لقاء الحياه ج الاخير
لقاء الحياه ج الاخير
حملها بين ذراعيه، ثُمّ اتجه بها نحو الغرفة تاركًا ورائه شاشة التلفاز تُكمل عرضها للبرنامج.
•••••••••••••
الفصل الرابع عشر
على أحد شواطىء جزيرة زنجبار
وقفت “خديجة” تتأمل زُرقة المياه الصافية.
أرخت جفنيها مستمتعة بصفاء الطبيعة ثُمّ داعبت شفتيها ابتسامة رقيقة بعدما شعرت بذراعيه حول خصرها.
– سرحانه في إيه.
سألها وهو يضمها لصدره ويُحركها بين ذراعيه بخفه.
– سرحانه في كل حاجه.
ابتسامة متلاعبه تراقصت على شفتيه.
– زي إيه؟
ابتسمت ثُمّ خرجت منها تنهيدة طويلة.
التفت إليه لتتعلق عينيها بخاصته.
– سرحانه في السعادة اللي أنا عايشاها معاك.
التمعت عيناه بوميض العشق ثُمّ ابتسم وحرك يده بخفه على وجنتها.
– وأنا مبسوط وأنا شايفك سعيدة يا “خديجة”.
أغمضت عينيها مستمتعه بقبلته التي لم يشهد عليها سوى أجواء الطبيعة.
عادت لمطالعه أمواج البحر تستند على صدره الذي صار موطنها.
حرك خده بخفة على خدها.
– مكنتش فاكر المكان هيكون بالجمال ده.
لقد اقترح عليه هذا المكان أحد أصدقائه… مادحًا له أجواء الطبيعة الساحرة.
– أنا كمان عجبني أوي ونفسي أفضل هنا على طول.
استدارت برأسها إليه تتمتع بالنظر إلى عينيه وملامحه الوسيمة.
– أنا عارف إن اسبوع واحد شهر عسل قليل يا “خديجة” لكن احنا لازم ننزل عشان “طارق”.
ثُمّ ابتسم وهو يتذكر اتصال “طارق” به ليلة أمس يطالبه بالعودة سريعًا ليطلب منه يد “نورسين” رسميًا.
– ده مصدق إن “نور” قالتله موافقه.
– هو بيحبها أوي كده.
– بيحبها من وهي بضفاير.. عينه دايمًا كانت فضحاه، بس الأستاذ كان فاكر إن بابا الله يرحمه أو أنا هنرفض حبه ليها.
ضاقت عيناها في حيرة تتساءَل:
– وليه كان فاكر كده.
رفع وجهها إليه ليداعب وجنتيها بأنامله.
– بسبب الوضع الإجتماعي… جوز عمتي الله يرحمه كان مهندس زراعي معندهوش غير مرتبه
لكن زي ما أنتِ شايفه “نور” دايمًا عايشه في رفاهية…
كانت دلوعه بابا وحاليًا دلوعتي مع إنها كبرت خلاص على الدلع ده.
قالها بابتسامة واسعة وهو يتذكر غيرتها الطفولية، وحاليًا صارت تغير من “خديجة”، ثُمّ أردف بحب.
– كان خايف لنفتكره طمعان في فلوسها أو هي تشوفه أقل منها.
إلتقط يديها وتعلقت عيناه بعينيها، واستطرد.
– راحه الإنسان وسعادته أهم من الفلوس يا “خديجة”.. لأن الفلوس ممكن تتعمل بسهوله، لكن السعاده وإنك تعيشي مع حد يكملك وتكمليه.. صعب تلاقيه…