الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه٣
الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه٣
حسن قرب.
«مين معاه؟»
أبويا بص لي.
«الشخص اللي موّل كل حاجة من البداية.»
حسيت بقلبي وقع.
«مين؟»
أبويا قال اسمًا واحدًا.
«نعيمة.»
سكتنا كلنا.
حسن هز رأسه بعدم تصديق.
«نعيمة؟ مدبرة البيت؟»
«أيوه.»
أسر قال:
«بس هي كانت بتخاف من فؤاد.»
أبويا رد:
«كانت بتمثل.»
افتكرت يوم وقعت الصينية من إيدها.
ويوم قالت لي: محدش يقدر يحميني.
فهمت فجأة.
«هي كانت بتحذرني… ولا بتهددني؟»
أبويا قال:
«كانت بتحاول تعرف إنتِ وصلتي لإيه.»
حسن شد على إيدي.
«مش هتوصلك.»
بصيت له.
«المرة دي أنا مش خايفة.»
ابتسم.
«عارف.»
ركبنا العربية.
لكن قبل ما الباب يتقفل، موبايل حسن رن.
بص للشاشة.
رقم مجهول.
رد.
«ألو؟»
مافيش رد.
وبعدين جه صوت امرأة هادي جدًا:
«مبروك يا حسن.»
حسن اتجمد.
«نعيمة؟»
ضحكت.
«إنت فاكر إن القبض على فؤاد خلص الحكاية؟»
حسن وقف.
«إنتِ عايزة إيه؟»
«مش أنا اللي عايزة.»
سكتت لحظة.
«هو اللي عايز.»
حسن سأل:
«مين هو؟»
لكن المكالمة اتقفلت.
بصيت له.
«مين كان بيتكلم؟»
حسن ما ردش.
فتح موبايله.
وكان فيه رسالة وصلت في نفس اللحظة.
صورة.
صورة قديمة.
ليّا وأنا طفلة.
وفي الخلفية رجل واقف بعيد.
حسن قرّب الصورة.
وبص للرجل.
وشه اتغير.
«وفاء…»
«إيه؟»
رفع عينه ناحيتي.
«أنا أعرف الراجل ده.»
«مين؟»
قال بصوت منخفض:
«هو الشخص اللي كنت فاكر إنه مات مع أبوكي.»
حكايات شروق خالد