اول ما دخلت مكتب الأستاذة المحامية

اول ما دخلت مكتب الأستاذة المحامية

بعد سنة كاملة كنت قاعدة في الجنينة.

الشمس داخلة من الشباك اللي اشتريت البيت عشانه.

والورد مليان المكان.

وأحمد وأحفادي قاعدين بيضحكوا.

وقتها فقط فهمت حاجة مهمة.

إن الحب الحقيقي مش معناه إنك تسيب الناس تاخد حقك.

وإن الأم الطيبة مش لازم تبقى ضحية.

وإن الحدود اللي بتحطها للناس مش قسوة.

دي احترام لنفسك.

رفعت فنجان القهوة وبصيت لبيتي.

البيت اللي اشتريته بعرق سنين طويلة.

البيت اللي حاولوا ياخدوه مني.

البيت اللي دافعت عنه لآخر نفس.

وابتسمت.

لأن المرة دي ما كانش حد هيقدر يسرقه مني أبدًا.

ولأول مرة من سنين طويلة جدًا…

حسيت إنني أخيرًا عايشة في بيتي فعلًا.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *