جوهرتي
جوهرتي
آدم بقسۏة مصطنعة عشان يداري إعجابه اسمعي يا بنت الناس.. أنتي هنا عشان الورث وبس. جوازنا صوري، يعني لا تلمسيني ولا ألمسك، وأول ما الورق يخلص، كل واحد يروح لحاله. فاهمة؟
فاتن بدأت تفك طرحتها، وشعرها الأسود الطويل نزل لحد خصرها زي الشلال، منظر خلى أنفاس آدم تتحبس. بصت له في المراية وقالت
أنا كمان مش عاوزاك يا آدم.. أنا جاية هنا عشان وصية جدي، وعشان أحمي أرض أبويا من طمع الغرباء.. بس فيه حاجة لازم تعرفها.، ولو عرفت إنك لسه بتكلم البنت اللي كانت واقفة برا دي وإحنا في بيت واحد.. هخليك ټندم على اليوم اللي
سمعت فيه اسم فاتن البنهاوي.
آدم قرب منها پجنون بټهدديني؟ أنتي حتة فلاحة متعرفيش حتى تمضي اسمك، هتعملي إيه؟
فاتن ضحكت ضحكة رقيقة، وطلعت من شنطتها الصغيرة شهادة مطوية.. فتحتها قدام عينه.
صدمة آدم كانت زلزال.. الشهادة كانت ليسانس حقوق بتقدير امتياز من جامعة القاهرة!
فاتن مين قال إني مابعرفش أقرأ وأكتب؟ أنا عشت في البندر 4 سنين عشان دراستي، وكنت برجع البلد في الإجازة أزرع الأرض بإيدي.. أنا محامية يا آدم بيه.. يعني لو حبيت ألاعبك بالقانون، هخليك تطلع من المولد بلا حمص.
آدم تراجع لورا بذهول، وفي اللحظة دي، جرس الباب رن.. كانت ثريا ومعاها سوزي وهما شايلين عصير فيه منوم، وناويين يعملوا ڤضيحة لفاتن في أول ليلة!
نهاية الجزء الأول..
إيه اللي ثريا وسوزي ناويين يعملوه؟ وهل فاتن هتقدر
—
تكشف الخدعة بذكائها القانوني؟ وآدم.. هل هيبدأ يقع في فخ جمال وعقل فاتن ويبيع سوزي؟
رواية جوهرة البنهاوي الجزء الثاني والأخير
المشهد السادس فخ العصير المسمۏم
آدم كان واقف مصډوم من شهادة الحقوق، وفاتن كانت بتبص له بابتسامة نصر باردة. في اللحظة دي، خبط الباب ودخلت ثريا وسوزي. سوزي كانت شايلة صينية عليها كاسين عصير مانجو، ووشها كان مرسوم عليه براءة مزيفة تخوف.
ثريا بدلع مصطنع يا عرايس.. قولنا نجيب لكم عصير فريش يروق دمكم في أول ليلة.. اشربي يا فاتن يا حبيبتي، ده مخصوص عشانك، أنتي أكيد عطشانة من سفر الأرياف.
سوزي وهي بتقدم الكاس لفاتن وإيدها بترتعش اشربي يا توتة.. ده عصير يخليكي تنامي نوم عميق.. قصدي نوم هادي.
فاتن، بذكاء المحامية اللي بتلمح التفاصيل، لاحظت إن سوزي عيناها بتهرب منها، ولاحظت إن فيه رواسب بيضاء خفيفة في قاع الكأس. بصت لآدم اللي كان لسه مسطول من جمالها، وبعدين بصت لثريا.