اسر

اسر

ومشي و سابها و جاب إبنها و رياض دخل الأوضة عشان يتطمن عليها تلقته ليلى بلهفة و عيون دامعة بتتأمل وشه و جسمه الصغيرين و هدوءه و إطمئنانه في حــ . ــضنها كانت طايرة رغم مظهرها الثابت بصت لآسر و رجعت بصتله و قالت مبتسمة

شبهك حاسه إنه فيه منك يا آسر!!

إبتسم آسر و مردش ف كملت و عينيها بتلمع

يا جدو إيه رأيك في إسم تميمأنا و آسر كنا بنفكر فيه

جميل يا حبيبة جدو يتربى في عزك يا آسر يابني!

قال رياض و هو يربت على كتف آسر و راح ناحية ليلى و باس راسها و قال بحنان

أنا همشي يا بنتي! ماجد خارج النهاردة و بصراحة يا ليلى واحشني أوي و عايز أشوفه كفاية اللي راح!

قال بتأثر ف مسكت ليلى إيده و با.ستها و قالت برقة

ماشي يا جدو روح يا حبيبي!!!

بصلها آسر بضيق و لم يعقب ف مشي رياض بصت ليلى لملامح جوزها المتغيرة ف فردت إيدها و التانية شايلة الولد وقال بلطف

آسر!!!

إتنهد آسر وراح ناحيتها حاوط كتفها بإيده و بص لإبنه النايم بعمق ف سندت راسها على صدره و قالت بهدوء

مالك يا حبيبي!!!

مافيش قلقان عليكي و عليه من خروج الژبالة التاني!!! ياريتني خلصت منه هو كمان!!!

دفـ,ـنت راسها في رقبته و قالت بحنو

بس أنا مش قلقانة أنا عارفة و متأكدة إن مافيش حد هيعرف يقرب مني أو من إبني طول م إنت جنبي!!

باس راسها بإبتسامة و بصباعه الخشن مشي على خد إنه الصغير جدا!

تميم!!! يا تميم حرام عليك بقى تعبتني!!

لابسة شورت قصير إسود و بلوزة حمالات من نفس اللون ماسكة في إيديها طبق الأكل بتاعه بتجري وراه و هو بيجري قدامها وصوت ضحكاته الرنانة مالية البيت نفذ صبرها و قالت بحدة

ماشي يا تميم والله هقول ل بابي لما ييجي!

وقف تميم اللي عنده أربع سنين مصډوم و بصلها بأعين كالجرو و قال برجاء

مامي بليز متقوليش ل بابي!!

بصتله بضيق و لسه كانت هتتكلم سمعت تكة المفتاح في الباب ف إلتفتت و الإبتسامة بتزين ثغرها و جري تميم على أبوه ف ميل آسر عليها و شاله و قال بتحذير

يا ترى

إيه بقى اللي مش عايز ماما تقولي عليه يا تميم باشا!!

ليلى قربت من آسر و زمت شفتيها بحزن مصطنع و قالت

شايف يا آسر تميم! تعبني أوي و بيجريني وراه عشان يرضى ياكل!

إختبأ تميم في في قميص أبوه منه ف مد آسر إيده و حاوط خصر ليلى و

قبل خدها و همس لها و هو بيبصلها

وحشتيني يا حبيبي!!!

إبتسمت و إدته قبلة مماثلة على دقنه ف لف آسر ل تميم و قال بحدة زائفة

بتتعب ماما ليه يا تميم! مش أنا قولتلك قبل كدا تبقى راجل و مسئول و متتعبهاش أبدا مهما حصل

يا بابي أنا مش عايز أكل أنا آآ

قاطع آسر كلامه و قال ساخرا

طب إتعدل بس الأول و بطل بابي و مامي اللي بتقولها دي!! أنا مش جايبك من حواري جاردن سيتي و لا أبوك إسمه شادي أنا آسر الچارحي على آخر الزمن إبني يقولي بابي!!

بصله تميم و هو مش فاهم نص كلامه ف بص ل ليلى اللي ھتمـ,ـوت من الضحك و قال ب براءة

مامي هو بابي عايز إيه

ضحكت ليلى أكتر ف إتعصب آشر و شال تميم في الهوار و هو رافع إيده و بيقول بصرامة

ولا!!! متقوش بابي و مامي بقول!!!

قال تميم بنفس البراءة و هو متشبث في دراع آسر

أقول إيه طيب!!!

قول بابا و ماما عادي! و لا أقولك قول أبويا و أمي!!!

شهقت ليلى و قالت بخضة

أبويا وأمي إيه يا آسر!!! إنت كدا هتبوظلي الولد!!!

بصلها و قال بإستنكار

يعني هو ب بابي و مامي دي مش بايظ!

قال تميم پخوف

خلاص هقول بابا و ماما بس نزلني يا بابي!!! يا بابا يا بابا!!!

قال آخر جملة متداركا الخطأ الفادح اللي وقع فيه قدام أبوه إبتسم آسر و قال

شاطر يا حبيب أبوك! و هتبقى شاطر أكتر كمان لو نمت!!

قال الطفب بعدم فهم

أنام! ليه أنا مش نعسان!

قال و هو بيغمز ل ليلى اللي بتبصله بإستنكار

عايز أستفرد بأمك يا حبيبي!!

يعني إيه يا بابا!!

نزله و شاله من بطنه متجه لأوضته و هو بيقول

لاء لما تصحى هقولك!!

إبتشمت ليلى و قالت من على بعد

إبقى قابلني لو نام يا آسر!!

بعد دقايق معدودة خرج آسر مفتخر بنفسه و ليلى كانت زاقفه بتعمل الأكل و من غير ما تاخد بالها حاوط خصرها و هو بيحــ . ــضنها من ضهرها إتخضت ليلى لدرجة إن صباعها جه ف الحلة ف إتلسعت و تآوهت پألم مسك هو إيديها على طول و قال بلهفة و هو بيطبع قبلة على صباعها بحنان

ششش إهدي مش تاخدي بالك!!

قالت بحزن و هي بتبص لإيديها اللي في إيده

إنت اللي خضتني!

حقك عليا!

قال و هو بيقبل باطن راحة إيدها و من ثم رقبتها ف قالت بتوتر

هو تميم نام!

شبع نوم!

قال بإبتسامة مفتخرة ساند دقنه على كتفها ف إتوترت أكتر و قالت و هي بتقلب الرز

طيب ممكن بس أخلص الأكل و آآ!

قاطعها و هو بيدوس على

زرار في البوتجاز التاتش و لفها ليه و قال بحب و هو بيتشرب ملامحها

ليلى أنا جعان!!

قالت ملهوفة

يا حبيبي!! ثواني و الأكل هيبقى جاهز!!

لا إنت فاهمة غلط أنا عايز أكلك إنت رز إيه و نواشف إيه!

قال و هو بيميل بيشيلها بين إيديه ف إتعلقت في رقبته و همست برقة

طب و تميم يا آسر

نام!

قال و هو بيتجه لجناحهم سكتت لحظات لحد م دخل الأوضة و حطها على السرير ف غمغمت بتوتر

و لو صحي

بحبك!

قال بتلقائية و هو ساند إيده جنب راسها بيتأمل عينيها بصتله بخجل و غمغمت بتقطع

ممكن ييجي و آآ

قاطعها للمرة التانية و هو بيقرب منها و بيهمس في ودنها بعشق خالص

بمۏت فيك!

تمت بحمد الله

و أخيرا

نهاية رواية غرام آسر على خير

مستنية آرائكوا في الرواية

أراكم في عمل جديد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *