الذكريات ٣

الذكريات ٣

اقتربت الساعة من الحادية عشرة واقترحت سارا الذهاب للمنزل بعد أن رفضت مجددا أي دعوه للذهاب الي السينما وسط سخط فارس الذي أراد الذهاب بشدة وفي طريق العودة رجع فارس مع سارا بدل من أيه وكان غط في نوم عميق وضمته هي الي صدرها وهو يحتج بشدة لعدم رغبته بالعودة الي المنزل الآن .

وعندما همت بحمل فارس لا لا سبيه يا سارا أنا اللي هشيلة جاءها صوت عبد الرحمن معترض الټفت وحمل فارس بين ذراعيه وصعد للأعلى وودعت سارا أحمد الذي قبلها قبله حانيه علي يدها وصعدت تتبع عبد الرحمن دهش السيد شاكر عندما رأي فارس هكذا وهمس عبد الرحمن له هو فين سريره يا عمي أرشدته سارا الي غرفة فارس ووضعه عبد الرحمن علي السرير بهدوء وقبل رأسه قبله حانيه والټفت الي الغرفة يتأملها وهو معجب بها وقد امتلأت بالبالونات وبسترات العيد همس لسارا هو اللي عمل كدة هزت رأسها نافيه لا دي مفاجأة مني أنا وأمل أيه صحي أول يوم العيد وأعد ېصرخ لما لقي الأوضه كده ضحك عبد الرحمن في ابتسامه تنم عن رضي شديد لما يراه من حب في هذه العائلة .

_ نزل حسام وأمل وقد أعطي ذلك فرصة لمحمد كي يتحدث مع أيه حاولي تنامي ومتشغليش بالك بأي حاجه لم ترد عليه وإنما هزت رأسها بخفوت شديد وتركته بينما أمل كانت تشكر حسام كان يوم جميل بس تعبناكوا معانا يا ريت كل التعب كده كان يبتسم لها بشدة أطرقت رأسها الي الأسفل تصبح علي خير وصعدت مع أيه .

بعد عوده الجميع بحوالي النصف ساعة كان الجميع متعب وتوجهوا الي غرفهم بدأ صوت الإشعارات يدق بشدة علي جهاز أمل اللوحي وعندما فتحته سرت كثيرا لما رأته جعلت أيه تستيقظ رغم إنها لم تكن نائمه وأخذتها الي سارا .

شوفتي يا سارا محمد عمل إيه خير في إيه كانت أمل تضحك بشدة عمل جروب وسماه العيلة الجديدة وضفنا كلنا عليه ومنزل صور الخروجه شكلنا يهلك من الضحك فتحت سارا الهاتف ووجدت صور رائعة لهم خاصة وأنه جعل صورة الغلاف للصفحة الصورة الجماعية التي التقطها لهم معا وبدي كل منهم في غايه العبث والسخرية .

كتبت سارا أتاريك أعد تصور ده أنت طلعت سوسا يا محمد رد عليها ولسه معايا صور بس مش هطلعها كلها مرة واحده بينما دخل الشباب الي غرفة أحمد وارتموا علي السرير وهم يضحكون علي صورة مضحكه للغاية لفارس وعبد الرحمن وهم يأكلون الحلوى القطنية .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *