همسه من الظلام ٢ شروق خالد
همسه من الظلام شروق خالد ٢
“أنا مابثقش في حد بسهولة يا خديجة… أنتِ كسرتِ القاعدة دي الليلة. من النهاردة، أنتِ مش بس الموظفة الشاطرة… أنتِ ذراعي اليمين.”
بلعت ريقها وشعرتُ بيدها تهدأ تحت يدي، ثم ابتسمت ابتسامة هادئة وقوية: “مش هخذلك يا حمزة بيه.”
وصلنا إلى مقر مجلس المدينة قبل السابعة بربع ساعة. كانت سيارات المسؤولين ورجال الأعمال تتوافد. ينظر الجميع بعيون ترصد وتحسب. وعندما نزلتُ من السيارة وفتحتُ الباب لخديجة ووقفت بجانبي بثبات، ساد الصمت والفضول بين الحضور.
كان الجميع يتوقعون رؤية إبراهيم، أو رؤيتي وأنا أقع في الفخ المخطط له. لكن دخولي وأنا أقف بكل ثقة، وبجواري خديجة التي تحمل الملف الحقيقي، أرسل إشارة واحدة واضحة لكل أعدائي في هذه المدينة:
أن اللعبة لم تبدأ بعد… وأنني بالتو فقط، بدأتُ باللعب الحقيقي.
#حكايات_شروق_خالد