حكايه زهره شيماء منير ١
حكايه زهره شيماء منير ١
وصل العماره كانت الساعه بقت ٤ص
ركبوا الاسانسير وطلعوا فوق نزلوا من عند الشقه
زهره فتحت الباب
مازن فضل واقف مكانه
مازن:هي نايمه دخليها مكانها
زهره واخدتها منه :شكرا لحضرتك انا عارفه اني تاعبه حضرتك معايا
مازن:ولا تعب ولا حاجه اهم حاجه اديها العلاج بانتظام
زهره :ماشي
مازن:انا هبقا اتصل اطمن عليها ..وانتي لو حصل اي حاجه متترديش ثانيه انك تكلميني
زهره بحرج :ماشي
مازن بعدها طلب الاسانسير
وركب ونزل فيه
زهره دخلت الشقه وقفلت هي كانت مبسوطه مش عارفه ليه بس مبسوطه وبس
حطت جنا على السرير وقبلتها بحب ونامت جمبها
——_——-
مازن ركب العربيه وهيروح على الفيلا
طول الطريق يفكر فيها مش عارف ليه جواه احساس انه مكانش عايز يسيبها دموعها دي غاليه عليه اووي بس مش عارف يعمل ايه معقول كل اللي هو فيه تعاطف!!
مازن وحرك ايده في شعره من الخلف
وابتسم بسخريه شكلك وقعت يابن المنشاوي
مازن وصل الفيلا
نزل من العربيه
اول ما دخل الفيلا لاقى جيهان مقابله
مازن:صباح الخير
جيهان:كنت فين؟؟
مازن:كنت في مشوار
جيهان بضيق من هدوءه مشوار ايه اللي تخرجله
الساعه٢
مازن بضيق خفيف:في ايه ياماما هو انا عيل صغير وبعدين مشوار مع واحد صاحبي
جيهان وقربت منه انت شكلك كنت في مستشفى ريحتك كلها بنج واوديه
مازن وعارف امه دكتوره صحيح بعيده عن الشغل بقالها سنين لكن بردوه مش ناسيه
مازن:واحد صاحبي كان تعبان واحتاجني ونزلتله
جيهان بصتله بعدم تصديق واحد صاحبك والا حاله من حالاتك الغريبه دي
مازن بضيق:ايه الغريب فيها هي مساعدة الناس والعطف عليهم بقا شئ غريب
جيهان :انا مش هدخل معاك في جدال بس بعد كده اما ارن عليك ترد عليا مش هتكنسل عليا وتقفل الموبيل في الاخر
مازن:كنت مشغول
جيهان بتصميم ونبره عصبيه ترد عليا بردوه
مازن بضيق ماشي ياماما اي اوامر تانيه؟؟؟
جيهان بصتله وسكتت وهو كمان طلع على فوق
دخل اوضته ورزع الباب بقوه
جيهان غمضت عينها بتعب هي عارفه ان ابنها عنيد ومش بيحب حد يفرض عليه راي بس هي امه وكمان قلقت عليه
طلعت غرفتها
وخعلت الروب اللي كانت لابسه وعلقته بزهق
:ايه رجع؟؟
شهقت بخضه ايه يامصطفى خضتني يعني انت صاحي وسايبني في القلق دا لوحدي
مصطفى:حاسس بيكي من وقت ما خرج
جيهان وقعدت جمبه على السرير ياسلام دا الهدوء اللي انت فيه دا