تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٣٤الي الاخير

تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٣٤الي الاخير

❈-❈-❈

خرج من شروده عندما
نظرت اليه بغـ ضب
فجأة امـ ـسكت أزرار قميـ ـصه وفتحتها بالكامل وقامت بخـ ـلعه والقائه بقوة من النافذة… واضعة رأ.سها على كتـ ـفه
– اقفل الشباك وامشي يالا
صمت هنيهة يحاول تمالك نفسه حتى لا يضحك على شرا ستها… نزل بذ قنه على حجابها
– كدا إنت مرتاحة يعني وأنا مفيش غير الحملات دي…
لكـ ـمته وهي مازالت بوضعها
– امشي متخلنيش اتغابى عليك.. وقت مانوصل هنقعك في البانيو علشان ر يحتك دي.. مش خايفة على جو… زك حبيبك ياخد برد
– اوف خلاص… استدارت تخـ طف جاكتيه الشتوي..
– امـ سك إلبسه وأول مانوصل ترمي هدومك تر ميها في الذبالة
ابتسم بحب لها
قام بفك حجابها يستـ ـنشق شعـ ـرها وهو يشا كسها
– غيرتي ريحة البرفيوم بتاعك إمتى ياروحي؟
اعتدلت سريعا ونـ ـظرت له شرزا..
– والله كمان نسيت ر يحتي… ظلت تلـ ـكمه بغضـ بها ونيـ ـران قلبها المشـ ـتعلة
ظل يقهقه عليها.. مطو قها بقوة
وضع وجـ ـهها بين را حتيه .. بمـ ـوت فيكي ياهبلة
لامـ ـس جانب و جهها
– دي كانت بتقولي عايزة اطـ ـلقها من الولد اللي جو زتهولها
اعتدلت مضيقة عيناها
– وياترى حضرتك مالك بطلا قها وجو ازها يكونش حضرتك مأذون…
قاد السيارة بدون حديث…. ظلت تتأكل في في أصا بع يـ ـديها من غيظها وبروده
قام بتشغيل كاسيت السيارة… وبدأ يدندن مع الأغنية… استـ ـشاط داخلها من بروده واستفزازه لها…
نظـ ـر لها نـ ـظرة جانبية
ملامحها الجميلة البريئة التي تؤ ثر قلبه وهي عابسة… جعله يبتسم محبا للوحتها الرائعه التي رسمها… نظـ ـراته كانت تتفحص وجهها
صوبت له نظـ ـرات نار.ية
– مالك ياحضرة الضابط منكشح اوي كدا ليه… ماتفرحني معاك
قطب جـ ـبينه بعدم فهم
– تقصدي إيه يازوزو… علشان فرحان وبغني
ماانا لازم أغني إنتِ مش معايا ايه اللي يخليني مضايق… تحركت أنامـ ـله بخفة على ملامح و جهها الذي يعشقها… خرجت تنهـ ـيدة من جو فه أحر ق بحر ارتها بشر تها الناعمة… لو مفرحتش وأنا مالك السعادة دي كلها يبقى أنا انسان جاحد لنعم ربنا
تبادلات النظـ ـرات بينهما وتحاكت العـ ـيون بالكثير والكثير..
لم أحلمْ يوماً بامتلاكِ العالم
حلمتُ فقط بامتلاكِ قلبِك …..
اليوم امتلكت العالم لأني امتلكتك
أقتر بت منه ووضعت ر أسها على كتـ ـفه
حا ضنه ذر اعه… متشابكة الأيـ ـدي
– حبيبي
أنتَ تمثِّل لي الشَّطرَ الأروعَ من هذا العالم…..إن لم تكن العالم وبما فيه
همـ ـس في آذ انيها
– وحشتيني… ونفسي أوصل في خلال دقايق علشان أخدك في حضـ ـني
ارتجف جـ ـسدها من شدة ماكانت كلماته تد غدغ مـ ـشاعرها… رفعت رأ سها تطالعه بنظـ ـراتها العاشقه .. كان قريبا من و جهها حتى تلامـ ـست شفـ ـاها بذ قنه
– بحبك اوي
خفق قلبه بشدة نظـ ـر لها وتمنى أشياءا كثيرة… جذ بها مطو قا جـ…. ـسدها بقوة
– نامى مكانك لحد مانوصل المطار
اعتدلت تنا ظره
– احنا هنرجع بالطيارة… انت عارف مبحبش ركوب الطياره والمسافة مش بعيدة
جـ ذ بها مرة آخرى
– احنا مش هنروح القاهرة… رايحين مكان تاني… ومش عايز اسئلة نامى علشان شوشو بيقولي على حاجات استغفر الله العظيم… مسمعش صوتك إلا لما نوصل
– مش مهم رايحين فين المهم اننا مع بعض… همـ ـست بها لنفسها ورغم همـ ـسها الخفيض الا أنه سمعها
نزل بأ نفه يستـ ـنشق را ئحتها العبقة… ناظرا للطريق مرة والى ملامحها وهي تضـ ـمه مرة أخرى… بعد فترة وصلا إلى المطار…
ركبا الطائرة التي أقلعت بهما الى شرم الشيخ
في الفيوم
بعد انتهاء الحفلة… أمـ ـسكها من يـ ـديها متجها بها لمنزل والده… كانت تتهادى بخطواتها بسبب ثقل حملها
حاو ط جـ ـسدها متجها لغرفتهما… ضحكت فجأة… ناظـ ـرها
– مالك ياحبي… جلست على الاريكة… ترفع سا قيها على المنضدة ومازالت تضحك
– كل ماافتكر غزل واللي عملته في أمل وانا بمو ت ضحك… قطب جبيـ ـنه متسائلا
– غزل وأمل ليه عملت إيه
جلس بجو ارها
أمل فضلت تعاندها ورقصت قدام جواد… وفجأة عملت نفسها انها دايخة
وسندت بجـ ـسـ ـمها كله عليه وهو واقف
راحت غزل المجنونة بكوباية مية ودلقها فوقيها خلتها تنط وتصرخ
قهقه حازم عليها
– جدعة والله… مع ان أمل بنت عمتي، بس الصراحة عيا رها فا لت محبتهاش
قاطعهما اتصال هاتفه
– مين بيتصل دلوقتي حبيبي معقول جواد
رفع حاجبه بمعنى لا
– أيوة يا مرسيليا… فيه حاجه متصلة بيا دلوقتي ليه
– حازم اشـ ـعر بأ لما في بطـ ـني… يكاد يطـ ـيح بي… اريد طبيب.. ممكن أن تحضر لي طبيبا
ضـ ـم مليكة لحضـ ـنه ولف ذر.اعه حول جـ ـسدها
– آسف مرسيليا انا لست بالقاهرة… هتصل بطبيب يذهب إليكي ابعتي اللوكيشن
وقفت وبدأت تصيح بو جهه
– انني أقول لك أتأ لم… ويكون اجابتك لي كهذا… عفوا سيد حازم… اشكرك على اهتمامك
– أنا عملت اللي اقدر اقدمهولك… انا برة مصر حتى ولو موجود مستحيل اجيلك دلوقتي… عايزة دكتور ابعتهولك… مش عايزة براحتك
أغلقت بو جهه وبدأ تطيح بكل ماتطاله يـ ـديها… صرخت بقوة
– سأجعلك تندم أيها المغرور… كان يجلس بجو ارها يشرب شرا بهما المفضل وهو مايعرف بالخـ ـمر
– قولت لكي ابعدي عن هذا الحازم… لكنك غبية مارسيلى…. ضيعنا وقتنا… لماذا لا تشعـ ـرين بي انني احتـ ـرق بلهـ ـيب عشـ ـقك
صر خت أمامه
– جاك ماذا تعتقد انني اترك حبيبي.. لمجرد أنك معجبا بي… لن اكون مارسيل إذا ماجعلته يأتيني حبوا
عند حازم
بعد أغلاقه للهاتف… سند جبـ ـهته فوق جبـ ـهتها… وتحدث مغمضا عيـ ـنيه وبدون سيطرة على مشـ ـاعره… ضـ ـمها بقوة إليه
– طبعا انت عارفة من زمان موضوع مارسيل… انا رفضت الشراكة معايا… وخليت صهيب يلتزم بكل حاجة… محبتش اظلمهم بمكسب شراكة مع شركات والدها
إنتِ عندي أهم من أي مكسب… صدقيني لو كنتي رفضتي… كنت قطعت العلاقة تماما… بس انت أصريتي على الشراكة
مـ ـسد على خصـ ـلاتها واضعا ر أسها عليه
إنت حياتي ومافيها ياروحي
هدأت رو حها الثا ئرة بداخلها ماان استمعت لحديثه ليطيب خاطرها… رفعت و جهها إليه ونـ ـظرت له بعـ ـيون عاشقه
– ليه أرفض مكسب زي دا بدل أنا واثقة فيك ياحبيب قلبي… ربنا يخليك ليا ياأجمل زو ج في الدنيا
عند صهيب
دخل الغرفة ينتظـ ـرها… كانت تجلس مع والدته وحسناء بعد انتهاء الحفلة
ظل يدور في الغرفة… يجلس مرة… ويقف مره يمـ ـسح على و جهه بعـ ـنف… من برودها واستفزازها له
بعد فترة دخلت وجدته على حالته
قطبت جبـ ـينها
– قاعد كدا ليه ياصهيب مغيرتش هدومك ليه حبيبي… جـ ـذبها بقوة نا ظرا لها شر زا
– كنتي فين بقالك أكتر من ساعة…
استغربت من هجو مه عليها
جاوبتها بسخرية مقيته من اسلوبه
– كنت بتفسح على الكورنيش…. جلست واضعة سا قا فوق الاخرى
صـ ـعق من رد فعلها… اقتر ب منها.. وحاول الثبات قدر المستطاع حتى لا يغضبها
– نهى أنا طلعت من ساعة انتِ ماطلعتيش ليه بعدي حبيبتي
حركت حا جبيها بطريقة طفولية قاصدة استفزازه
– ليه ياقلبي كنت مستني الرضعة ولا إيه… ضر بت يـ ـد بالاخرى
– كنت قاعدة مع ماما نجاة وطنط حسناء… وهم بعايدوا غزل… قولت اكلمها بالمرة.. ماهو نسيت أقولك
– جواد اخد غزل شرم الشيخ يحتفل بعيد ميلادها الاربعة وعشرين… شوفت الحب
مـ ـسح و جهه بر احته يتمتم
– يارب صبرني ماافقدش اعصا بي عليها الليلة… ضغط على قبضة يـ ـديه بعـ ـنف… وحاول يتنفـ ـس بهدوء نا ظرا لها
– عارف انهم في شرم جواد قالي… دول لسة متجو زين بقالهم ست شهور يعني عرسان ياقلبي
رفعت حا جبها بسخرية
– ايوة فعلا واحنا متجو زين بقالنا ستين سنة… المهم علشان متقولش بنق عليهم
ربنا يسعدهم… إنت كنت عايز ايه
اتسعت حد قتيه شيئا فشيئا
– متعرفيش عايزك ليه يانهى… المفروض كان عندك حقنة من نص ساعة…
ضيقت عيـ ـناها وأردفت
– نعم ياحبيبي… حقنة، هو إيه الموضوع بالضبط.. من فترة بـ ـطنك بتوجعك… ودلوقتي حقنه… والله ياصهيب مأانا سيباك ولا هنولك اللي في بالك
قهقه عليها بضحكات صاخبة… اخيرا أخرجها من برودها المتصنع
جـ ذ بها لأحـ ـضانه
– والله العظيم انتِ مجنو نة… والله عندك حقنة أنا ماردتش اقولك عليها… بس حقيقي لازم تاخدي حقنة حبيبتي علشان التثبيت
خرجت من أحـ ـضانه تسرع إلى المرحاض عندما نفذ ت ر ائحته الى ر ئتيها
ذهب خلفها وجدها تستفرغ ما في معد تها بطريقة مؤ لمة… حاول أن يساعدها ولكنها وضعت يـ ـديها أمامه
– أنا كويسه… أبعد ريحة برفانك قلبت معد تي
صد مة زلز لته… حبيبته تشـ.ـمئز من را ئحته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *