الروايه ١

الروايه ١

مع ابنته تتغير شخصية “باسل” للنقيض لتتقارب مع شخصية “يوسف” .. ليتحول “باسل” الحازم حاد الطباع لشخص هادئ حنون .. لا تظهر شخصيته الهادئة هذه سوى فقط لـ “ريم” وأمه .. لا تكاد ابتسامته تختفي لتظهر مجددا طالما كانت “روح” بخير وطيفها يرفرف حوله …

ولكن لمتى سيفضل الهروب ..

———————–

بعد يومين عاد “باسل” لمنزله تحيطه رعاية “يوسف” وتطمئنه ابتسامة “روح” .. وبعد حوار طويل بينه و”يوسف” حول العودة لم يستطع “يوسف” إقناعه .. فخوفه على ابنته يحول بينه وبين اتخاذه أي خطوة في أي شئ .. ولم يبقَ لـ”يوسف” سوى وسيلة واحدة سيستعين بها لا محالة …

———————–

رنيـم .. لم ترَ “ريم” و”ريحانة” منذ آخر مرة كانوا فيها معا .. يوم غداء “ريحانة” .. ولم تهاتفها “ريم” كعادتها في وقت الراحة أو حتى بعد انتهاء عملها .. ساورها القلق .. فهاتفت “ريم” لتعرف أخبارها فأخبرتها أنها ستأتي لزيارتها ..

وعند وصولها هاتفت “رنيم” والتي أجابت :
-السلام عليكم ..

-وعليكم السلام .. انا تحت البيت ..

-طيب مطلعتيش ليه ..

-لا اخرجي من البلكونة ..

-اطلعي يا هبلة اعمل لك ايه في البلكونة ..

-اخرجي بس يا نيمو عاوزة اوريكي حاجة ..

-انتي هتجننيني يا بت انتي .. حاضرثواني ..

خرجت “رنيم” لتجد ” ريم” تشير لها وهي تجلس في سيارة جديدة .. ابتسمت “رنيم” وهي تحدثها في الهاتف :
-كفارة .. خدتي افراج امتى .. اطلعي اطلعي ..

غادرت “ريم” سيارتها .. وصعدت لمنزل “رنيم” .. التي استقبلتها بترحاب كبير ولكن لم يخفَ عليها ابتسامة “ريم” الحزينة .. حتى في حزنها لا تتخلى عن ابتسامتها ..

دخلت “ريم” ليستقبلها والدا “رنيم” .. فهما يعتبرانها و”ريحانة” كابنتين لهما حيث لم يرزقا سوى بـ”رنيم” .. ثم استمعت لشكوى والدة رنيم لها وهي تضحك من أفعال “رنيم” فهدأتها قائلة:
-معلش يا طنط .. بس لو جالك عريس تاني اديله عنوان بيتنا وانا هتصرف ..

ابتسمت والدة “رنيم” وهي تقول :
-هتعملي ايه يعني ..

ضحكت “ريم” قائلة :
-هعمل ايه .. هتجوزه طبعا .. او اجوزه حتى لريحانة .. اوماما ميضرش برده ..

أشارت والدة “رنيم” لعينيها قائلة :
-من عنيا … انتي تؤمري ..

ضحكت “ريم” وهي تقول :
-من عنيكي ايه يا طنط .. انا عاوزاه من الصالون .. انتو مش بتقعدوه في الصالون برده ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *