مذاكرت عاشق الحلقه 14حصري الكتابه صفاء

مذاكرت عاشق الحلقه 14حصري الكتابه صفاء حسني

أما حازم وأخوها قعدوا شوية بعيد…
أخوها بدأ يحكي لحازم عن أيام الطفولة… عن حنين، وهالة، وضحكاتهم زمان.

في نفس اللحظة… حنين

كانت حنين واقفة في الشقة القديمة… بتبص عليهم من فوق.
عينها وقعت على حازم.
شافته… ضعيف، تعبان، عاجز إنه يعتمد على نفسه.

قلبها وجعها.
هو مهما حصل… جزء منها لسه بيتقطع عليه.

سابِت المكان ومقدرتش تروح لا عند أسر… ولا عند أهلها .
رجلها خدتها للنيل…
قعدت على كرسي قدّامه، وبصّت في الميّة كإنها بترمي وجعها جواها.

إزاي هتبقى زوجة لشخص مبتحبهش ؟
وإزاي هتنسى اللي جوّاها من وجع؟

كانت غرقانة في أفكارها…
لحد ما سمعت صوت حد بيقعد جنبها.

– “في عروسة تسيب بيت جوزها وتيجي تبص في النيل… إلا لو جواها وجع تقيل.”

اتخضّت…
التفتت بسرعة.

– “دكتور عمر؟!”

ابتسم لها:
– “مالك؟ وشّك قلب ألوان.”

حنين باستغراب:
– “حضرتك… تعرف انى  هنا إزاي؟”

ابتسم عمر:
– “أنا شغال في القصر العيني… وأنا ماشي لمحتك. بنت حزينة قاعده لوحدها… ؟”
– “وبعدين… مش المفروض النهارده يبقى أسعد يوم لأي عروسة؟”

حنين بصوت مكسور:
– “في حاجات يا دكتور… بتفضل جوا القلب مهما حاولنا نخبيها.”

عمر:
– “الكتمان بيدمر يا حنين.”

حنين:
– “وأوقات الكلام بيوجع أكتر.”

عمر:
– “إحنا جينا الدنيا غصب عنّا… بس لما بنكبر، الاختيارات بتبقى بإيدينا.”

حنين أشارت على البيوت المقابلة:
– “شايف البيوت دي؟”

عمر – “شايف.”

حنين – “في كل بيت ألف حكاية… وكل واحد شايف نفسه مظلوم.”

عمر – “صحيح.”

حنين – “ومع كده… عايشين وراضيين. فى منهم  الغني ومنهم الفقير. عشان كده لازم نرضى… بكل المكتوب.”

عمر:
– “بس لما التحمل بيزيد عن طاقة صاحبه… بينهار.”

حنين قامت وهي بتقول:
– “ربنا كبير.”

وسابته ومشيت…
وهو قام وراها ينادي:

– “حنين!… حنين!… مدام حنين!”

وفي نفس الوقت… وليد وهالة راحوا الحديقه.

وليد:
– “ممكن أسألك سؤال؟”

هالة، بخجل:
– “اتفضل.”

وليد:
– “إنتي بتحبيني من إمتى؟”

وشّها احمرّ:
– “ليه يعني؟”

وليد:
– “عشان أنا بحبك من وإنتي عندك 15 سنة…”

وحكى لها…
حكى عنها في العيد…
حكى إزاي كان براقبها من بعيد…
إزاي كانت بالنسبة له بنت مؤدبة… جميلة… هادية… محتشمة.
إزاي اتعلّق بيها…
وإزاي  فرح لما اختارت نفس تخصصه من غير ما تعرف إن ده بيقرّبها منه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *