العذراء ٦

العذراء ٦

تضرجت وجنتيها باللون القرمزى ولم تعلق

فتحدث إياد بمراوغة…….. على فكرة انا شفت كل حاجة

فشهقت آيات بقوة واضطربت بشدة

فضحك مقهقهاً وهو يقول……..شفتك بقلبى ياقلبى

تنهدت آيات بإسترخاء ومن ثم نظرت الية بلوم

انحنى إياد يتلمس احدى وجنتيها بشفتية وهو يقول………

مش بقولك لما بتتكسفى خدودك بتبقى نااااار

طأطأت آيات رأسها الى اسفل ومن ثم قالت……..

شكراً انا تعبتك معايا

وضع ساعدية على كتفها برقة وهو يقول…….

مفيش تعب ياحبيبتى المهم انتى اللى متجهديش نفسك

رمقتة آيات بإمتنان ومن ثم قالت………ربنا يخليك لية

ولا يحرمنى منك ابداااااً ويديم حنيتك علية

اسندها الية حتى وضعها على فراشها

ومن ثم سحب غطاء خفيف ودثرها به

تنهدت آيات بإسترخاء ومن ثم قالت بصوت خفيض……….

اةةة انا حاسة انى مرهقة جدااا وجعانة نوم

ابتسم إياد قائلا………استنى متناميش الا لما تاخدى المسكن

وتشربى اللبن زى ما الدكتور قال ,,ثوانى هسخنة واكون هنا

وبعد قليل وجدتة يدلف اليها يحمل بين يدية كوب الحليب الساخن

تناولتة آيات من بين يدية وشكرتة بشدة ومن ثم قالت بإستياء……..

ربنا يسامحنى بقى هشرب بالشمال

ابتسم إياد بود قائلا…….معلش عذرك معاكى ايدك اليمين فـ الجبس

وبعد انتهائها من شرب الحليب وتناول المسكن

نهض إياد والتقط الكوب الفارغ من بين اناملها

وقام بوضعه جانباً,, نظر اليها بحب ومن ثم قال بتردد قاتل…….

آيات ,, ممكن انام جمبك

رمقتة بإندهاش فتلعثمت حروفها وهى تقول……هة ,, اية

وعندما وجدها متوترة هكذا بادر بقول……..

لالاء خلاص مش مشكلة بلاش لو ازعجتك

التقط الكوب الفارغ وهم بالمغادرة فإستوقفتة يدها اليمنى

التى تقبضت معصمة ومن ثم تركتة وقامت برفع طرف الفراش

بعد ان ابتعدت بجسدها لتفسح لة مجالا بجانبها

ابتسم اليها بحب ومن ثم وضع الكوب ثانيتاً

ودلف بجانبها محتضناً اياها

ضمتة آيات بحب وقلبها يخفق فرحاً لقربة اليها

ظلوا على وضعهم لدقائق طويلة

ابتعد عنها اخيراً قبلها من جبينها ,,

حدق بعينيها الناعسة بفعل الدواء ومن ثم قال……

انا هروح اخد دش وابدل هدومى مش هتأخر عليكى

نهض من جانبها واولاها ظهرة ليغادر وامام باب الحجرة

التفت اليها قائلاً بدعابة…….اوعى تاخدى مكانى انا حاجز على فكرة

فضحكت آيات بخفة وهى تومأ بالايجاب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *