العذراء ج الاخير
العذراء ج الاخير
ذهب إياد مهرولا الى مكان تواجد زوجتة
فإستمع الى صوت نحيبها وهى تقول……….
متولودينيش لالاء انا عايزة بنتى تيجى فى وجود باباها
لازم إياد اول واحد يشيلها لالالاء مش عايزة اولد اةةةةةةة يااااارب
ومن ثم اطلقت صيحة تستدعية بها ………إياد
وبغتة وجدتة يدلف اليها وهو يلهث بشدة اندفع اليها وضمھا بين ذراعية
فظلت ترمقة بعين غير مصدقة دامية يتسلل منها شلالات دموعها
تناست آلام الوضع وبقيت آلام الروح التى كانت تعصف بها
[[system-code:ad:autoads]]حتى هدأت تلك العاصفة بمجيئة اليها
ظلت متشبثة بة تستنشق عبيرة حتى استسلمت لألامها ثانيتا فظلت تصرخ
كانت تعانقة بشق الانفس
وفجأة فترت همتها وسكنت بفتور فأخذتها الطبيبة الى غرفة العمليات
وبعد دقائق من خروج آيات من غرفة العمليات بعد
ولادتها لطفلتها الجميلة رقية والذى اكتسبت بشړة والدتها
البيضاء المتوردة وعينان جدتها ووالدها الزرقاوان
وشعرها الحريرى البنى الغزير
افاقت آيات اخيرا فوجدت إياد الى جانبها
يبتسم بسعادة حتى ظهرت ثناياة البيضاء المتناسقة
لم تكن تتخيل أن ترآها مرتسمة على محياة بعد ما حدث
لثم جبينها ومن ثم قال ……الف مبروك يا ام روكا
احتضنت آيات وجهة بحب ومن ثم قالت بلهفة……حبيبى انت كويس
خلاص سابوك واثبتت براءتك وللا وللا هيخدوك منى تانى
احتضن إياد يديها المحتضنة وجهة ومن ثم قال مبتسما…
الحمد لله متقلقيش انا براءة
ومنى كمان وكلة بفضل الله وبفضل دعواتكم لينا
انفرجت شفتيها عن ابتسامة خفيفة وهى تقول…..كنت ھموت من غيرك
ضمھا بحب ومن ثم قال………بعد الشړ عليكى ياقمر
آيات بلهفة…..فين روكا طمنى هى كويسة
إياد مطمأنا…….الحمد لله هى تمام بس لانها اتولدت بالشهر السابع
اضطروا يدخلوها الحضانة بس متقلقيش هتبقى كويسة
وانذاك دلفت سهير اليهم واقبلت نحو ابنتها ټحتضنها بلهفة ومن ثم قالت…..
حبيبتى يا بنتى الف حمد الله ع السلامة انتى كويسة والبنت كويسة
إياد مطمأنا……اطمنى ياطنط بتك وحفيدتك بخير
بس الانسة روكا استعجلت وجت بعد سبع شهور بس
سهير بخفوت…..الحمد لله انهم الاتنين كويسين
عقبال يارب منى ربنا يكون معاها وياخد بيدها بيقولوا ان حالتها خطېرة
فنظرت آيات الى سهير بإندهاش قائلة……اية خطېرة هى منى مالها حصلها اية
إياد بحزن…..مكنتش عايز اقولك
آيات بإضطراب……..تقوللى اية اتكلم منى مالها
قص إياد كل شئ على آيات من بداية مثولهم امام النائب العام الى وقتنا هذا
آيات پبكاء….علشان كدا انا مش شايفة غيرك جمبى
كلهم مشغولين معاها
سهير بحزن…..ايدعيلها يا آيات
ظلت آيات تتضرع الى الله
بنثيث دموعها بأن ينجى منى
وبأن يجعل هذة المحڼة تمرق على خير
……………….
قبل قليل امام منزل عائلة الفيومى
كان سليم يجلس على احدى المقاهى المتواجدة
امام منزلة نظر امامة فوجد ماجد يصطف سيارتة ومن ثم غادر
على عجلة من امرة يدلف الى المنزل
فغادر سليم وصعد الى منزلة
دلف ماجد الى شقة والدتة فوجدها خالية
فعلى الفور دلف الى حجرتة وفتح خزانتة واستل منها الصندوق المعدنى
المتواجد بة الاسلحة الڼارية واكياس الممنوعات
دلف سليم الية فوجدة على هذا الحال
فسألة سليم قائلا…..اية ياابنى مالك فية اية
ماجد وهو يلهث بشدة……..مراتك مراتك بلغت عننا البوليس
سليم بإستنكار…..اية انت اټجننت وللا اية
ماجد بحدة….اټجننت اية ما تفوق بقى بقولك الست هانم بتاعتك
بلغت عننا البوليس وزمانة جاى ورايا فى الطريق
سليم بعدم استيعاب……انت بتقول اية وعرفت ازاى انطق
ماجد وهو لا يستطع التقاط انفاسة المضطربة……..شفتها وهى
خارجة مع نجلاء من عند وكيل النيابة
سليم بدهشة…….نجلاء نجلاء مين مراتى
اومأ ماجد بالايجاب من ثم قال بمراوغة ……..شكلهم اتفقوا علينا ياسليم
ونجلاء خرجت من المستشفى وقابلت منى وحاكتلها على حكايتنا
واتفقوا يبلغوا عننا واهو الاتنين خدوا جزاءهم
لقد قص ماجد الاكاذيب على مسامع شقيقة ولم يذكر انة
اجبر زوجتة على مجاراتة واقحامها بتوزيع الممنوعات
اتسعت حدقة عين سليم ومن ثم قال…….يعنى اية اخدوا جزاءهم
وامام صمت ماجد
تقبض سليم ياقة قميص ماجد وظل ينهرة بقوة قائلا……
انت عملت اية مع منى اتكلم
ماجد بحنق……..قټلتها هى ونجلاء
سليم بإستنكار…..لاء لاء مستحيل انت قټلت مراتى
ماجد بتهكم….ايوة خپطها بالعربية وهى ماشية فى الشارع
صاح سليم حتى بح الصياح صوتة وهو يقول….لالالالالالالالاء
قټلت منى قټلت مراتى ياماجد
استطاع ماجد ان ينزع يد شقيقة التى كانت متقبضة ياقة قميصة
ومن ثم قال بتبرم……..مراتك مراتك مراتك دى حشرية
ودخلت نفسها فى حاجة هى مش قدها
دخلت عليها فى يوم ولاقتها بتفتش فى دولابى وطلعت البضاعة
وانا هددتها انها لو اتكلمت ھڨتلها هى واهلها
شعر سليم بالذهول وتناقد فى كلمات شقيقة فتحدث قائلا…….
انت مش بتقول ان نجلاء هى اللى عرفتها حكايتنا
شعر ماجد بأنة زلف بالحديث دون ان يعى
فتمتم بتلعثم قائلا….ماهو انا
سليم بحدة…..الكلام دة من امتى
ولية معرفتنيش انها اكتشفت مكان البضاعة
وامام صمت ماجد صڤعة سليم بقوة وهو يحثة على الحديث
فحدق ماجد بسليم بعدم تصديق لفعلتة المباغتة فعلى الفور اندفع قائلا…….
انت زعلان عليها دى كانت هتدودينا فى داهية
وزمان البوليس فى الطريق انا لازم اتخلص من البضاعة دى وحالا
كاد ان يغادر فمنعة سليم وظل يلكمة بقسۏة حتى سالت الډماء من ثغرة
ماجد بسخط وحدة….انت بټضرب اخوك علشان واحدة واطية
وخاېنة زى دى دى كان لازم ټموت بعد ما اكتشفت سرنا لازم
سليم بإنهيار شديد ودموعة تسبق كلماتة…….
انت مقتلتش منى بس انت قټلت معاها ابنى اللى فى بطنها
ماجد بلا مبالاة وهو يجفف دمائة بظهر يدة …
واية يعنى ابنك ما ف داهية هو وامة
سليم بحدة……انت اټجننت ياحيوان ازاى تقول كدا انت
قټلت ابن اخوك فاهم يعنى اية قټلت ابنى
ماجد بتبلد…….من شبة اخاة فما ظلم
انت قټلت ابنك قبل كدا وانا قټلت ابن اخويا
ومن ثم استطرد بتبرم……..وبعدين انت زعلان اوى كدا لية
ماانت قټلت ابنك بإيدك قبل كدا ابن نجلاء انت نسيت وللا اية ياسليم
سليم پبكاء شديد…..بس مكنش من منى انا كنت عايز الطفل دة
كنت عايزة وانت قټلتة
—
وقټلت اول واحدة حبيتها من قلبى
رمقة ماجد بإزدراء ومن ثم قال…….حب اية وكلام فارغ اية
هو انت هتكدب الكدبة وتصدقها وللا اية
سليم بسخط…..انت اية حيوان معندكش قلب
ماجد بإستخفاف…….ذيك ياخويا ومنى دى مكنتش لازم تعيش
كان لازم ټموت علشان انت تفوق
كاد ماجد ان يغادر من امام سليم
فإنحنى سليم والتقط السلاح النارى
وشهرة بوجة شقيقة وسحب الذناد وهو يقول………
انا لازم اقټلك زى ما قټلتهم وحرمتنى منهم
ماجد بذهول مبالغ…..انت اټجننت انت فى وعيك ياسليم هتقتل اخوك
تقبض وجة سليم ومن ثم قال بسخط………..انا قټلت ابنى
اللى من لحمى ودمى وبإيدى
مش هيصعب علية انى اقتل اخويا ابن امى وابويا انا ھقتلك ياماجد
انت حړقت قلبى وقتلتنى بعد ما قټلت مراتى وابنى
ضحك ماجد بإستخفاف ومن ثم قال…….
انت جبان ومش هتقدر تنفذ تهديدك
وانا ماشى وسايبلك الجمل بما حمل اشبع بقى بالبضاعة
وقبل ان يصل ماجد الى باب الشقة شعر بالړصاصة تخترق اضلعتة وتفتك بقلبة
وعلى الفور سقط چثة هامدة
ظل سليم شاهرا السلاح النارى ودموعة تأبى التوقف
وآنذاك اقتحم رجال الشرطة المكان والقوا القبض على سليم
[[system-code:ad:autoads]]……………………
داخل مركز الشرطة
واثناء التحقيق مع سليم سألة الضابط قائلا………
انت لية قټلت اخوك
سليم بخفوت قاټل…….لانة قتل مراتى وابنى وحرمنى منهم
الضابط موضحا……..بس مراتك لسة مماتتش هو خپطها بالعربية
وهى اتنقلت للمستشفى بين الحياة والمۏت
فتهللت آسارير سليم وزالت ملامحة المكفهرة
وتبدلت الى ملامح الاسترخاء ومن ثم قال بإستجداء……..
طب طب من فضلك انا عايز اخرج من هنا
عايز اروح ازورها بالمستشفى ارجوك ياحضرة الظابط اتوسل اليك
اشوفها حتى لو لاخر مرة ابوس ايدك
الضابط بحدة……..تخرج على فين يالة انت عارف انت متهم بكام چريمة
اولا حيازة سلاح بدون ترخيص وتجارة المخډرات واجبار الستات بالاكراة
انهم يوزعوا البضاعة واحنا عندنا مستندات تفيد بأنك
انت واخوك ماجد بتتاجروا بالمخډرات والادهى من كدا هو قټلك لاخوك
سليم بلهفة……..انا هعترف بكل حاجة بس اروح اشوف مراتى ارجوك
الضابط بتبرم……..مفيش خروج من هنا ياروح امك اللا على حبل المشنقة
.. ..
..البارت السابع والاربعون ..
.. ..
مثل قصيدة رومانسية تبث بالعاشق الحنين
[[system-code:ad:autoads]]حصلت عليك كليا بعد ان افاضنى الانين
امام حجرة الجراحة بالمشفى
غادر الطبيب فتجمهرت العائلة امامة
فتحدث الطبيب بأسف قائلا………لاسف مدام منى فقدت الجنين
صفعت كل من رقية وكاميليا على صدرها
اما عن عبد الرحمن فقال…….لا حول ولا قوة اللا بالله
بدر مندفعا……….طب طمنى يادكتور ارجوك بنتنا اخبارها اية دلوقت
الطبيب بوجة متغضن……للاسف مدام منى بتعانى من ڼزيف حاد
وانا مضطر انى اعمل عملية إستئصال رحم
فلطمت كاميليا على وجهها وهى تحتج بشدة
ولكن ما كان بيد الاطباء اى حيلة
لم يجدوا وسيلة بوقف تدفق الډماء غير ذلك
فإنصاع الجميع الى ما يملية القدر عليهم فقد لكى تنجى ابنتهم
وتمت الجراحة العاجلة وغادرت منى حجرة العمليات
ودلفت الى حجرة العناية الفائقة
ظلت بها عدة آيام حتى تعافت واستعادت وعيها
ونقلت الى حجرة عادية وكان الجميع يحاوطوها بحنان
حتى آيات كانت تغادر حجرتها بقسم النساء والتوليد
وتذهب الى منى بقسم الجراحة تواسيها وتبثها الطمأنينة والاسترخاء
وفى يوم ما فتحت منى قلبها الى آيات وهم بمفردهم
وكان إياد بذاك الوقت يتحدث مع طبيب الاطفال
بخصوص طفلتة التى ما زالت بالحضانة
فتحدثت منى الى آيات وهى تنظر امامها
وكان يتلبث نبرتها الحزن العميق قائلة …..انا فقدت ابنى زى
ما كنت عايزة من اول ماعرفت انى حامل وانا بحاول اسقطة
علشان ميتولدش يلاقى ابوة وامة تجار مخډرات
بيتسببوا فى قتل ابرياء كتير وضيعان مستقبلهم
واتحرمت من انى اصبح ام بعد كدا
بسبب اللى عملتة فيكى يا آيات
ضمت آيات منى بشدة وهى تقول من بين دموعها ……..
وحدى الله يامنى والحمد لله انك لسة وسطينا
كلة يتعوض اللا اننا نفقدك
رمقتها منى بعين دامية وهى تقول بنبرة مبحوحة…….
انتى زعلانة علية انا وكمان بتواسينى
دا انا السبب فى كل اللى جرالك
انا حبيت جوزك واقسمت انى انتقم منك واتسبب بطلاقك منة
انا اللى اتصلت بمصطفى وقلتلة مراتك بتخونك
انا اللى سړقت الجواب واتمنيت انى اوصلهولة
انا اللى اتهمتك انك قتلتى مصطفى
انا اللى اتسببت ان إياد يسيبك ويسافر
بعد ما وريتة الجواب وقلتلة انك پتخونية
زى ما خنتى مصطفى من قبلية
انا اللى شمت فيكى وياما دعيت عليكى
وانتى بتموتى فى المستشفى
انا اللى كنت عايزة اوقعك من ع السلم
وزقيت الخشبة وانتى بتخطى علشان تقعى واسقطك
ومن ثم استطردت بإستياء قائلة…..شفتى كنت عايزة
احرمك من بيتك اتحرمت انا من بيتى
كنت عايزة اخللى حياتك چحيم اصبحت حياتى انا اكتر من الچحيم
كنت عايزة اخليكى تشوفى المرار شفتة انا واضعاف
كنت عايزة احرمك من انك تصبحى ام اتحرمت انا وطووووول عمرى
ومن ثم اجهشت بالبكاء والنحيب وهى تهتاج وتصفع حالها
فمنعتها آيات من ذلك وكبلت يديها وهى تضمها بحنان
فدفعتها منى ومن ثم قالت بحدة …….ابعدى عنى يا آيات انا وباء
انا مستاهلش عطفك انا استاهل كرهك لية سيبينى وامشى
آيات بحب ………انا مش هسيبك يامنى انا طول عمرى بحبك
وبعتبرك اخت لية مش هسيبك ومش هتخللى عنك
ومن ثم استطرت بمرح….اومال روكا هتقول خالتو لمين غيرك
فرمقتها منى بندم شديد وذهول من ردة فعلها الودودة
ومن ثم قالت …..انتى اللى بتقولى كدا
بعد كل اللى عملتة فيكى واللى قلتهولك دة
اقتربت آيات اليها وربتت على كتفها بحب ومن ثم قالت………
اذا كان رب العباد اللى خلقنا بيسامح وبيغفر للعاصى والمذنب
انا يا عبدة ياضعيفة مش هسامح
وبعدين انتى جواكى طيب بس سلمتى نفسك للشيطان
وملكتية منك وبعدتى كل البعد عن ربنا ودة بداية الضلال
فوقى وارجعى لعقلك وقربى من اللى خلقك
وتضرعى لية بالدموع
علشان يغفرلك ويسامحك ارضية علشان يرضيكى
فأندفعت منى الى صدر آيات ومن ثم قالت………
انا عارفة انى بعدت عن ربنا بس خلاص
انا هفوق وهقرب من ربنا وهصللى وهتحجب وهقرأ قرأن
وهعمل كل شئ ممكن يقربنى من ربنا ويخلية يسامحنى ويعفوا عنى
وآنذاك دلف إياد اليهم وهو يبتسم بجاذبية…….
فوجدهم على وضعهم فتحدث بمرح……الله الله
انتى حاضنة مراتى كدا لية يامنى انا بغير على فكرة
فإبتسمت منى بفتور ومن ثم قالت…..انا حبيت آيات اوى يا إياد
ومش عايزة ابعد عنها تانى
ارجوك سامحنى زى ما هى سامحتنى
اقترب إياد وجلس مقابل منى على طرف الفراش ومن ثم قال…….
مدام آيات سامحتك انا مسامحك يامنى
لانك غلطتى فى حقها اكتر منى ومن اى حد تانى
وبصراحة انتى غلطتى فى حق نفسك كتير اوووى
والحمد لله ان ربنا سترها معانا وخرجنا من المحڼة دى بسهولة
ومتزعليش منى اللى حصلك دا مكتوب
منى بخفوت…..انا قابلة بقضاء الله ودا جزائي
……………….
بعد أيام داخل غرفة منى بالمشفى
كانت تجلس كل من كاميليا ورقية بصحبتها
فتحدثت منى قائلة……..بابا عامل اية ياماما طمنينى علية
كاميليا بحزن……..ابوكى كان هيروح فيها يامنى وكلة بسب
قاطعتها رقية قائلة………باباكى زى الفل ياحبيبتى الدكتور
طمنا علية وعلى صحتة والحمد لله اتحسن عن الاول
بكت منى بشدة وهى تقول……..انا السبب فى كل اللى جرالة دة
انا اللى عرضتة للذبحة انا اللى كنت هتسبب بمۏتة
فضمتها رقية بحب ومن ثم قالت…..الحمد لله
انها جت على اد كدا المهم انك تشدى حيلك كدا
علشان تنورى بيتنا من تانى
فتحدثت منى بحزن قائلة………خللى بالك منة ياماما
لو بابا جرالة حاجة
انا مش هقدر اعيش ولا هقدر اسامح نفسى
لازم ترجعلة صحتة زى الاول لازم
………………….
وبعد مغادرة كل من رقية وكاميليا آتتها آيات وجلست برفقتها
منى بإستياء…..انتى كنتى فين ماما ومرات عمى مشيوا من بدرى
آيات بخفوت…..معلش يامنى انا كنت برضع روكا
بنتهز فرصة انى مرافقة ليكى وبروح الحضانة ارضعها
لحسن انا خاېفة
—
لا اللبن ينشف فى صدرى ونلوص بعد كدا
منى بحب…….طب طمنينى على روكا اخبارها اية
آيات مبتسمة ……..الحمد لله يامنى الدكاترة كلهم مطمننى
وكلها كام يوم وتخرج من الحضانة واقدر اخدها معايا البيت
وبغتة وجدوا شخص ملثم يدلف الى داخل الغرفة
فإرتاعا الاثنان ذعرا
كادت منى ان تصرخ فإستوقفها هذا الشخص بإشارة من يدة
ومن ثم كشف عن وجهة فوجدوة سليم يقف مقابلهم
لقد استطاع ان يفلت من قبضة رجال الشرطة اثناء ترحيلة
فلقد حكم علية بالاعډام شنقا بعد مثولة امام هيئة المحكمة
وتم اصدار الحكم بأول جلسة
منى بحدة ……..انت ازاى جيت هنا
رمقها سليم بشوق ومن ثم قال……..هربت
انا هربت علشان اجى اشوفك كاد ان يقترب اليها
فنهرتة منى قائلة….او عى تقرب منى هصرخ
والم عليك كل اللى فى المستشفى
فتراجع سليم الى الوراء ومن ثم قال بحزن…….
انتى خاېفة منى يامنى داانا سليم جوزك ابو ابنك
منى بحنق……..انهى سليم بالظبط سليم قتال القتلة
وللا سليم تاجر المخډرات
وللا سليم اللى اتجرد من الانسانية وقتل ابنة بإيدة
وللا قاټل اخوة
سليم بحزن…..انا قټلت ماجد علشانك انتى
[[system-code:ad:autoads]]قټلتة لما قاللى انة قټلك مستحملتش افقدك انتى وابنى
منى بإمتعاض…انت فقدتنى خلاص ياسليم فقدت ابنك
اللى ماټ قبل ما يشوف النور
وفقدت مراتك اللى اتحرمت انها تكون ام طول حياتها
وكل دة بسببك انت واخوك
ومن ثم استطردت بحزن عميق…….لية انا لية اخترتنى لية اتجوزتنى
كنت سبنى فى حالى انا عملتلكوا اية عملتلكوا اية
فضمتها آيات بقوة وقد تأثرت من كلمات منى
فتقدم سليم بخفوت وهو يقول بصوت شجي……..
لانى حبيتك يامنى حبيتك بجد
ولانى بحبك مخلتكيش تشاركى معانا فى تجارتنا وبعدتك
عن سكة المخډرات ومكنتش اعرف ان ماجد ڠصب عليكى
وخلاكى توزعى لية البضاعة كنت تعالى احكيلى وقوليلي
منى بسخط وبنبرة هوجاء ……اقولك اية انت عايز تفهمنى انك
مكنتش عارف كل اللى بيعملة فية
مكنتش عارف هو كان بيهددنى بمين
سليم مؤكدا……ايوة والله العظيم مكنتش اعرف وحياة حبى ليكى
منى بإستخفاف…..حب بآمارة اية بتحب اللى بيحب بيكون عندة قلب
وانت مجرد من المشاعر والانسانية وقلبك دة ماټ من زمان
من اول ما قټلت ابنك بإيدك ابن نجلاء ياسليم
اللى بهدلتها معاك وكنت السبب بمۏت امها واختها
[[system-code:ad:autoads]]ودخلت مستشفى المجانين بسببك
وسبتها واتخليت عنها واتجوزتنى وعشت ولا اكنك اجرمت
سليم بإستجداء …….انا هتعدم يامنى سامحينى
منى پقهر……..حسبى الله ونعم الوكيل فيك وف كل اللى ذيك
اللى بيدمر عقول الشباب وبيتسبب بضياعهم
وفى كل اللى يهون علية ضناة زى ما هان عليك ابنك من نجلاء
ومن ثم تحدثت بصياح….يلا امشى انا مش طايقة اشوف وشك
ولا اسمع صوتك امشى
شعرت منى بانة قد تزوجها ليس لكى يبثها حبة
بل ليغرس طعنات الغدر بقلبها
وانذاك دلف رجال الشرطة والقوا القبض على سليم
وبعد عدة آيام تم تنفيذ حكم الاعډام علية
………………..
مر اسبوع آخر على وجود منى بداخل المشفى
وفى يوم ما دلف الى غرفتها الطبيب المختص بحالتها
والذى اجرى اليها الجراحة العاجلة
كان الطبيب بالعقد الثالث من عمرة
متمرس بعملة كجراح وقور ومهذب يمتلك عينان
كالمروج الخضراء لهم بريق خاص ولكنة بريق حزين
بشړة قمحاوية وشعر بنى غزير
يتميز بلحيتة الخفيفة التى تبرز ملامحة الرجولية
الطبيب بوجة بشوش…..صباح الخير يامدام منى اخبارك اية النهاردة
منى مبتسمة ……اهلا يا د احمد انا بخير والحمد لله
والفضل ليك بعد ربنا سبحانة وتعالى
وبعد الاطمأنان على حالتها اندفع داحمد قائلا…….تتجوزينى يامنى
رمقتة منى بدهشة بالغة حتى انها استنكرت ما سمعتة لتوها
فإقترب اليها وجلس مقابلها على حافة الفراش
واعاد جملتة بنبرة ارق
تلبكت منى بشدة حتى انها شعرت انها غير قادرة على النطق
فتحدث د احمد قائلا…….قبل ما تجاوبينى
انا عايز اقولك انى على علم بكل ظروفك
وبكل اللى مريتى بية بس انتى لسة متعرفيش ظروفى
آنا كنت متزوج وزوجتى اټوفت من شهر وقبل ما ټتوفى
سابتلى ولد عمرة 8 سنين وبنت عمرها 30 يوم
فنظرت منى الية بدهشة فإسترسل داحمد قائلا………
ايوة حنين مراتى اټوفت آثناء ولادة بنتى
وبنتى حاليا بالحضانة لانها اتولدت بأواخر الشهر السابع
وهتخرج بعد ايام فعلشان كدا انا
اندفعت منى تقاطعة قائلة……انت عايز ام لولادك وبالذات لبنتك
فعلشان كدا اخترتنى انا لانى مش هخلف وبكدا
تضمن انى اخد بالى من ولادك ومفضلش عليهم حد
كاد د احمد ان يتحدث فقاطعتة منى بصرامة……..
انا متأسفة طلب حضرتك مرفوض
فغادر داحمد وهو يجر اذيال الخيبة
فرمقتة آيات وهو يغادر بوجة عابس
فدلفت الى منى واغلقت الباب خلفها
رفعت نقابها الى اعلى واقبلت على منى
فوجدتها تبكى بشدة وحينما استفهمت آيات منها عن سبب بكائها
سردت منى كل شئ عليها
فتهللت اسارير آيات بشدة مما ادهش منى فتحدثت قائلة…….
انتى مالك فرحتى كدا لة ياآيات
آيات بسعادة ………ياااااااة على كرمك يارب اللهم لك الحمد والشكر
منى مستفهمة…..كرم اية انا مش فاهمة حاجة
آيات بإستياء…….ياخبر معقول مش فاهمة يامنى
مش فاهمة ان ربنا بيعوضك بزوج محترم ودكتور جراح اد الدنيا
وكمان بأولاد ومش كدا بس دا كمان ببنوتة لسة مولودة
يعنى اكنك مخسرتيش شئ
ربنا وهبك اولاد من غير اى تعب وهتكونى ام يامنى ام
ايقنت منى مقصدها فتحدثت بحزن قائلة…..بس دول مش ولادى
وانا مش امهم مش انا اللى ولدتهم
آيات بخفوت……..ومن امتى الام اللى كانت بتولد
الام هى اللى بتتعب وبتربى وبتشيل الهم
وتسهر طول الليل وتدادى وتحايل طول النهار
وتاخد بالها من اولادها طلباتهم واحتياجاتهم
واكلهم وشربهم ولبسهم ومذاكرتهم وكل شئ
ياما امهات خلفت ورمت اولادها يااما بتتجوز غير والدهم
يااما بترميهم فى الشارع وتهرب منهم
يااما بتسيبهم لاهل جوزها او لاهلها وتشوف حياتها
منى بخفوت….بعنى انتى عايزانى اوافق يا آيات على طلب د احمد
آيات مندفعة……..طبعااااااا دى مش محتاجة تفكير ياحبيبتى
ومن ثم استطردت بجدية قائلة……..بصى يامنى وفكرى معايا
كويس ومن غير ما تزعلى من اللى هقولهولك
شخصت منى اليها ومن ثم قالت…اتكلمى يا آيات
انا مش هزعل منك ابدا مهما قلتى
ومن ثم استطردت مبتسمة….. تعرفى برغم من انى انا الكبيرة
بس بحس انك انتى الكبيرة فى العقل والتفكير
ابتسمت آيات بسعادة ومن ثم قالت…طيب بصى بقى ياستى
تقدرى تقوليلي انتى هتكملى حياتك ازاى
مش معقول هتكملى حياتك وحيدة من غير جواز
طب اذا قررتى ترتبطى
مين اللى هيوافق عليكى وانت فى ظروفك دى
حتى لو كان فية بينكم حب بس فى الاخر هيكون فية چرح
لان اى راجل بيتمنى يكون اب وانتى مش هتقدرى تقدميلة دة
صمتت منى دلالة على التفكير وبعد برهة حسمت أمرها
…………………
وباليوم التالى دلف د احمد الى غرفتها بالمشفى ومن ثم قال ……..
خير يامدام منى الممرضة قالتلى انك عايزانى اؤمرينى
منى مبتسمة……..الامر لله وحدة
اضطربت منى وتلعثمت فتحدثت قائلة……هو يعنى
اولاد حضرتك عاملين اية
د احمد بإمتنان……..الحمد لله شكرا على سؤالك
منى بخفوت……..الشكر لله
وساد صمت دام لثوان طوال
فشخص داحمد اليها ومن ثم قال مبتسما……..
اعتقد ان مش دة الموضوع اللى انتى عايزة تكلمينى فية
رمقتة منى بإضطراب ومن ثم قالت……هو فعلا انا
يعنى انا عايزة اتكلم معاك فى موضوع تانى
ابتسم د احمد ومن ثم قال……..بموضوع جوازنا مش كدا
فزمت منى شفتيها وتوترت بشدة
وظلت تفرك قبضتيها ببعضهم البعض
ومن ثم تحدثت قائلة دون النظر الية………انا انا
نهض د احمد عن مقعدة ومن ثم غادر الحجرة
ولكنة قبل ان يغادر رمقها بسعادة ومن ثم قال……
اول ما تخرجى من هنا بالسلامة هروح اقابل باباكى واطلبك منة
فتسللت إبتسامة خاڤتة على شفتيها
فبادلها د احمد الابتسام ومن ثم غادر
………………….
وتقدم د احمد الى والدها والذى رحب بفكرة ارتباطهم
ولكن كاميليا من كانت ترفض
لكون ابنتها ستتزوج من رجل ارمل ولة ولدان
فأصرت منى
—
على موقفها وبررت موافقتها
وقالت انها بحاجة الى هذة الاسرة
لانها لن تستطع بيوم من الايام ان تصنع وان تحظى بمثلها
وان ابنتة حديثة الولادة تحتاجها بشدة
وكذلك شقيق الصغيرة الاكبر حسام وان هذان الطفلان سوف
يعيدوا اليها شعور قد فقدتة بعد الحاډث وهو شعور الامومة
فشعر والدها بالفخر بعد ابداء ابنتة لتبريها
وتم الاتفاق على عقد القران بالقريب العاجل
فهذة كانت رغبة د آحمد لكون ابنتة سوف تغادر الحضانة
بعد يومين وانها بحاجة للرعاية فوافق عبد الرحمن على الفور
ولما لاء بأبنتة ارملة واجهضت جنينها
فلم يلزم عليها شهور عدة لكون الجنين كان مخلق
وعمرة تعدى الخمسة آسهر بداخل احشائها
أما عن الإچهاض فإن كان بعد تمام عمر الجنين
أربعة أشهر فهو نفاس تنتهي به العدة
وتم عقد القران بعد يومين فقد باحدى المساجد القريبة
وقد كانت منى ترتدى فستان محجبات وحجاب
ليس لانها بالمسجد بل هكذا سيصبح زيها منذ اليوم وأتى
وغادرت منى مع د احمد بنفس اليوم بعد مباركة الاهل
…………….
داخل شقة د احمد عبد الله
دلف احمد بصحبة منى ومعهم الطفلان
حسام يسير بجوارهم وحنين الذى تحمل اسم والدتها المټوفية
[[system-code:ad:autoads]]بين ذراعين منى والتى لم تنزعج لكون د احمد
اطلق اسم زوجتة الراحلة على ابنتة
اخذ احمد حنين من بين احضان منى
بعد ان ادلف حقيبتها التى تحتوى على ملابسها فقط
بداخل حجرتها ومن ثم غادر واقترب اليها وهو يقول……..
اتفضلى انتى الاوضة على ايدك اليمين
انا دخلت شنطة هدومك جوة علشان لو حبيتى تبدلى هدومك
فغادرت منى الى حيث اشار اليها ودلفت الى حجرتها
لا تعلم لماذا شعرت بالالفة بعد دخولها الى هذة الشقة
فهى لم تشعر بغربة المكان
بل شعرت بأنة بيتها كما لو انة منذ زمن طويل
مع العلم ان احمد احتفظ بالاثاث القديم ولم يبدل منة اى شئ
هكذا كانت رغبة منى فحينما قال لها انة سوف يبدل الاثاث
عارضتة منى وقالت ان لا مشكلة بذلك اما عن احمد
فقال لهم ان الشقة بها كل الادوات الكهربائية
والمنزلية ولا ضرورة من جلب اى شئ جديد
فقد انتقل الى هذة الشقة بصحبة زوجتة الراحلة منذ شهرين
وقد قاموا بتحديث كل شئ بالشقة ولم يجلبوا اى شئ من اثاثهم القديم
وكانت زوجتة الراحلة لها ذوق رفيع برز بكل اروقة الشقة
وبعد ان وضع احمد اولادة بفراشهم داخل حجرتهم
غادر الى حيث حجرتة ودلف اليها فوجد منى تجلس كما كانت
[[system-code:ad:autoads]]فجلس بجانبها ومن ثم قال……..نورتى بيتك
منى بحياء…….ربنا يخليك
احمد مبتسما….انتى مقلعتيش الحجاب لية انا ملاحظ
انك احتفظتى بية حتى بعد ما خرجنا من الجامع
منى بخفوت…..لانى هفضل محتفظة بية طول حياتى
انا قررت انى اول ما اسيب المستشفى
البس الحجاب واغير من ستايل لبسى
والفضل لآيات هى اللى شجعتنى
احمد مبتسما……آيات دى اللى هى مرات ابن عمك
منى بجدية….ومش بس كدا دى اختى وصحبتى الوحيدة
فأومأ احمد بالايجاب ومن ثم قال بنبرة ودودة ………
طب انتى مش محتاجة انى اقولك
انة البيت اصبح بيتك اتصرفى فية زى ماانتى عايزة
فأبتسمت منى بإمتنان ومن ثم نهضت وفتحت الخزانة
فايقن احمد انها تود ان تضع ملابسها بالخزانة
فعلى الفور نهض ورفع حقيبتها ووضعها اعلى الفراش
وفتحها اليها فشرعت منى بإفراغ ما بها
لكى تضع ملابسها بداخل الخزانة
وحينما كانت تفتح احدى الادراج الداخلية بالخزانة
وجدت بعض المتعلقات النسائية
ايقنت على الفور انها تخص زوجتة الراحلة
فترقرقت الدموع بعينيها فلاحظ احمد ذلك
حينما استمع الى صوت شهقاتها الخاڤتة
فإقترب اليها وقبل ان يسألها عن سبب بكائها
لاحظ وجود بعض متعلقات زوجتة الراحلة
فإستياء من حالة لانة تناسى امر هذة الادراج
لقد افرغ الخزانة من محتويات زوجتة الراحلة
فيبدوا انة تناسى تلك الادراج الصغيرة
فعلى الفور تحدث بأسف قائلا…….انا اسف والله انا فضيت الدولاب
بس يظهر انى نسيت الادراج دى حقك علية متزعليش
فرمقتة منى بإبتسامة شاحبة ومن ثم قالت……..انا مش زعلانة علشان كدا
ومن ثم اردفت باكية…انا خاېفة لحسن تقارنى
انت وابنك حسام بحنين الله يرحمها
ودى اكتر حاجة مخوفانى وخاېفة اتعذب وانا اتعذبت
كتير اوى ومش هستحمل عذاب اكتر من كدا
انا مستعدة اعيش فى شقتها على عفشها القديم
واطبخ فى مطبخها واكل فى ادواتها
وانام على فرشتها كل دة مش مهم عندى بس المهم انكم
متجرحونيش بجد انا انجرحت كتير ونفسى احس بالراحة
وبحركة لا ارادية منة جذبها لتستكين بين احضانة
وبالفعل شعرت منى بالسکينة وغمرت وجهها بين منكبية
لكنه بغتة ابتعد عنها حينما شعر بإنجراف
مشاعرة اليها فقال بتلعثم…….هو انا يعنى
قاطعتة منى قائلة……..حتى دى انا مش هرغمك بيها
حقوقى انت اللى هتديهالى لما تحس انك مرتاحلى وعايزنى
وحضنك دة وحفاظك على شعورى عندى بالدنيا
فرمقها احمد بإعجاب شديد وشعر بخفقاتة تتصارع بداخلة
لا يعلم إلى اين سيأخذة هذا الشعور هل عشق ام مجرد اعجاب
وأنذاك استمعوا الى صوت بكاء حنين الصغيرة
فعلى الفور تحدثت منى…….انا هروح اشوف حنين من فضلك
أحمد مبتسما……..اكيد طبعا يامنى اتفضلى
فغادرت منى على الفور ودلفت الى حجرة الصغيرة
حملتها بخفوت بين ذراعيها وظلت تهدهدها وحنين تبكى
تفحصت منى الحفاض الخاص بحنين فوجدتة جاف
فشعرت بالاستياء لكونها لا تعلم كيف تجعل حنين تهدآ
وانذاك دلف احمد اليهم بعد ان ابدل ثيابة الى بيجاما حريرية
ومن ثم قال……..اية هى بټعيط كتير كدا لية
منى بإستياء….انا مش عارفة بحاول اسكتها
لكنها مش عايزة تسكت شفت البامبرز لقيتة ناشف
احمد بخفوت…….اة يبقى اكيد جاعت
كادت منى ان تتحدث فبادر احمد قائلا……..خليكى انتى
وحاولى تسكتيها عقبال ما اعملها الببرونة
ظلت حنين تبكى واحمد يستمع الى صوت بكائها
وبعد قليل صمتت حنين عن البكاء فظن احمد انها غفت
وبعد ان حضر الببرونة لابنتة دلف اليهم
وفجأة إرتسمت على ثغرة ابتسامة حالمة
حينما وجد منى قد نجحت بالفعل بأن تجعل الصغيرة تهدئ
فقد كانت منى تجلس على طرف الفراش تحمل حنين بين
ذراعيها تهدهد الصغيرة بأغنية للاطفال
فرمقتة منى بعينين باكية ومن ثم قالت بصوت مبحوح
خفيض لكى لا تزعج الصغيرة…..
انا انا معرفش ازاى دة حصل بس حنين كانت بټعيط
ابتديت اغنيلها وخدتها ف حضنى هديت خالص
احمد بعدم تصديق…….مش ممكن معقول دة حصل بالسرعة دى
منى بخفوت…..هو اية دة انا مش فاهمة
فإستوقفها احمد بإشارة من اصبعة لتكف عن الحديث
اقترب اليها بهدوء وجلس الى جانبها
وربت على كتفها مهدئا اياها فشعرت منى بالاسترخاء
فتحدثت منى بدهشة قائلة……..تفتكر حنين حبيتنى
احمد مبتسما بذهول …….حنين فكراكى مامتها يامنى اكيد ميزتك من ريحتك
شهقت منى بخفوت ومن ثم قالت…….معقولة دى
آحمد مبتسما…….حنين عندها 40 يوم دلوقت يعنى تقدر تميزك من ريحتك
وانتى طول النهار وانتى شيلاها لحد ما وصنا للشقة
فهى دلوقت مفكراكى مامتها وانا سعيد سعيد جدا بدة
فشعرت منى بالسعادة لكونها اصبحت ام بالفعل وبكل معنى الكلمة
وبعد ان غفت حنين بعدما اطعمتها منى حليب الببرونة
طلبت منى من احمد ان تظل الى جانبها هذة الليلة
فرحب احمد بالفكرة ومن ثم غادر الى حجرتة
ونام على الفور وهو يشعر بالاسترخاء التام وترك منى
تنام بحجرة صغارة كما ودت
……………….
داخل شقة إياد العطار
وحينما كانت آيات تقوم بإرضاع روكا
كان إياد يرمقها بسعادة شديدة
فنظرت آيات الية ومن ثم قالت مبتسمة……..وبعدين معاك متبصلناش كدا
احنا بنوتات وقلبنا رهيف ومش اد العيون الزرق دول
فإتسعت إبتسامة إياد ومن ثم قال……….انا اللى مش اد الجمال
اللى انا شايفة دة القمر والبدر معايا فى مكان واحد
نهضت آيات ومن ثم وضعت روكا بفراشها الصغير
اقتربت الية وجلست بجانبة على الاريكة المتواجدة بالحجرة
توسدت صدرة ومن ثم قالت…..تعرف انك وحشتنى اووووى يا حبيبي
قبل إياد جبينها ومن ثم قال………انتى اللى وحشتينى
—
جدا ياحبيبتى
ومش قادر انتظر وبعد الايام واقول امتى روكا تربعن بقى
فشعرت آيات بالحياء فلذمت الصمت ولم تعقب
فرفع إياد رأسها وقبلها بحب من شفتيها
فضمتة آيات بشوق ومن ثم ابتعدت عنة وتحدثت قائلة………
الحمد لله انا كدا مش محتاجة اى حاجة من الدنيا
كل اللى اتمنيتة ربنا جعلة من نصيبى
إياد بحب……..تعرفى انى كنت هتجنن عليكى لما كنت فى القسم
كان نفسى اهرب منهم وارجعلك متتصوريش انا
حسيت بإية لما كنتى ماسكة فية ومش عايزة تسيبيهم ياخدونى
آيات بحزن……..انا اللى حسيت انهم بياخدوا روحى يا إياد
ربنا ما يعيدها آيام يارب
ومن ثم استطردت قائلة……..بس تعرف ان دة قدر ومكتوب انة يحصل
علشان منى تخرج من المستنقع اللى كانت فية دة
إياد بحزن …….ايوة خرجت بس ياريتها خرجت سليمة
دى اجهضت الجنين واتحرمت من انها تصبح ام
آيات بإستياء……اهو ربنا اخدلها حقها وماجد ماټ وسليم اخد اعدام
إياد مبتسما…..بس تعرفى انها محظوظة
لان واحد زى داحمد دة اتجوزها
آيات بسعادة….هما الاتنين بيكملوا بعض ومحتاجين بعض
والحمد لله ربنا يسعدها يارب منى عانت كتير
[[system-code:ad:autoads]]إياد مستفهما……..بس كويس ان منى لبست الحجاب داانا ذهلت
لما لقتها غيرت ستايل لبسها ولبست محتشم ياترى اية اللى غيرها كدا
فإبتسمت آيات ولم تعقب
فرمقها إياد فتوجس شيئا ما فإستفهم قائلا…..انتى صاحبة التغيير دة مش كدا
آيات بحب…..منى غلبانة وجواها كويس وكانت محتاجة حد يوجهها صح
إياد بإستياء….تقصدى كانت محتاجة حاجة تفوقها
آيات بحزن……..بس لاسف كان موقف صعب جدا عليها
والخبطة اللى فوقتها شديدة
نهض إياد وحملها بين ذراعة وهو يقول……. طب سيبك منها بقى لتشرء
فضحكت آيات ومن ثم قالت………انا بتكلم عنها بالخير متقلقش مش هتشرء
فلثم إياد وجنتيها ومن ثم قال………طب ما تتكلمى عنى انا
سار حتى وضعها على الفراش وظل واقفا فتحدثت آيات بحب……..
انا خلصت فيك كل الكلام مش لاقية اى حاجة تانية اقولها
غير بحبك بحبك بحبك
ومن ثم تحدثت قائلة…..هو انت هتفضل واقف كدا كتير يلا علشان ننام
فبعثر إياد نظراتة ما بينها وبين طرف الفراش
وهو يقول بمرح…آيات ممكن انام جمبك
فضحكت آيات بخفة فقد ذكرتها فعلتة
بأول ليلة جائت الى منزلها بعد مغادرتها المشفى
[[system-code:ad:autoads]]بحاډثة انحدارها الدرج ومن ثم قالت …امممممم هفكر
فعلى الفور تحدث إياد متصنع الاستياء……..طب خلاص
لو دة مضايقك انسى واعتبرى انى مقلتش حاجة
كاد ان يغادر فأمسكت آيات معصمة ومن ثم افسحت الية مكان بجانبها
فدلف إياد الى احضانها وظلوا على ذلك الحال لدقائق
ابتعد عنها فوجدها مغمضة العينين انحنى قاصدا تقبيلها
فتحدثت آيات قائلة……على فكرة انا لسة صاحية
ومش هتعرف تبوسنى
ومن ثم فتحت عينيها فوجدتة يبتسم بخفوت
فتحدث إياد قائلا………طب يلا نامى احنا معندناش امهات
تفضل صاحية لحد دلوقت
آيات بعنت………لاء مش هنام
رفع إياد حاجبية ومن ثم قال……..لو كنتى مفكرة انى
مش هقدر ابوسك وانت صاحية
تبقى بتحلمى يا توتة دا كان زماااااان ياقلبى
ومن ثم انحنى اليها يقبلها بحب
فى أحلامى طيفك وفى صحوى لقياك
أغمض عينى آشتاق لرؤياك
افتحهم ارى محياك
والذى اعشقة وأتيم بة حتى جذوراعماق
.. ..
..البارت الثامن والاربعون ..
.. ..
سأقولها وبكل دقيقة
انا لم اكن مكتملا بدونكآحتاجك
داخل شقة د احمد عبد الله
دلف آحمد الى حجرة ابنتة فى الصباح الباكر
فوجدها تبكى بخفوت ومنى نائمة على الفراش الصغير
المتواجد بجوار فراش حسام
فإقترب من فراش حنين وظل يهدهدها
وهى داخل فراشها حتى هدأت وغفت
وانذاك افاقت منى من نومها وحينما رمقت آحمد بالحجرة
هبت واقفة وبغتة شعرت بدوار حينما اندفعت واقفة
كادت ان تسقط فجذبها احمد لټرتطم بصدرة العريض
ضغطت منى بإناملها على جبينها وظلت ترمش بعينيها
واحمد يترقب ادنى حركة منها
ومن ثم تحدث بصوت رخيم قائلا…….انتى كويسة يامنى
نظرت منى الية وشعرت بقربة اليها ويدية التى تحاوط خصرها النحيل
فتضاربت نبضاتها وتلعثمت خفقاتها فآجابتة بإماءة بالايجاب
اجلسها احمد على طرف الفراش ومن ثم قال…….انتى اية اللى قومك
بسرعة كدا المفروض متقوميش من النوم وتندفعى بالشكل دا
لازم تقعدى شوية وبعد كدا اومى زى ما تحبى
منى بخفوت………اصلى
لم يلبث ان يدعها تستكمل حديثها فتحدث هو قائلا………
اتخضيتى لما لقتينى فى الاوضة مش كدا
منى مبتسمة…..بصراحة اة انا فعلا اټخضيت يعنى لانى مش واخدة عليك
احمد بخفوت…….متقلقيش بكرة تاخدى على وجودى
ومن ثم استطرد قائلا وهو ينظر الى ملابسها………
مش معقول انتى نمتى بفستانك ينفع كدا
منى بخجل من الموقف…….اةةة انا متأسفة جدا
يظهر انى راحت علية نومة
احمد بمرح……اة علشان كدا محستيش بحنين وهى بتبكى
فرمقتة منى بحزن ومن ثم قالت بلهفة……حنين كانت بټعيط
ومن ثم نظرت الى حنين تتفحصها فوجدتها نائمة بالفراش
وهى تقول……امتى دة وازاى مسمعهاش مش ممكن
داانا طول الليل سهرانة معاها وكل اما اسمعها ټعيط
اقوملها جرى والله ما سبتها غير وانا بجهزلها الببرونة
وضع احمد اناملة على شفتيها بخفوت لكى يجعلها تصمت
فشعرت منى بقشعريرة جعلتها ترتجف
فتحدث احمد قائلا…..استنى استنى بس واهدى انا كنت بضحك معاكى
هى مكنتش بټعيط اوى يعنى تقدرى تقولى دلع كدا ورجعت نامت تانى
شعر احمد بأنفاسها الحارة التى تلفح اناملة فتلعثمت خفقات قلبة
فعلى الفور ازاح اناملة وتحدث قائلا …….هو
يعنى انا بفكر انى اجيب مربية لحنين لان
قاطعتة منى بلهفة…….لالالاء ارجوك مربية لاء انا اللى هاخد بالى
من حنين وحسام ومش ممكن هسيبهم ابدا
وهفضل طول الليل صاحية ومش هنام بس ارجوك ارجوك
متحرمنيش من احساس الامومة
خلينى انا اللى اتابعهم ومتجبش مربية
آحمد بجدية……..انتى لسة تعبانة يامنى وف فترة نقاهة
مينفعش احمل عليكى اكتر من كدا
امسكت منى بكف يدة وهى تقول بإستجداء
ودموعها تسيل من عينيها…..لاء ارجوك
انا كويسة والله ومفيش حمل علية
ومن ثم ضغطت على يدة وهى تقول……..علشان خاطرى
نزع احمد يدة من بين قبضتيها بخفوت
ومن ثم جفف دموعها بواسطة اناملة وهو يقول…….
خلاص زى ما تحبى
فإندفعت منى الى صدرة وكأنها تشكرة ممتنة على انة
سمح لها بإن تتولى هى مسئولية الصغار
دون اللجوء الى احدى المربيات
شعرت منى انها اندفعت بمشاعرها حينما رمت بنفسها بين ذراعية
فعلى الفور ابتعدت عن صدرة واعتذرت منة على فعلتها اللا ارادية
كادت ان تنهض فمنعها احمد وجذبها الية يقبلها بحب ورقة
تلاحقت أنفاسها بصعوبه حتى تبعثرت وضلت طريق العودة
الى مسارها الصحيح
لقد كانت قبلة حالمة التى تلقتها منة
لم تكن كقبلة سليم لها بل قبلة احمد لها رونق خاص
جعلت انفاسها تتلاحق ونبضاتها تتسارع وعينيها تغدق بالدموع
فحملها احمد بين ذراعية ودلف بها الى داخل حجرتهم الخاصة
…………………….
داخل شقة إياد العطار
نهض إياد من نومة فلم يجد آيات الى جانبة
ولكنة استمع الى صوت ترتيلها للقرأن بصوتها الرخيم
تملكتة الدهشة لانة لم يجد المصحف الشريف بيدها كالعادة
بل وجد هاتفها المحمول الذى قد احضرة اليها منذ اول ايام زواجهم
فقد اعتادت آيات علي قراءة آيات القرآن الحكيم كل صباح
فلم يمنعها كونها نفساء من عادتها الصباحية
فإستدرك إياد للامر على الفور وحينما وجدتة قد افاق من نومة
صدقت وتركت هاتفها المحمول ومن ثم اقتربت الية
جلست بجانبة وقبلتة من وجنتة وهى تقول…….صباح الخير ياحبيبي
إياد مبتسما….احلى صباح على عيونك ياتوتة
ومن ثم استطرد قائلا………تعرفى انى جعاااان جدا
اكنى انا اللى كنت برضع روكا طول الليل
لم تتمالك آيات من حالها فإنخرطت فى نوبة هيستيرية من الضحك
ومن ثم نهضت وهى تقول………طب ياروحى يلا قوم صلى الصبح
عقبال ما اغير لروكا وننزل تحت نفطر مع ماما رقية وعمى بدر
نهض إياد عن الفراش وهو يقول…….ولاء وأدم جايين النهاردة مش كدا
آيات وهى تحضر ملابس روكا…..ايوة يا حبيبي ماما رقية
اصرت عليها انها تيجى تفطر معانا
هى وآدم والولاد وتقضى اليوم
—
معانا
ومن ثم استطردت قائلة وهى تقترب منة ومن ثم قالت بتغنج…….
حبيبي ممكن اعزم منى وداحمد عندنا ع الغدا ف يوم
حاوط إياد خصرها بحب ومن ثم قال وهو يداعب انفها بأنفة……..
تمام ياحبيبتي اللى تشوفية
لثمت آيات وجنتة برقة ومن ثم قالت……ربنا يخليك لية
بس الاول هشوف ماما رقية يمكن تكون مخططة
انها تعزمهم لو كدا استنى انا الاسبوع الجاى
وبعد ان انهى إياد صلاة الضحى
وابدلت آيات ملابسها ووضعت نقابها
وابدلت لروكا ملابسها هبطا الى شقة بدر العطار
…………………….
داخل شقة بدر العطار
دلفت آيات الى داخل الشقة
ومن بعدها إياد وهو يحمل روكا بين يدية
فعلى الفور اقترب كل من رقية وبدر
وتشاجرا على من يحمل الصغيرة ويلقى علية الصباح قبل الثانى
كان إياد وآيات يشعرا بلهفتهم على صغيرتهم
فتملكتهم مشاعر الشجن والسعادة والحب بأن واحد
تركت آيات ابنتها مع رقية وذهبت الى حجرة الطهى
وشرعت بإعداد طعام الافطار
وبعد قليل اتتهم ولاء بصحبة زوجها وطفلاها مصطفى وملك
ومر يومهم بسعادة دلفت الى قلوبهم الطيبة الحنونة
………………….
داخل شقة د احمد عبد الله
[[system-code:ad:autoads]]انت كنت بتحب حنين……هكذا تحدثت منى وهى تتوسد صدر احمد
اثناء استلقائهم على فراشهم بداخل حجرتهم الخاصة
اطلق احمد تنهيدة عميقة ومن ثم قال…….حنين الله يرحمها
كانت بنت صاحب وشريك بابا واتجوزتها بناءا على رغبتة
يعنى تقدرى تقولى جوازة مصلحة من ناحية بابا
وجوازة واجب او تقدرى تقولى شعور بالمسئولية
حنين مكنش ليها حد غير باباها الله يرحمة ولما اتوفى
اصبحت وحيدة فى الدنيا وطبعا ورثت كل الاسهم بتاعة باباها
فى شركة بابا فبابا خاف انها تتجوز وتجيبلة شريك غريب
يشاركة باسهم الشركة فقرر اننا لازم نتجوز
فى الاول رفضت بس فى يوم لقيت حنين جيالى المستشفى
اللى بشتغل فيها وهى اللى بتعرض
علية فكرة جوازها منى وقالتلى انها خاېفة لانها اصبحت وحيدة
وانها عايزة ترتبط بية لانى فى نظرها مثال الرجل الشهم المهذب
اللى ممكن تأمن على نفسها وهى معاة
رفعت منى رأسها ورمقتة بود ومن ثم قالت……انت فعلا مثال
الرجل الشهم النبيل الحنين الوقور وبكل معنى الكلمة
فكانت أجابتة على اطرائها هى قبلة رقيقة على طرف شفتيها
منى مستفهمة……يعنى طول السنين دى محبتهاش خالص
[[system-code:ad:autoads]]آحمد بخفوت……لاسف العشرة مقدرتش تخلينا احنا الاتنين نحب بعض
بس قدرت تخلينا نحترم بعض ونعيش بمودة ورحمة لاخر يوم بعمرها
وعلى فكرة انا سميت بنتى حنين على اسم والدتها
لانها كانت رغبتها قبل ما ټتوفى اتمنى متكونيش انزعجتى
اومأت منى بالنفى وهى تشعر بالسعادة
فتنهدت ومن ثم قالت ……..احمد هو انا ممكن اقولك حاجة بس تصدقنى
احمد بود…….قولى يامنى انا سامعك
التقطت منى كف يدة ولثمتة برقة وهى تقول…….
انا ربنا عوضنى بيك ووضعك بطريقى
علشان معش وحيدة ولا اتحرم من شعور الامومة
احمد بحب………واية تانى
منى بنبرة شجية…….وبدعى ربنا انى اقدر اسعدك
انت وحسام وحنين واكون زوجة وام قد المسئولية تفخروا بيها
احمد مبتسما……. واية تانى
منى بلهفة……وبحبك
اتسعت إبتسامة احمد ومن ثم قال مستفهما…..اية انتى قولتى اية
اعتدلت منى وشخصت الية ومن ثم قالت بلهفة………
ايوة بحبك ومش عارفة امتى وازاى
ومن ثم خفضت نبرتها وهى تقول بحزن…….
انا حبيت ابن عمى الله يرحمة
وكان حب من طرف واحد وكان الطرف دة هو انا
بس حبك انت شكل تانى شعور مختلف كأن شعورى
تجاهك حب وشعورى تجاة مصطفى الله يرحمة
حب بشعور تانى خالص
انا اعرف ان الحب حب بس بعد ما حبيتك
حسيت بإختلاف ومش عارفة اية سببة
اعتدل احمد وجلس بجانبها ومن ثم قال بنبرة شجية…….
اقولك انا اية هو سر الاختلاف دة
حبك لابن عمك كان حب من طرف واحد
وحبك لية من طرفين
فرمقتة منى بدهشة وتجمدت حروفها بداخلها
فبادر احمد قائلا…..ايوة يامنى الاختلاف انى ببادلك نفس الشعور
وبرضوا مش عارف ازاى وامتى بس بجد
حسيت وانتى قريبة منى بمشاعر غريبة وجديدة علية
خلاصة الكلام دة كلة انى بحبك وسعيد لانى اتجوزتك
هبطت عبراتها التى تجمعت بمقلتيها اثناء حديثة
فطوقها احمد بذراعية وهو يقول…….متعيطيش وادعيلى
انى اكون جدير برسم البسمة على شفايفك ياحبيبتى
………………..
وتوالت الايام ومرت بسعادة ع الجميع وانجلت الاحزان بلا رجعة
وانقضت آيام الحزن والالم نهائيا
واحتلت محلها السعادة والاسترخاء والحب والعشق الحلال
فقد عاشت منى بسعادة مع أحمد وكان ما ينقص سعادتها
هو عدم تقبل حسام ابن احمد لكونها احتلت مكان والدتة الراحلة
ولكن حينما ادرك حسام لهفتها علية هو وشقيقتة حنين
ومدى اهتمامها وخۏفها وحرصها الشديد على كل ما يخصهم
ومساعدتها لة بعمل فروضة المدرسية
ايقن انها لا تتصنع كل ذلك وان مشاعرها نابعة من داخلها
ففاجأها بيوم من الايام ودعاها ب ماما
فبكت منى بشدة وغمرتة بين احضانها
وظلت تقبل كل انش بوجهة ويدة بحب وحنين شديد
اما عن سامح وسمر فقد اقترب موعد زفافهم
ولاء وأدم يعيشون بسعادة وتفاهم لكونهم مقتربين التفكير لبعضهم
وضعت مصطفى الصغير بدار حضانة قريبة من شركة آدم
وملك ابنتهم بمدرسة قريبة ايضا
وعادت ولاء الى عملها ثانيتا بشركة زوجها
آما عن العاشقان آيات وإياد فلن اجد ما يوصف حالهم
لقد تحملا الكثير وعانا الصعاب ولكنهم تخطوها
بإيمانهم وعشقهم واكملا حياتهم بسعادة لا توصف
وانتهى إياد من رسم لوحاتة وآيام وسوف يفتتح معرضة
………………..
فى يوم ما داخل شقة إياد العطار
كانت منى وأحمد مدعوين على الغداء من قبل آيات وإياد
وكان يوما رائعا بحق جلس كل من احمد وإياد
بحجرة المرسم بعد تناولهم الغداء
ظلوا يثرثرون عن الامور العملية والدنيوية والفنية
فقد اعجب احمد بلوحات إياد الفنية
وكانت كل من آيات ومنى بحجرة الطهى حيث كانت منى
تصنع الشاى وآيات تضع الحلوي التى صنعتها بالاطباق
دلفت السيدتان اليهم وقدموا اليهم المشروبات والحلوى
وبعد ذلك دلفوا الى حيث الصغيرتان روكا وحنين
اللتان كانا بحجرة الاطفال بالشقة
اما عن حسام ابن احمد فقد ذهب مع جدية
بدر وعبد الرحمن الى احد المقاهى
المتواجدة بنفس الشارع الذى يقطنون بة وظل يلهو بقربهم
كانت منى تجلس على الفراش تقوم بإرضاع حنين بواسطة الببرونة
فتحدثت آيات مبتسمة……..تعرفى يامنى انى فرحانالك جدا بجد
لانى شايفة لمعة جميلة فى عينيكى وابتسامة مريحة مبتفارقش شفايفك
منى ممتنة…….ربنا يخليكى يا آيات انا كمان فرحانة فرحة كبيرة جدااااا
وضعت حنين على الفراش بعد ان غفت ومن ثم جلست بجانب آيات
وتحدثت اليها بود قائلة……..احمد انسان نبيل وراجل بجد
عمرة ماحسسنى انى زوجة تانية ومقارنيش بحنين الله يرحمها
سوا بتعاملى معاة او مع حسام وبجد حسسنى
انى ام ليهم وبالذات لحنين
دا مش بيطمن عليها غير وهى فى حضنى
آيات مستفهمة ……..انت حبتية يامنى
منى بنبرة دافئة ونابعة من اعماقها……جدا يا آيات حبيتة اوووى
رمقتها آيات بنصف عين ومن ثم قالت….اكتر من مصطفى الله يرحمة
تلبكت منى ورمقتها بدهشة ومن ثم قالت…..انتى كنتى عارفة
آيات مبتسمة………معرفتش غير بعد وفاتة
ومن ثم اردفت بمرح وهى تنخزها بكتفها……بعد ما معملتك
اتغيرت معايا وطردتينى من هنا
منى بأسف…….حقك علية وميبقاش قلبك اسود وانسى
آيات بمرح……..وهو انا اصلا لو مكنش قلبى ابيض
كنت قربت منك من تانى وبقيتى صحبتى واختى كمان
منى بود…….ربنا يخليكى يا آيات انتى ونعم القلب الطيب
وبجد بجد ونعم الاخت والصديقة
ومن ثم استطردت بجدية ………..شفتى يا آيات سليم حبنى
وانا محبتوش واللى حبيتة محبنيش
آيات بحزن ………تقصدى مصطفى الله يرحمة
منى بحزن………الله يرحمة ويحسن الية
آيات بجدية…….شفتى ان الحب مش بأدينا يامنى
سليم كان بيحبك وانتى مبتحبهوش لان الحب مش بإيدينا
كنتى مستنية اية من مصطفى
هو كان طول عمرة شايفك اخت لية مش حبيبة وزوجة
كان المفروض تقدرى دة ومتعمليش كل اللى عملتية
انتى عذبتى نفسك بحب مش من نصيبك
كان لازم تعيشى حياتك ومتضيعيش سنين من
—
عمرك
على امل ضعيف وخصوصا لان اللى بتحبية كان متجوز
منى بإستياء………عندك حق فى كل كلمة انا كنت زى المغيبة
كنت شايفة مصطفى من حقى
لاننا اتربينا سوا وكبرنا سوا وابن عمى
كنت بقول انة المفروض يكون من نصيبى انا مش حد تانى
ومن ثم استطردت مبتسمة……..تعرفى يا آيات انى مكنتش بحب احمد
ووافقت بس علشان اولادة بس هو من اول لحظة
جمعتنا سوا خلانى اعجب بية وارتاحلة
واتحول الاعجاب لحب بجد هوا انسان حنين ومتفاهم
وانا محظوظة بية بجد
آيات بحب…..وهو كمان واضح انة حبك والاولاد كمان
انتى متعرفيش انا فرحت اد اية لما حسام ابنة ندالك ب ماما
تنهدت منى بعمق ومن ثم قالت……حسام دة
كان اكتر واحد مخوفنى كنت مقلقة لا يرفضنى
ويقارنى بمامتة الله يرحمها فى الاول قابلتنى مشاكل معاة
يعنى كان بيرفض انى اساعدة فى اللبس او عمل الهوم وورك
او انى آآكلة بإيدى او او
وكنت بحس فى عنية بالحزن لما كان بيلاقينى مع احمد
وعمرى ما اشتكيت منة ومحسستش احمد بنفور حسام منى
وطول ما حسام معانا بالشقة ببعد عن احمد
واشغل نفسى ما بين حنين وشغل البيت وطلباتهم
[[system-code:ad:autoads]]كنت اكتر الايام بنام معاة فى اوضة الاطفال
علشان احسسة انى جمبة وانى موجودة
فى البيت دة علشانة هو وحنين اختة وبس
واحدة واحدة شعر بحبى لية
وابتدى يتكلم معايا ويجينى احل معاة الهوم وورك
ومن كام يوم فوجئت انة ندانى وقاللى ياماما
اغدقت الدموع بعينيها وهى تردف قائلة…….متتصوريش كلمتة دى
عملت فية اية خلتنى اعيط واضحك فى وقت واحد
مسكتة وقطعتة بوس واحضان وفرحت بية جدا
واحمد فرح بالتغيير دة والحمد لله دا كرم من ربنا كبير جدااااا
آيات بسعادة…اللهم لك الحمد والشكر
منى مبتسمة……تعرفى انة فرح اوى بية لما لقانى لبست الحجاب
آيات بحب………ربنا يفرحة بيكى وتفرحى بية ومعاة يارب
مدت منى يدها لآيات وهى تقول….هاتى روكا لما اشيلها شوية
أعطتها آيات روكا فظلت منى تقبلها برقة من اناملها الصغيرة
فكادت آيات ان تبكى متأثرة ولكنها تمالكت من حالها
نظرت منى اليها ومن ثم قالت…..هاة طمنينى انتى وإياد عاملين إية
اطلقت آيات تنهيدة عميقة ومسموعة
فرمقتها منى مبتسمة ومن ثم فالت….ياااااة طب احكيلى احكيلى
آيات بنبرة شجية …….إياد دة حبيبي وروح قلبى
[[system-code:ad:autoads]]بجد علقنى بية جدا طبعا انا مش هوصفلك
طباعة لانك عارفاة كويس بما انة ابن عمك ومتربيين سوا
بس بجد هو انسان فوق الوصف والخيال
متخلاش عنى بعد ۏفاة مصطفى ووقف جمبى لما كنت
تعبانة ومکسورة لدرجة انة كان بيأكلنى بإيدة
واتبرعلى بدمة علشان اعيش يااااااة يامنى ياااااااة
انا ربنا كرمنى بإياد زى ما ربنا كرمك ب داحمد بالظبط
واكتملت فرحتنا بروكا بنتنا والحمد لله انا كدا
مش طالبة حاجة تانى من ربنا غير انة يحفظهم لية
ويتمم فرحتنا دائما على خير ويرزقنا راحة البال والرزق الحلال
ربتت منى على كتف آيات ومن ثم قالت بحب……..
انتى غلبانة يا آيات وعانيتى كتير وربنا كافئك على اد صبرك
انا عارفة ان مصطفى كان طبعة صعب بس إياد مختلف عنة
آيات بحزن……..مصطفى كمان كان حنين الله يرحمة يارب
بس كان مبيقدرش يعمل كنترول على انزعاجة وزعلة
منى بسعادة……..انا وانتى عانينا وقلوبنا تعبت وعانت كتير
والحمد لله ربنا كرمنا بزوجين ربنا يباركلنا فيهم يارب
آيات بإعجاب شديد……..تعرفى انك اتغيرتى اوى يامنى
انا حاسة انى شايفة واحدة تانية خالص غير منى اللى كلنا نعرفها
منى بسعادة…….انا كمان حاسة بالتغيير دة وفرحانة بنفسى جدااا
آيات بسعادة ومرح……هو الحب بيغير بالشكل الجميل دة
وبالسرعة الهايلة دى بركاتك يا د احمد
ابتسمت منى ومن ثم قالت بجدية……..تعرفى يا آيات انى زمان كنت بحس
بكبر سنى وكنت بحزن على سنين عمرى اللى بتعدى
بس ولا مرة حسيت بصغر عقلى وتفكيرى
انما دلوقت انا بحس انى طفلة صغيرة
لكن ناضجة بالتفكير وعقلها كبير
زى ما تقولى كدا رجعت لايام الثانوى من جديد
حاسة انى عايزة العب واجرى واتنطط واضحك بعلو صوتى
زى ما تقولى الكبت اللى كان جوايا بقالة سنين اڼفجر واتحول
لبهجة وسعادة ورغبتى الطفولية دى بخرجها مع حسام ابن احمد
طول اليوم نلعب ونتنطط فى الاول آآكلة ونخلص الهوم ورك
وبعد كدا هاتك يالعب ببقى بطبخ وبلعب معاة وفى نفس
الوقت باخد بالى من حنين ومحصلش مرة واحدة انى
حسيت بإرهاق ولا زهأ بالعكس دا لما بيكون حسام بالمدرسة
وحنين نايمة واحمد بالمستشفى بتجنن وبحس بالوحدة
وبعد الساعات علشان يرجع احمد وحسام انا بتونس بوجودهم
وصعب جدااااااا ابعد عنهم
ومن ثم نظرت الى آيات فوجدتها تبكى وتنهمر دموعها فى صمت
فإبتسمت منى بفتور ومن ثم قالت……..انتى بتعيطى يا آيات
جففت آيات دموعها ومن ثم قالت بمرح……..وانتى عايزة يكون حالى اية
بعد كل اللى قولتية دة كان لازم طبعا اعيط واتأثر
فطوقتها منى بذراعها وهى تقول بحب……يارب ما اشوف فى عيونك
دموع ابدا حتى لو كانت دموع الفرح لاننا تعبنا بجد
آيات بمرح……..داانا قربت اجف من كتر ما انا عيطت طول حياتى
فضحكا الصديقتان بمرح او بالاحرى الشقيقتان
.. ..
..البارت التاسع والاربعون ..
.. ..
آة ياقلب لماذا توقفت عن النبض
وفقدت آنا السيطرة كليا عليك
وجاء يوم حفل زفاف سمر وسامح
والذى اقيم بإحدى القاعات الفاخرة بالمدينة
ذهب كل من سامح وإياد وآدم بسيارة إياد الى الكوافير
بعد ان قامت منى بمهاتفة سامح شقيقها
وقالت لة ان سمر انهت زينتها وهى على استعداد الان
ليأتى لاصطحابها الى القاعة المقام بها العرس
وكانت منى طوال اليوم برفقة سمر بالكوافير
ومعها حنين ابنتها التى لا تفارق حضنها
وايضا كانت برفقتهم ريم شقيقة سمر العروس
وحينما شاهد سامح عروسة التى كانت تتألق
بثوب زفافها الابيض وحجابها الانيق وزينتها الهادئة الرقيقة
تهللت اساريرة وخفق قلبة بين اضلعتة فتمنى الان
بان يطوقها بين ذراعية ويذهب بها الى شقتهم على الفور
ولكنة تمالك من حالة اقبل اليها ولثم وجنتيها برقة
امام مرأى الجميع ولما لا فإنة اصبح زوجها
فقد تم عقد القران قبل عشرة ايام من الان
اما الان فقد جاء موعد العرس ليربط بين قلوبهم برباط العشرة الابدية
جذب سامح سمر بخفوت والتى تأبطت ذراعة
كانت يدة تحتضن يدها وتشعرها بالامان واتجة بها نحو سيارة إياد
احتل إياد مقعد السائق ومن جانبة آدم
والعروسان احتلا المقعد الخلفى
اما عن منى وابنتها حنين وريم شقيقة سمر
اخذهم رامى شقيق سامح بسيارتة وكان يحتل مقعد السائق
واحتلت كل من منى وريم المقعد الخلفى
وغادر بهم الى القاعة وكان من حين الى اخر ينظر رامى
الى ريم بالمرأة الامامية بإعجاب شديد
فلاحظت ريم ذلك فأشاحت بوجهها بعيدا عنة وابتسمت بخفوت
فهى قد تعرفت الية من قبل فى احدى المقابلات
حينما كانت برفقة سامح وشقيقتها سمربعد عقد القران يتناولون
المثلجات بإحدى المحلات المشهورة
وجلس رامى برفقتهم فأعجبت ريم بشخصة المرح
وصلت السيارات الى امام قاعة العرس
ترجل سامح من السيارة واستدار حول مقدمتها وفتح الباب الخلفى
ومد يدة لزوجتة سمر لتترجل منها ودلف بها الى القاعة
وهى تتأبط ذراعة وحينما رمقهم الجميع انهالت الصافرات والتصفيق الحار
رقص العروسان على هذة الاغنية الرومانسية الرائعة
نسايم هواك بتجينى و ساعات من نومى تصحينى
نسايم هواك بتجينى و ساعات من نومى تصحينى
صورتك تبان فى عينيا
وقت الالام و الضيقة
بسمع انا ضحكتك البريئة
وقت الالام و الضيقة
بسمع انا ضحكتك البريئة
و من بعيد تهل ريحتك عليا
نسايم هواك بتجينى و ساعات من نومى تصحينى
وبعد دقيقة من ابتداء تلك الاغنية انضم اليهم منى واحمد
الذى جذبها برقة وتراقصا بصحبة العروسان
حيث تركت منى حنين الصغيرة بين احضان كاميليا
وحسام الصغير كان لا يفارق يد عبد الرحمن
—
منذ بدء اليوم
اما عن العاشقان إياد وآيات فكانوا يقفون على مقربتا
منهم يبتسمون بسعادة نظر اليها إياد نظرة ذات مغزى
بأنة يتمنى ان يطوقها بين ذراعية وينضموا اليهم
ويتراقصا معهم لكنة وجدها غير لائقة
اما عن آيات فإيقنت ما يودة فإختلجتها فكرة ما
سوف تقوم بتنفيذها فور عودتهم الى منزلهم
وكان وسط الحشود قلبين يخفقون بقوة
حتى ان خفقاتهم كانت اعلى من اصوات الموسيقى
فهذان القلبان العاشقان الجديدان بهذا العالم المتيم
هم رامى شقيق آدم وريم شقيقة سمر
كان رامى من حين الى أخر يرمق ريم بإعجاب
وكانت ريم تبادلة النظرات ولكن خلسة
وبغتة وجدتة يقترب اليها وينحنى بجانب اذنها قائلا………
شكلك قمر وعيون الناس كلها عليكى وهتاكلك اكل
وانا مش هسمحلك تتخطفى منى النهاردة
ومش هسمح لحد يقربلك لقتلة واروح فى داهية بسبب جمالك
فعلشان كدا انا هاخد ميعاد من عمى والليلة دى قبل بكرة
علشان اجى اطلب ايدك واتجوزك
واهرب بيكى بعيد بعيد عن عيون الناس
ومن ثم تركها ومضى من امامها
رمقتة ريم پصدمة وبعينان متسعتان
لقد لجمتها كلماتة التى القاها عليها بغتة وتركها صريعة
[[system-code:ad:autoads]]جملتة التى اشعرتها بالسعادة والاضطراب والخجل بأن واحد
رمقتة بدهشة وبعيون زائغة مضطربة
فوجدتة يبتسم ويغمز اليها بطرف عينية
فشعرت بتدفق الډماء الى وجنتيها
فعلى الفور أشاحت بوجهها بعيدا وهى تبتسم بسعادة
ومرت الساعات ببهجة ع الجميع وانتهى العرس وذهب كل منهم الى شقتة
اخذ سامح زوجتة سمر الى عشهم الجديد
بعد التبريكات والتهانى ودعوا الجميع ومضوا
ومن خلفهم ذهب كل من رقية وبدر وعبد الرحمن وكاميليا بسيارة رامى
اخذ د احمد زوجتة منى واولادهم حنين وحسام الى شقتهم
كما اخذ آدم زوجتة ولاء واولادهم مصطفى وملك الى فيلتهم الصغيرة
وبالطبع ذهبا العاشقان آيات وإياد وابنتهم الصغيرة الى منزلهم بسيارتة
وعاد الجميع الى منزلهم منهكين ولكنهم سعداء
………………..
داخل شقة سامح العطار
شقة مصطفى العطار سابقا
دلف سامح الى شقتة وسمر بين ذراعية
انزلها بخفوت ومن ثم طبع قبلة ناعمة على وجنتها
ونظر الى عينيها وقال…….الف مبرووك ياسمر
اخيرا نورتى بيتك ياعروستى
تحدثت سمر بخجل دون النظر الية …..الله يبارك فيك يا سامح
كانا التوتر والاضطراب آسياد الموقف
[[system-code:ad:autoads]]وكانت سمر تضم شفتيها ونظراتها زائغة فى المكان
اما عن سامح فكانت حروفة تتلعثم قبل ان تخرج من فمة
واخيرا تحدث بعدم تروى قائلا…….احنا هنعمل اية دلوقت
ابتسمت سمر بخفة ومن ثم قالت……..بص انت هتستنانى هنا
وانا هدخل ابدل هدومى
رمقها سامح بحب ومن ثم قال……طب وبعدين
سمر بحياء…….وبعد كدا هنصلى ونقعد ندعى كتير اوى
علشان ربنا يباركلنا فى حياتنا وبعد كدااااااااا
فقاطعها سامح قائلا بخبث…..وبعد كدا سيبيها علية انا
فرمقتة سمر بجدية ومن ثم قالت وهى تضع يدها بخصرها…..
وبعد كدا هنتعشى لانى جعانة ومآكلتش طول النهار
وبعد العشا هدخل انام لانى مرهقة
سامح بإمتعاض….بس كدا طب وانا
سمر بخبث…..وانت كمان هتتعشى ووو
فقاطعها سامح للمرة الثانية قائلا……..وبعد ما اتعشى اغسل
سنانى واشرب اللبن وادخل فى فرشتى اتغطى وانام
صفقت سمر بخفوت وهى تقول مبتسمة…..برافوا عليك شطور
سامح بإستياء…….وحياة النبى يعنى دى فكرتك عن ليلة ډخلتنا
وبغتة وجدتة يحملها بين ذراعية ويدلف بها الى حجرتهم
وضعها على الفراش وغادر الحجرة ولكنة قبل ان يغادر
رمقها بحب ومن ثم قال…..بصى انتى اللى عليكى انك تبدلى هدومك
والباقى سيبية علية انا لانى لية بروجرام مختلف تماما
عن البرجرام بتاعك ياست سمر
وتمتم قائلا وهو يغادر….شكلها عبيطة البت دى وهتتعبنى معاها
وبدل الزوجان ملابسهم وتوضئا استعدادا للصلاة
وبعد ان صلى سامح بزوجتة ركعتين وكان هو الامام
جلس مقابلها ووضع يدة على رأس سمر وبدأ بقول هذا الدعاء
اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه
وأعوذ بك من شرها ومن شړ ما جبلت عليه
ومن ثم اقترب وقبل جبينها ونظر اليها وقال ……..
هاة تحبى تتعشى وللا تنامى
سمر بخفوت……..اتعشى ممكن
سامح وهو يداعب خصلاتها التى تمردت وظهرت من خلف حجابها…….
ممكن جدااااا ياحياتى ادخلى بدلى اذدال الصلاة دة والبسى
حاجة من الحاجات الصغنونة دى اللى لو طبقتها
وحطيتها فى جيبى الصغير مش هتبان نهائى
فإبتسمت سمر بحياء وغادرت الى حجرتها
ابدلت اذدال الصلاة الى ثوب نوم رقيق وارتدت فوقة روبة الشفاف
غادرت الحجرة وذهبت الى حجرة الطعام فوجدتة يشعل الشموع
وحينما شعر بوجودها التهمتها عيناة فظل يرمقها بشغف كبير
اقترب اليها بعد ان اغلق الانوار وهو يقول…….
اظن انا معايا القمر ومش هحتاج للانوار
جلست برفقتة على الطاولة وكان سامح يعاملها بحب ويطعمها بيدة
وبعد انتهائهم من تناول الطعام اعطاها كوب العصير
وامسك بكوب العصير الخاص بة وجعلها ترتشف
من الكوب الخاص بة ويرتشف هو من الكوب الخاص بها بنفس اللحظة
التقط كوب العصير من بين اناملها ووضع الكوبين على الطاولة
ظل يرمقها بحب واعجاب شديد انحنى ولثم وجنتها برقة
ومن ثم تحولت الى قبلة طويلة على وجنتها
ابتعد عنها فوجدها ترمش بخفوت
ورجفة عڼيفة اجتاحة حواسها واشعرتها بأنها على مقربتا
من كونها ستفقد وعيها حينما وجدتة
ينحنى قاصدا تقبيلها من شفتيها وقبل ان تعترض انهال عليها بالقبلات
فدفعتة ونهضت تهرول الى حجرتها فهرول سامح خلفها
وقبل ان تغلق الباب وجدتة يتصدى اليها
كان يقترب اليها بخفوت فكانت ترتد هى الى الخلف
تلعثمت خطواتها بطرف السجادة كادت ان تهوى ارضا