كامل الأوصاف الكاتبة صفاء حسنى الفصل الرابع
كامل الأوصاف الكاتبة صفاء حسنى الفصل الرابع
خرجت من المكتب. نظر رفيع إلى الشخص، وكان واضح عليه انه متردد، ابتسامة خفيفة، وبعدين حط إيده على قلبه، كان فرحه مختلط بشيء من التردد والقلق:
– إنت كده خدت موافقة البنت، هتيجي معايا عند العريس علشان نكتب كتابهم.
هز راسه وقال:
– حاضر يا فندم.
طلع رفيع هو واللي معاه، طلعوا الأسانسير لعند إبنه، دخل هو والمأذون وقال:
– إتفضل يا شيخنا، هو ده العريس.
إتنفض كنان من مكانه وبص لأبوه بغضب، غضبه انفجر زي البركان، راح يزعق ويصرخ، رجليه بتترعش من كتر الغضب:
– مش فاهم، عريس مين؟
رد رفيع، وكان واضح عليه انه متردد، ابتسامة خفيفة، وبعدين حط إيده على قلبه، كان فرحه مختلط بشيء من التردد والقلق:
– إنت العريس، كتب كتابك على عشق.
كنان اتصدم، عيونه كانت بتطلق نار، حسّيت انّه ممكن ينفجر في أي لحظة! :
– حضرتك بتهرج صح؟ مش أنا قولتلك نصبر؟ إنت ليه عايز تمشي اللي في دماغك وبس؟ ومش علشان طاوعتك تقوم تلوي دراعي؟
رفيع:
– مش لوي دراع يا ابني، كده كده البنت متعرفش، أنا فهمتها إننا بنعمل ورق المستشفى لأبوها، وقولت لأبوها وهو موافق، وإنت كمان لازم توافق علشان…
كنان قطع كلامه وزعق، غضبه انفجر زي البركان، راح يزعق ويصرخ، رجليه بتترعش من كتر الغضب:
– علشان إيه؟ خايف لمحدش يقبل بإبنك فاستغليت حاجة البنت وخوفها على أبوها وخدعتها؟
ضحك رفيع، وكان واضح عليه انه متردد، ابتسامة خفيفة، وبعدين حط إيده على قلبه، كان فرحه مختلط بشيء من التردد والقلق:
– وإنت كمان بتخدعها يا ابني وبتعمل كبير، ولو مكنتش مقتنع إنها فعلاً كويسة مكنتش وافقت تكون عاملة وكمان مشرفة تحت إيديها، يبقى كده خلصنا. خد وقتك براحتك، البنت قدامها سنة، اختبرها براحتك، ووقت ما نقولها هتكونوا أخدتوا على بعض.
فكر كنان وقال، وكان واضح عليه انه متوتر، لكنه حاول يظهر الهدوء:
– ولو منجحتش في الاختبار أكون مجبر إنها تكون مراتي؟
رد رفيع وقال، وكان واضح عليه انه متردد، ابتسامة خفيفة، وبعدين حط إيده على قلبه، كان فرحه مختلط بشيء من التردد والقلق:
– على الورق، وهخليها تتعين في الشركة ويكون لها وضع، ووقت ما غصب عنها هتكون تحت أمرك، وأنا واثق إن اختياري صح، والأيام هتثبتلك إن وقعت جانب إمضتها.
يتبع…