كيف اعيش معك 3

كيف اعيش معك 3

صمت عمر قليلا ثم رد قائلا : لا قولتلها

سلمى بسرعه : وايه موافقتش ؟!

عمر : لا وافقت

سلمى بشك : وافقت ؟

عمر : ايوه

سلمى : اومال ليه خارجه مضايقه ؟

عمر : مش مضايقه هى بس اتكسفت لما قولتلها عشان طلبت منها ننزل نشترى فستان كتب الكتاب ع طول موافقتش

سلمى بتنهيده : اووف الحمد لله انا فكرتها مضايقه لما شوفتها طالعه على فوق بسرعه الف مبروك يا عمر بس انتوا هتكتبوا كتاب ازاى ومحدش من اهلها موجود

عمر بابتسامه : الله يبارك فيكى يا سيمو

عمر : لا منا عرفت اوصل لخالها اللى مسافر بره وكلمته وحكيتله على كل حاجه و قولتله اننا بنحب بعض وعايز اتجوزها

سلمى باستغراب : و وصلتله ازاى دا ؟

عمر بزهو : لا دى اسرار المهنه

سلمى بفضول : قولى عشان خاطرى ياعمر عايزه اعرف

عمر : دا انتى زنانه مفيش ياستى كل الحكايه انها اول ما جت عرفت اسمها بالكامل وعشان اتاكد منها جبت شهاده ميلادها و بعد كده هي حكتلى ان ليها خال مسافر بره ومش عارفه توصله عشان رقمه
فى موبايلها القديم

سلمى : اه وبعدين ؟

اكمل عمر : جبت اسم الام وعرفت اوصل لخالها منه

سلمى باندهاش : يابن الايه وفكرت كده ازاى دا انت طلعت داهيه ياعمر

عمر ضاحكا : عيب عليكى يابنتى هو انا اى حد

سلمى : وهى لمار كانت عارفه انك كلمت خالها ؟

عمر : لا كنت عاملها مفجأه ودا من ضمن اسباب انها قفشت عليا

سلمى : معلش الموضوع كله اتفتح قدامها مره واحده لازم رد فعلها يبقى كده المهم انها وافقت وهنفرح بيكوا

عمر بابتسامه باهته : الحمد لله

سلمى : وياعم بالنسبه لموضوع الفستان احنا ممكن نعملها مفجأه تعالى انزل انا وانت ونشترى فستان ليها

عمر كاذبا : بس كده مش هتزعل اكتر ؟ يعنى اى بنت تحب تشترى الفستان دا بنفسها

سلمى : احنا هنشترى بتاع كتب الكتاب والفرح بقى تكون الامور بقت اهدى وتنزلوا مع بعض عادى

عمر بابتسامه ماكره : معاكى حق واضح انى مش انا لوحدى اللى داهيه

سلمى بزهو : اى خدمه

عمر : خلاص ننزل الصبح قبل ما تصحى ونعملها مفجأه

سلمى : لا خلينا براحتنا عادى هى كده كده عندها شغل

عمر : منا عارف برده خلينا الصبح عشان لو رجعت بدرى ولا حاجه

سلمى : خلاص اتفقنا

————————————————————————–

استلقت لمار فى فراشها لا تعلم ماذا تفعل ولكنها لا تستطيع فعل ذلك .. اتذهب معه للشراء كما قال لها .. الفستان الذى تحلم به كل فتاه اصبح قيد يضعها فى سجن كبير ..
لم تهدأ حتى بعد نصائح سهام لها .. كيف له ان يتحكم فى حياتها بهذه الطريقه .. ترى هل فعل بها هذا ليتزوجها ! .. فكره مستبعده ولكن ممكنه ..
تنهدت لمار فى حيره كادت رأسها تنفجر من كثره الافكار فى رأسها .. ولكنها استطاعت ان تقرر بعدم الذهاب معه وستنتظر خالها وتقص عليه كل شئ وليحدث ما يحدث ! ..
اجبرت لمار نفسها على النوم حتى تستطيع الاستيقاظ مبكرا لعملها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *