي من قبل! عياط هيستيري من صميم قلبها لحد ما نامت على الأرض من شدة تعبها و إرهاقها!
يتبع
آسر الخولي
غرام آسر
معذرة على تأخري سيتم الإنتهاء من الرواية قريبا لا أريدكم أن تنتظروا أكثر من ذلك
الفصل الخامس عشر
صحيت على إيد حنونة بتلمس على كتفها و صوت جدها العميق بيتغلغل لأذنيها صحيت و إبتسمت إبتسامة باهتة و هي بتقول
ج جدو!!
قومي يا حبيبتي! نايمة على الأرض كدا ليه!
قال بخضة عليها و بإيده التانية ماسك تليفونه اللي على ودنه و بيقول للطرف التاني بهدوء
هي كويسة يا آسر متقلقش!!!
آسر!!
قالت بلهفة و في لحظة كانت بټخطف منه التليفون و لسه هتتكلم سمعت صوته و هو بيقول بعتاب
إيه اللي منيمك على الأرض!!
متكلمتش بصت في الأرض بترسم دواير وهمية على الأرض ف كمل بهدوء
ليلى! متقلقنيش عليكي أنا مېت من القلق لوحدي! إتصلت عليكي كتير مردتيش ف بعت ل جدك ييجي يشوفك و يقعد معاكي!
متقلقش أنا كويسة! وصلت لفين!
لسه موصلتش إحتمال معرفش أكلمك باقي اليوم!
غمضت عينيها و نزلت دموعها بصمت إلا
إنها قالت بهدوء مغاير لبراكين بتولع في قلبها
تمام
أخد نفس عميق و قال بحنان
تصبحي على خير يا حبيبتي!
و إنت من أهل الخير يا حبيبي!!
قال بعشق! و قفلت معاه بصت لجدها نظرات مطولة ف خدها في حــ . ــضنه و هو بيقول بإبتسامة بيحاول يرفه عنها
تعالي يا حبيبتي مكنتش أعرف إن حفيدتي الصغننة بتحب جوزها للدرجة دي! ده أنا كإني شايف حب أمك لأبوكي الله يرحمهم بتحبيه للدرجة دي يا ليلى!!
كان جوابها بكاء بحړقة فربت على شعرها و هي ساندة راسها على رجله و قال برفق
إهدي يا بنتي! جوزك راجل!! و ظابط يعني دي مش أول ولا آخر مهمة ينزلها متقلقيش والله هيرجعلك أحسن من الأول!!
يارب يا جدو!!!
إبتسم و قال
يلا قومي بقى يا بنت بلاش النكد ده!! بقى أنا جاي أقعد معاكي تنكدي عليا كدا! قومي يلا إعمليلي حاجه أكلها!!
مسكت إيده با.ستها و قالت بإبتشامة صافية متخلطة بدموعها
حاضر يا جدو حالا و هتلاقي أحلى سفرة قدامك!
ربنا يخليك ليا يا بنتي يارب ما تشوفي حاجه وحشة في حياتك تاني أبدا!
يارب!!
قالت بهدوء و قامت فعلا راحت المطبخ بتحاول تشغل نفسها مع الخدم لإنها تعمل الأكل لجدها!!!
مر يوم يومين من غير إتصال واحد منه قاعدة في أوضتها حاسة إن القلق بينهش في روحها قاعد قدامها رياض بيقولها بعقلانية
القلق ده كله ليه يا ليلى! يا حبيبتي جوزك مش رايح يتفسح ده رايح يأدي مهمة لبلده يعني طبيعي ميمسكش تليفونه!
نفت براسها و هي بتقول بصوت بيترعش
مش طبيعي مش طبيعي يا جدو يعني أخر الليل قبل ما ينام مش بيمسك تليفونه يطمني عليه! مش بيقكر في اللي قاعدة بعيد عنه قلبها بياكله القلق عليه!
أول ما خلصت كلامها تليفونها رن جريت عليه و أول ما شافت إسمه
ردت و هي ماسكة التليفون بإيديها الإتنين و بتتكلم بصوت متقطع
آسر آسر!!!
سمعت صوته بيقول بهدوء
وحشتيني يا عيون آسر!!!
قالت بحزن
لو كنت وحشتك كنت كلمتني!!!
ڠصب عني حقك عليا!!!
قال و هو بيبص في المراية ل الچرح العميق اللي واخد كتفه اليمين كله! ف قالت پألم
إنت كويس قولي فيك إيه يا آسر!!
قال بهدوء
ششش أنا زي الفل! إهدي إنت عارفة جوزك يا ليلى!!
قلب ليلى! وحشتني أوي تعالى بقى!!!
إنت اللي وحشتيني يا حبيبتي!!!
و إتنهد و تمتم بحنان
هجيلك قريب والله!!
طيب قبل ما أقفل ممكن متفضلش كل ده متكلمنيش
قالت بحزن حقيقي ف غمغم بلطف
حاضر!!!
مر الإسبوعين و هو بيتواصل معاها شبه يوميا على إتفاقهم و كانت المكالمة منها بحماس شديد و هي بتسأله هيوصل إمتى عشان يثبط هو كل حماسها و هو بيقول بهدوء
المدة إتمدت و هقعد يومين كمان!!
لسه فاكرة عياطها على التليفون و هي بتقوله پقهر
يومين!! ده أنا بعد في الأسبوعين دول بالساعةو الثانية مش باليوم ده أنا مصدقت إنك جاي النهاردة تقولي أسبوعين يا آسر!!
ڠصب عني يا حبيبتي!
قال بأسف! ف قال پغضــ . ــب الدنيا في صوتها
تصبح على خير يا آسر!!!
و قفلت السكة! عيطت على السرير حتى جدها مشي من عندها النهاردة عشان عارف إن آسر جاي و بقت قاعدة لوحدها تماما و حتى الخدم أجازة النهاردة! و لإنها پتخاف تقعد لوحدها قامت فتحت الدولاب و خدت قميص من قمصانه شمته بعشق بتدخل ريحته لأعماق أنفاسها خدته في حــ . ــضنها و نامت على السرير في وضع الجنين! و بعد ساعتين دخل على أطراف صوابعه وضع مفاتيحه وعلبة سجايره على جنب وقف للحظة بيتأملها بشوق مش طبيعي إبتسم بحب و رغم كل ده لسه مصحيتش إلا أنها همهمت بصوت ناعم خاڤت و ناعس
آسر!!!
غمض عينيه بيحاول يتحلى بالصبر و قال بإشتياق
قلب آسر
هتيجي إمتى!!
همهمت و هي لسة نايمة و فاكرة نفسها بتحلم و همس
أنا جيت فعلا أنا جنبك!!!
فتحت عينيها ب بطئ بتحاول تستوعب الكلام لحد م إستشعرت وجوده فعلا و قربه منها قامت منتفضة بتبصله ف إبتسم و هي بتقول پصدمة و صوت عالي من كتر الفرحة
آسر!!!!!
وسط ضحكاته على برائتها و كم حبها له!! حــ . ــضنته ! يمكن ده أحلى حضڼ إتحــ . ــضنه في حياته و طبطبتها على ضهره بالحنية دي خلته في دنيا تانية سمع غمغمات بكاء خفيف ف شد على حــ . ــضنها بيهمس
ششش!!
وو بصلها و قال بخـ . بث
خلي بقى الدكتورة البومة دي تتكلم
ضحكت من قلبها ف بعد شعرها عن
وشها و هو بيسند جبينه و بيقول بشوق
ضحكتك دي وحشتني بشكل عمرك ما هتتخيليه كل تفصيلة فيكي وحشتني!!
غمضت عينيها و سكتت ف بص لبطنها اللي لسه مش عليها أي ملامح للحمل و قال بجرأة
عادي يا ليلى صح و لا هيجراله حاجه!!
توردت وجنتيها و قالت و هي بتبصله بخجل
الدكتورة قالتلي عادي دلوقتي!!!
شهقة صدمة خرجت منها و هي شايفة كتفه ملفوف بشاش أبيض باين منها
نقط حمرا دليل على عمق الچرح بصتله پصدمة إلا إنه ډفن أنفه في رقبته و هو بيهمس
ششش چرح خفيف!!!
قامت قعدت على ركبتيها و حمدت ربها إنه هو بس اللي مكانش لابس قميصه بصت ل كتفه و تلقائي عينيها دمعت و هي بتقول متلهفة
خفيف! خفيف يا آسر! دي رصاصة مش كدا!
كدا!
بصلها بهدوء و هو بيمسك إيديها و بيفتحها عشان يقبل باطنها و قالت بعينين بتلمع من الدموع
يعني كنت هخسرك لولا ستر ربنا!! مكنتش هشوفك تاني يعني!!!
باس راسها و هو بيقول بحنان
ممكن تهدي أنا قدامك أهو مافيش فيا حاجه!!
حــ . ــضنته و هي مغمضة عينيها و بتهمس پألم
مقولتليش ليه ليه خبيت عليا!
بحبك يا ليلى!!!
قال ف همست بحزن
أنا بمۏت فيك عشان كدا مكنتش بتكلمني ساعة اليومين دول!!
محتاجلك أوي!!!
قال و هو بيحاول جاهدا ينسيها الموضوع إلا إنه فعلا كان محتاجها و محتاج قربها منه!! ليلى سكتت و معملتش حاجه غير إنها بعدت و ب قلة خبرة منها بطريقة خلته يبتسم و هو بيبدل هو الأدوار
نايمة إبتسمت لما لاقته بيبصلها و هو مطل عليها كإنه بيحاول يشبع من ملامحها ساند دراعه العريض جنب راسها و هي مبتسمة مغمضة عينيها سند ضهره على ضهر السرير و طلع سېجارة من علبة سجايره و إبتدى ينفث دخانها في الإتجاه المخالف ليها إلا إنها سعلت و هو بيقول هدوء
هطلع البلكونة!!
و قام فعلا خد علبة السجاير و فتح البلكونة و دخل وقفل وراه دخن سېجارة ورا تانية و هو مثبت عينه اللي شبه عيون الصقر على نقطة معينة لف ل ليلى لاقاها مش في السرير ف إتوقع إنها في الحمام دخل الغرفة و أول ما دخل سمع صوت آهات خفيفة جاية من الحمام قلبه إتقبـ . ــض ف راح بخطوات سريعة ناحبة الحمام و فتحه بسرعة لاقاها واقفة ب قميصه لابساه و مميلة على الحوض إستوعب و وقف وراها و أول ما خلصت فتح الحنفية و من غير ذرة قرف أو
إشمئزاز غسلها وشها و فمها كويس إلتقط المنشفة بإيده و هو ساندها من خصرها مسحلها وشها و هو بيهمس لها بهدوء
أحسن
نفت براسها و قالت بشبه بكاء
بطني
حاسة إنها بتتقطع!!
ميل عليها و حط إيدها تحت ركبتيها من ورا و قعد على السرير بيربت عليها بلطف و بإيده التانية مسك تليفونه عشان يكلم دكتورتها حط التليفون على ودنه و أول ما ردت قالها بجمود
بترجع و بطنها واجعاها!
عرفت الدكتورة إنه آسر الخولي من صوته ف إتوترت في الأول من طريقته معاها إلا إنها قالت بهدوء
ده طبيعي عشان في أول الحمل يا آسر بيه! خليها تمشي على الڤيتامينات بس و هي هتبقى كويسة!
تمام!!
و قفل معاها و باس راسها ف همست بوهن
أنا تقيلة عليك خليني أقوم!!!
ششش مش عايز هبل!
قال بضيق و إبتسمت ليلى ڠصب عنها إلا إن ألم بطنها رجع زي السکينة اللي بتقطع في أحشائها ف أنت پألم رهيب ف قال بجزع عليها
تعالي أوديكي لدكتورة تانية! أنا شاكك إن دي بهيمة مبتفهمش!!
رفعت عينيها ليه و قالت بتعب
لاء مش مش هينفع!!
بصلها للحظات و قال بضيق من نفسه
تقريبا كدا أنا السبب! أنا إتغابيت عليكي
إبتسمت و هي بتحمد ربنا على وجوده في حياتها و قالت برقة
لاء يا حبيبي!
إتنهد بقنوط و قال
قولتلك بلاش البيه يشرف دلوقتي! أهو مطلع عينك من قبل ما ييجي!
يطلع عيني براحته!
قالت بلطف ف بصلها و رفع أحد حاجبيه و هو بيقول بضيق
لا والله
إبتسمتله ب براءة و همست برقة
إنت حبيبي والله!
واضح!!
قال بجمود و هو حاسس بڼار في قلبه من مجرد فكرة التخيل إنها ممكن تهتم بيه أكتر منه أخد نفس عميق بيحاول يبعد الأفكار دي عنه بس هي كإنها قرأت أفكاره ف قالت بحنان و هي بتحاول تطمنه
آسر أنا معنديش أغلى منك! إنت مش بس جوزي! إنت جوزي و حبيبي و أبويا و أخويا و إبني!!!
إبتسم على كلماتها اللي كانت زي المية على ڼار قلبه و قال و هو بيتلاعب بغرتها
إبنك! آسر الخولي إبنك
إبتسمت و قرصت دقنه و هي بتقول بغنج
آسر الخولي ده برا مع المج رمين! معايا إنت آسر بس أسورتي
كمان!!
إتصدم وقالها
آ إيه!! آسورتك!! لاء دة إنت خدتي عليا أوي!!!
ضحكت بشقاوة و تمتمت
آخد عليك براحتي! جوزي و حبيبي!!!
غمز لها بخـ . بث
أديك قولت قلة أدب ف أنا مؤدبة
قالت بطفولية!! ف إبتسم بمكر و قال بجرأة
كلها سنة و لا إتنين و هتاخدي عليا و مش هعرف ألمك!!!!
إنسى!!!
قالت بنبرة قاطعة! و إبتسمت في لحظة إدراك و قالت
طب تصدق ۏجع بطني خف!!
ده تأثير آسر الخولي!!
قالها بغرور مصطنع ف قالت بضيق زائف
نينيني
يتبع
أرائكوا بتفرق معايا بشكل كبير
غرام آسر
آسر الخولي
السادس عشر و الآخير
الفصل السادس عشر و الأخير
آآآآه!!!!
صړاخ هز جدران القصر كله و هز قلبه قام من النوم مڤزوع من صړاخها ف لقى وشها و
جسمها كله عرق حاطة إيديها على بطنها المنتفخة جدا و بتإن من الألم قام من غير ما يتكلم و حط عليها إسدال عشان يداري جسمها الظاهر من لبسها الخفيف و شالها بين إيديه و فتح الباب و نزل يجري على السلم وسط تشبثها ب التيشرت بتاعه السواق هو اللي ساق العربية و هو كان واخدها في حــ . ــضنه ورا بيحاول يهديها و يمسح على شعرها إلا إنها كانت پتتوجع لدرجة إنها حست إن روحها بتتسحب منها و أد إيه منظرها كان صعب عليه عياطها و صړاخها بإسمه و أنينها كل ده كانوا زي الأسهم المسمۏمة في قلبه المړيض بيها!
وصل المستشفى و السواق فتحله الباب ف نزل بيها بسرعة و أول ما دخل المستشفى صړخ فيها بصوته الجهوري
تروللي بسرعة!!!! بسرعة يا شوية بهايم!!!!
قاعد برا مع جدها حاطت راسه بين ٱيديه و هو حاسس إن قلبه مبقاش ينبض من قلقه عليها الجد ربت على ضهره و هو بيقول بهدوء
إهدى يابني! صدقني هتبقى كويسة! و هتجيبلك ولي العهد!!
سمع صوت صړاخ عالي ف إبتسم و إنتفض من مكانه خرجت الممرضة ماسكة الطفل و إديتهوله و هي بتقول بإبتهاج
إتفضل يا آسر بيه!!! ولد زي القمر!!
بصله و هو حاسس إنه مش قادر يمسكه إيديه القوية مش هتتحمل تمسك طفل في صغر حجمه مد إيديه بإرتعاش و شاله و أول ما شاله لسبب ما الطفل بطل عياط و هدي تماما إبتسم و سأل نفسه سؤال واحد هو ده هو ده اللي مكنتش عايزه هو ده اللي كنت حارمني و حارمها منه في حد ميبقاش عابز ملاك زي ده في حياته!! قرب شفايفه من ودنه و كبر بصوت رخيم
الله أكبر الله أكبر!!!
رفع عينيه للمرضة و قال بإهتزاز
مراتي كويسة صح!
هي كويسة بس نايمة دلوقتي عشان الولادة كانت صعبة شوية!!
طيب إنقلوها لغرفة عادية عشان عايز أدخلها!!
تحت أمرك يا باشا!!
وبعد دقايق من تمسكه بيه و مداعبة رياض ليه إتنقلت ليلى لغرفة عادية تحت أنظاره إبتسم و مسد على خصلاتها و مشي وراها كانوا هينقلوها بطريقة عشوائية إلا إنه قال بضيق
سيبوها أنا هشيل مراتي!
وفعلا ميل عليها و بحذر شالها بين إيديه و حطها على السرير غمغمت ليلى ب تعب و إرهاق و هي بتفتح عينيها نص فتحة
آ سر!!!
أنا جنبك يا حبيبتي
قال و هو بيميل عليها و بيمسح على شعرها مسك إيدها با.سها بحنان تحت أنظار الممرضة اللي كانت بتبصلهم بحالمية إلا إنها طلعت من الأوضة من
خجلها ف قال ليلى برجاء
إبني عايزه أشوفه!
طب و أبوه
آسر!!
قالت برجاء ف قال بهدوء
حاضر!