حماده كان وقف في الصاله

حماده كان وقف في الصاله

يبص على مكتب حنين يشوفها جت ولا لسه ولو اتأخرت خمس دقايق يقلق ويتصل بمني يقولها حنين فين يا مني اتأخرت ليه ومني تضحك وتقوله يا باشمهندس حنين زمانها في الطريق متقلقش انت بقيت بتحبها اكتر من الشغل نفسه حماده كان بيحاول يداري مشاعره قدام الموظفين بس كان باين اوي لكل الناس انه مهتم بيها زيادة عن اللزوم وفي مرة ياسين سخن وهو في الشركة وحنين كانت بتعيط ومش عارفة تعمل ايه حماده خد الولد في حضنه وجري بيه على المستشفى هو وحنين وفضل قاعد معاهم طول الليل في المستشفى لحد ما الحرارة نزلت وحنين كانت بتبصله وهو شايل ياسين ونايم على كتفه وحست ان ربنا بيعوضها عن كل اللي شافته في الكويت وفي مرة تانية عبد المنعم ابو حنين جه الشركة عشان يشوف بنته بتشتغل فين وقابل حماده وقاله انت حماده اللي بنتي حكتلي عنك من تلات سنين لما كانت في المطار قالتلي قابلت واحد اسمه حماده وكنت حاسة انه ابن حلال بس النصيب بقى حماده قاله يا حاج عبد المنعم انا لسه شاري حنين من يومها ولسه مستنيها توافق وانا عمري ما هزعلها ولا هخلي دمعة تنزل من عينها تاني عبد المنعم دمع وقال ربنا يباركلك يا ابني انت راجل بجد ومني كانت كل شوية تلمح لحنين وتقولها يا بت يا حنين الباشمهندس حماده بيحبك وشاركيكي وشاري ابنك كمان متضيعيش الفرصة من ايدك وبطه ست البوفيه كانت ست كبيرة طيبة كل يوم تعمل سندوتشات زيادة لياسين وتقوله خد يا حبيبي كل عشان تكبر وتبقى زي بابا حماده وياسين يضحك ويقولها حاضر يا تيتا بطه وفي يوم خميس بالليل بعد ما كل الموظفين مشيوا حماده نده لحنين قالها تعالي عاوزك في المكتب ثواني حنين دخلت لقت المكتب كله شمع وورد وبالونات وياسين لابس بدلة صغيرة واقف ماسك علبة فيها دبلة وحماده راكع على ركبته وقالها يا حنين انا عارف انك مريتي بظروف صعبة واتظلمتي كتير بس انا عاوز اكون الراجل اللي يعوضك عن كل ده تتجوزيني وتخليني اب لياسين بجد قدام ربنا وقدام الناس كلها حنين انهارت من العياط وقالت موافقة طبعا موافقة يا حماده ده اليوم اللي كنت بحلم بيه من وانا في المطار وياسين جري حضن حماده وقاله بابا حماده انا بحبك اوي حماده شاله وباسه وقال وانا بحبك اكتر يا قلب بابا وراحوا تاني يوم كلهم على بيت عبد المنعم وام حنين مني اللي كانت ست طيبة اوي وبتحب حنين جدا وعملوا قراية فاتحة صغيرة على

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *