أسيرة انتقامه ٢

أسيرة انتقامه ٢

بداخل غرفه ملك
كانت ملك مازالت تزرف الدموع وتبكي بحسره ع حالها والحاله التي أصبحت عليها فهي لم تتوقع او تتخيل ان يحدث معها شىء كهذا فهي لم تفعل له شىء ولم تخطىء بحقه حتي لو بكلمه فلماذا يفعل بها هكذا هل هي تستحق هذا السوء منه، لم تدري انه بهذا السوء كله فإنه كان ليس كذلك ف بدايه التعامل معه كان شخص مختلف تماما كان شخص هادئ رزين ذو اخلاق عاليه اخذت تتوالي عليها وتضارب ف راسها الافكار التي لم تنتهي.
انتبات ملك رعشه طفيفه حينما سمعت بالخارج صوت وقع خطوات بالخارج انصتت لها إلا أن اختفت، خشيت بأن يكون هو لذلك حاولت أن تتحرك من ع التخت كي تنهض، اخذت وقت ليس بالقليل لكي تنهض من ع الفراش، وضعت الشرشف عليها ولفته حول جسدها باحثه عن أي شىء ترتديه لم تجد، قامت بفتح احد ضلفات الخزينه وجدت بداخلها عباءه كبيره سوداء مع طرحه من نفس اللون فحمدت الله ع انها وجدتهم ثم اخذتهم واتجهت باتجاه المرحاض عاقده العزم ع الخروج من ذلك القصر اللعين التي أصبحت تكره وتبغضه الي ابعد الحدود..
🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜

بداخل جناح مراد
اخذ مراد دش بارداً محاولا تهدئه غضبه وترتيب أفكاره للقادم فإنه اقتنع بكلام صديقه الذي كان لا يضعه ف الحسبان، ولكنه عقد العزم علي الا يهنئها بحياتها وجعلها تتمني الموت ولن تطوله.
بعد فتره
خرج مراد من المرحاض واضعه ع خصره منشفه عريضه وع يديها منشفه صغيره يجفف بيها شعره المتساقط وارتمي بعد ذلك ع بطنه شاعرا بالضيق والغضب يتصاعد إليه مره اخري، مرخيا عضلات جسده ع التخت مفكرا ف حديثه صديقه مره اخري وان كيفيه التعامل مع تلك النكراء ف قصره وجعلها خادمه له ف قصره، اخذت الأفكار تدور غ راسه فكره وراءها الاخري الا ان سقط ف ثبات عميق..
🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛

بداخل الغرفه المتواجد بيها ملك
جلست ملك ع ارضيه المرحاض تبكي وتشهق بتوجع وهي تتحسس تلك الكدمات التي ف ذراعها وجسدها ،فقد كان قاب قوسين او ادني من اغتيال برائتها وحياتها مع ذلك المتوحش الغاضب الذي لا يعرف الرحمه، وجدت نفسها تكفف دموعها وتهتف باصرار
=مش لازم اكون هنا، مش لازم اكون مع المتوحش دا ف مكان واحد .. لازم امشي من هنا وبسرعه تفكر
ثم سكتت لبرهه
=بس هروح فين…لو رحت لخالتي دلوقتي هتسالني ايه اللي حصل و هتستغرب اللي خلاني اروحلها ف وقت غريب زي دا… طب اروح فين اروح لساره….بس اكيد أهلها هيسالوا وخصوصا انهم عارفين اني فرحي كان امبارح.. طب اعمل ايه أعمل إيه يارب.. يارب أقف معايا ومتسبنيش انا مليش غيرك..
ثم دارت بخلدها فكره.
=ايوه صح انا نسيت ازاي هروح ع بيتي القديم واقعد فيه فتره وبعد كده اروح لخالتي عشان متسالنيش. ايوه صح هو دا الحل الوحيد انا لازم اقوم من هنا واسافر لبيتي واكيد المتوحش دا مش هيعرف مكاني ولا هيعرف لي طريق… وضعت يديها الاثنين ع صدرها شاكره الله
=الحمدلله يارب. الحمدلله.. يارب خليك معايا واقف ف طريقي اللي يبعدني عنه. ثم نهضت من ع الارضيه وخطأ باتجاه البانيو الخاص بالمرحاض وخلعت عنها الشرشف الموضوع عليها ورفعت ساقيها ببط بداخله وفتح الماء عليها جاسله فيه ومغمضه عينيها محاوله تخفيف الوجع والكدمات من ع جسدها..
🌜🌛🌜🌛🌜🌜🌛🌜🌛🌜🌜🌛

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *