الحب للجميلات ٢

الحب للجميلات ٢

رندا،، لا يا مامي ماليش نفس والله و بعدين ما تخافيش عليه انا حكلمك كل يوم

نهلة ،، طب اوعديني انك تخلي بالك من نفسك و عايزاكي تبقي مفرفشه على طول مش عايزاكي تزعلي من حاجة ابداً

رندا و هي تحتضن والدتها بحزن ،، بحبك يا مامي اوووي حتوحشيني

نهلة ،، و انت كمان يا حبيبتي خلي بالك من نفسك

اما مصطفى فسحب ادهم على جنب،، انا عايزاك تخلي بالك من اخواتك في غيابي دول امانة في رقابتك
ادهم بدهشه،، دول كلهم اسبوعين يا بابا و اخواتي في عنيه متقلقش بقة
مصطفى،، و عايزك تخلي بالك من نفسك حاول تنسى و تعيش حياتك مش عايز اشوف الحزن فعنيك تاني ابدا

احتضنه ادهم و هو يشعر في غصة بقلبه

حسام ،، ايه يا جماعه دي كلهه كام يوم انتو حتعملو مناحه

نهله،، ضربته على رأسه بضحك،، و انت يا واد خلي بالك من نفسك و اخوك كمان انت عارف انه مهما عمل حيفضل مخبي انه زعلان عشان ميداقناش

حسام ،، احتضنها ،، حاضر يا ست الكل متقلقيش

وصايا كثيره و كلمات وداع اكثر حتى غادرو نهلة و مصطفى الى الاسكندرية

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

خلال هذا الشهر كانت مريم تحاول البحث عن عمل جديد و مع هذا كانت على اتصال برندا و اصبحو قريبين جدا من بعضهم و تقابلو عدة مرات خارج المنزل و كانت مريم قد بدأت فعلا بمساعدة رندا

لم تحاول مريم ان تتكلم مع سيف لأنها علمت من رندا انه لا يقبل الحديث عن الموضوع لانه بلا ضمير فقررت ان تتحدث مع والده
و هو رجل كبير في السن يبدو عليه الصرامة يمتلك مكتب استيراد و تصدير
ذهبت اليه و قررت ان تقص عليه كل ما حصل

فوزي،، انت بتقولي ايه ابني سيف متجوز عرفي

مريم،، ايوا و حضرتك دي ورقة الجواز و ماضي عليهه ابنك

فوزي ،، انا مش مصدق ابني انا يعمل كده

مريم،، ارجوك البنت حامل و حتتفضح لو معملناش حاجه

فوزي،، بس ازاي وحده متربية تقبل على نفسها وضع زي ده

مريم،، والله هي بنت ناس بس صغيره و هو ضحك عليهه فهمهه انه حيتقدملها و لما عرف بموضوع الحمل سابها

فوزي،،مع احترامي ليكي بس ايه اللي يأكدلي ان كلامك ده صح

مريم و قد علمت ما يدور في رأسه

انا عامله حسابي و اكيد حضرتك لازم تتأكد بنفسك ،، دي ورقة الجواز و ده تلفون رندا و الرسايل دي ابنك اللي باعتهالها و بيقنعهه بالجواز العرفي و كمان سجلت المكالمات اللي بينهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *