الذكريات ٣

الذكريات ٣

فزعت ايه علي لمسه علي كتفها ولم تكن تعلم بأن هناك من يتبعها شهقت وحاولت الركض الا ان الثلاثة حاصروها واخذوا يضحكون ويتكلمون بلؤم عنها فزعت ايه كثيرا ونزلت دموعها ولم تعرف ما العمل فبوابه النادي بعيده عن هذا المكان وهؤلاء الوحوش لن يتركوها وشأنها .

حاولوا الاقتراب منها اكثر ولكنها لم تجد شيء تفعله سوي الصړاخ الصړاخ بشده وبأعلى ما لديها من قوة حتي ولو كان هذا اخر ما تفعله في حياتها اخرج احدهم سکين صغير يهددها به الا انها ازدادت بالصړاخ اكثر واكثر ھجم احدهم عليها وكتم فمها كي يمنعها من الصړاخ كاد ان يغشي عليها وظنت انه لن يسمعها احد وسوف ټ*م*و*ت هنا بارضها .

أيه جاء ها الصوت الرجولي الغاضب من بعيد ….

همست سارا لأمل لحظه وجايه ورجعت من الطريق الي دلفوا منه منذ قليل قابلها محمد الذي كان انتهي من ركن سيارته للتو راحه فين ايه بره واتأخرت هروح اجبها طيب انت معاكي عضويه هزت راسها نافيه لاء تنهد بآسي طيب ارجعي انتي لأنك مش هتعرفي تدخلي من غيرها انا هروح اجبها واجي مترجعش إلا بيها يا محمد حاضر متقلقيش رجعت سارا مره اخري لهم وهي تنظر نحو فارس وامل ثم ذهبت الي احمد الواقف مع عبد الرحمن معلش أتأخرت عليك كان احمد حانق عليها براحتك مش مهم انا خالص يا سارا …..

خرج محمد وبدا يبحث بعينه عنها ولم يجدها كانت سارا اخبرته بانها ذهبت لجلب كارت شحن لكنه لم يري اي محال في الجوار لذلك قرر الذهاب ليري اين هي …

نظر نحوه الثلاث شباب المشردين هيئه وعقلا ھجم محمد عليهم ورغم انه لم يكن طويل جدا مثل اخوته الا انه كان قوي البنيه اطرق رأس الاول بالحائط بشده وسحب ايه وازاحها الي الخلف بقوة وعڼف ولكم الثاني بشده كده لكمات علي انفه بينما الثالث الذي كان معه السکين كان محتار في الهرب او المواجهة .

قال بوقاحه شديده وتبقي لك إيه أيه يا سيد امك حاول محمد الوقوف بثبات امامه الا ان الثاني رشق السکين في بطن يد محمد وسحبه سريعا مره اخري وهو يضحك صړخت ايه بشده محمد ! اغتاظ محمد كثيرا منه وھجم علي يده الممسكة بالسکين وض*ر*بها بشده حتي اوقع السکين من يده ثم انهال بالضړب علي المچرم الي ان سقط علي الارض فركله بشده وعڼف وركل الاثنين الاخرين ايضا كل منهم ركلتين وذهب نحو ايه المدمرة من البكاء والصدمة .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *