دهب اخت جوزي ج الاخير

دهب اخت جوزي ج الاخير

نظرت سعاد لأخيها وقالت وهي تمسح دموعها: “أنا ما كانش يهمني غير إنك ترجع لي يا مصطفى.. ترجعلي أخويا الحنين اللي صنت دمي. الفلوس والذهب يروحوا ويجوا، لكن وجودك جمبي بالدنيا كلها.”

أدرك مصطفى في تلك اللحظة أن الـ 100 جرام ذهب لم تكن مجرد سلفة مالية، بل كانت اختباراً إلهياً لقلبه وضميره. اختباراً أثبت له أن البركة لا تأتي بالأرقام والحسابات الضيقة، بل تأتي بنقاء النية، ورد الأمانات لأصحابها، ورضا الأيتام.

وعاشت العائلة من يومها في أمان وراحة بال، تحت سقف الحلال الذي لا ينهار أبداً، بعدما أدرك الجميع أن الذهب الحقيقي ليس الذي يُلبس في المعاصم، بل هو معدن القلوب حين تصدق وتصون العهد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *