عمى حسنين ضحك ضحكه قصيرة
عمى حسنين ضحك ضحكه قصيرة
وفي اللحظة دي
التليفون رن
رقم غريب
رد وهو متعصب
مين
الصوت كان هادي جدا
بس الكلمة كانت كافية تخليه يسكت
حضرتك كل الحسابات اللي كنت فاكر إنها تحت سيطرتك
اتقفلت فعليا
سكت
والصوت كمل
وبالمناسبة أحمد مش لوحده زي ما كنت فاكر
الخط اتقفل
عم حسنين فضل واقف مكانه
وبص للحاجة زينب لأول مرة من غير أي ثقة
وفي مكان تاني في القاهرة
أحمد كان واقف قدام عمارة كبيرة
بينزل ولاده
وبيطلع أول خطوة في طريق جديد تماما
لكن اللي ما كانش يعرفه
إن المواجهة الحقيقية لسه ما بدأتش أصلا
وإن الليلة دي مش نهاية قصة
دي مجرد أول صفحة في معركة هتخلي كل واحد في العيلة يختار مكانه الحقيقي
وفي اللحظة دي تليفونه رن تاني
ورقم مختلف تماما
رقم هيغير كل اللي جاي بعده