كيف اعيش معك 2
كيف اعيش معك 2
ركبت بجواره ثانيه ..
نظر عمر للذى بيدها وابتسم بسخريه وقال : ايه انتى هتقضيها هدايا ؟
تضايقت لمار من نبره السخريه قائله : وانت مالك ؟
ضحك عمر : بهزر معاكى الهديه لمين المره دى ؟
ترددت لمار كثيرا فى ان تقول له لمن الهديه فكرت ان تقول له انها لسهام ولكنها تكره الكذب نظرت له قليلا ثم قالت بصوت منخفض : دى لاسامه
شعر عمر كأنها القت عليه دلو مياه مثلجه نظر لها بصدمه ولكنه حاول السيطره على نفسه نظر امامه وانطلق بالسياره بدون اى كلام ..
اندهشت لمار كثيرا لرده فعله ولكنها فضلت الصمت حتى وصلوا الى المستشفى ..
تحاشى عمر النظر اليها ظلت عيناه على الطريق : يلا وصلتى
لمار بابتسامه متوتره : شكرا يا عمر تعبتك انا عارفه
رد بجمود : العفو
لمار : عمر مالك فى حاجه ؟
عمر بنفس النبره : لا ابداا يلا عشان اتأخرتى وانا كمان اتأخرت
لمار : ماشى اشوفك بليل بقى
عمر : ان شاء الله مع السلامه
وبمجرد نزولها من السياره انطلق عمر بسرعه الى عمله مخلفا وراءه سحابه ترابيه
استغربت لمار كثيرا لرده فعله ولكنها فسرتها بأنه لا يطيق أسامه
ولكن هل الاقارب كلهم يتعاملون مع بعضَهٌم هكذا ؟
دخلت لمار الى المستشفى اقرت حضورها ثم ذهبت الى الصيدليه وجدت سهام موجوده ع غير عادتها
ابتسمت لها قائله : ايه دا جايه بدرى يعنى
نظرت لها سهام قائله : اه قولت اغير
لمار باستغراب : سهام مالك ؟
سهام : ابدا مفيش اتأخرتى ليه انهارده
لمار : لا فيكى حاجه مش هقول غير لما تقولى
اغرروقت عينا سهام بدموع قامت لمار بسرعه واغلقت الباب عليهما ثم توجهتت اليها واخذتها فى حضنها قائله : ايه يا حبيبتى مالك بس
ازدادت سهام فى البكاء ربتت لمار على كتفها محاوله تهدئتها وبعد دقائق سكنت سهام تدريجيا
نظرت لها لمار قائله : مالك بقى
سهام بخفوت : مفيش
لمار : هتخبى عليا احكيلى والله هزعل
ترددت سهام قليلا ثم بدأت فى قص ما حدث بينها وبين والدتها فى الصباح
جلست لمار على مكتب سهام وقالت بطفوليه : يا شيييخه و دا اللى مزعلك وانا فكرت ان الدنيا اتهدت ولا حاجه
سهام بضيق : بتتريقى عليا ؟
لمار ضاحكه : لا ابدا والله بس تفتكرى يعنى ان الموضوع مستاهل انك تزعلى عشانه ؟
سهام : اه مستاهل يا لمار عشان انا زهقت من كلام ماما ومن كلام قرايبى وكل شويه عقبالك عقبالك وشايفين انى فاشله عشان معرفتش اوقع عريس حلو