العذراء ٦

العذراء ٦

وبعد طول محادثة وبعد ان اخذ هذا الشخص واجبة

على اكمل وجة مضى مغادراً

وآنذاك كان ماجد يخطو مقترباً نحو شقيقة

جلس بجانبة على مقعد خشبى وهو يقول……….

اية ياسليم مين اللى كان قاعد معاك دة

سليم بإستياء…….دا صبى من صبيان المعلم عمران

جايلى وجايبلى معاة بضاعة علشان اوزعهالة بمعرفتى

فتحدث ماجد مستفهماً…..هاة وعملت اية معاة

سليم مسرعاً….رفضت طبعاً

ماجد بإمتعاض…..لية بس رفضت دا رزق وجايلنا

شخص سليم الية ومن ثم قال……انت اهبل يالاة مين اللى هيوزعها يافالح

صمت ماجد لثوان ومن ثم قال…….طب وبعدين

احنا هيفضل موقوف حالنا كدا لامتى

سليم بتروى…….اهدى كدا وخلينا ماشيين زى ما اتفقنا خللى

عيون البوليس تبعد عننا

ومن ثم استطرد سليم بأسف ………انا حاسس ان الدنيا عمالة تعاندنى ,,

خطوبتى اتأجلت بعد اللى حصل لمرات ابن عم خطيبتى

ضحك ماجد مقهقهاً حتى غسقت عيناة بالدموع

ومن ثم قال بتهكم……..خطيبتى وخطوبتى ,, حلوة دى

ضحك سليم قائلا…….والله ليك حق تضحك بس هنعمل اية بقى

لازم نسبك الطبخة على نار هادية علشان متشطش مننا

اندهش ماجد ومن ثم قال مستفهماً……….اية دة انت غيرت رأيك

ولا اية انت هتشرك منى معانا

سليم منافياً……..لاء طبعاً,,انا اقصد اننا نمشيها خطوبة

زى ما هما عايزين علشان محدش يقلق

انت متتصورش انا عايزها ازاى نفسى تكون فى بيتى النهاردة قبل بكرة

فتأفف ماجد متمتماً…….شكلك هتودينا فـ داهية ياسليم

انت والست هانم بتاعتك

……………

داخل شقة \ مصطفى للعطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دلف إياد بزوجتة وهى مازالت بين ذراعية اغلق باب الشقة بقدمة

ومن ثم توجة بها الى حجرتها الخاصة

انزلها برفق على طرف الفراش

ومن ثم جلس بجانبها وهو يلتقط انفاسة

نظرت آيات الى قطرات تعرقة فعلى الفور

تلمست جبينة بأناملها تجفف تلك القطرات بمنتهى الرقة

شعر إياد بتسارع نبضاته بصوره جنونيه اكثر ما كانت علية

اثر لمستها الرقيقة لجبينة وكأن رياح قوية تعزف على اوتار قلبه

نظر اليها ومن ثم رفع النقاب عن وجهها فوجدها تبكى بصمت

فعاتبها إياد قائلا………لية كدا بس ,, بتبكى لية

شهقت آيات بخفوت ومن ثم قالت بصوت متهدج………

تعبتك معايا ,, بجد انا اسفة

احتضن إياد كف يدها بحب وهو يقول………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *