انتي حقي سمرائي ٥

انتي حقي سمرائي ٥

بفيلا الصقور

على طاولة الفطور تجمع الجميع مع وجيده وأيضاً حمدى

تبسم حمدى يقول: من زمان متجمعناش على سفره واحده، الفضل يرجع لعمران ربنا يتمم له على خير،.
تبسم عمران يقول: يارب .

بينما تحدث عامر: بس أحنا ناقصين فرد.

تحدث عمران: كنت لسه هقول ناقصين سمره.
حين سمع عاصم أسم سمره أهتز قلبه،لكن أظهر الامبالاه

تحدث عامر: أمبارح وأنا بوصلها كان شكلها تعبانه، حتى قولت لها أخدها لأى مستشفى رفضت وقالت أجهاد.

شعر عاصم برجفه فى قلبه لكن أظهر الثبات.

بينما تحدث حمدى بلهفه: طب وليه سيبتها كنت هاتها هنا عالأقل، أهو نهتم بها مهمها حصل هى بنت أخويا وتبقى بنت عمك.

قبل أن يرد عامر، نهض عاصم قائلاً:
عندى مواعيد كتير النهارده لازم أجهز علشان أروح الشركه.

تنهدت وجيده، هى تشعر بقلب عاصم العنيد.

بينما تعجب عامر وعمران، فعاصم سابقاً حين كان يعرف أن سمره مُصابه بخدش صغير كان يُظهر الخوف، لكن الأن يُظهر الامبالاه.

نهض عمران من على السفره يقول: أنا مواعد سليمه هفوت عليها ونروح الشركه سوا .

تبسمت وجيده له متمنيه له السعاده.
بينما ظل عامر يقول: أنا بقى الى هوصلكم للمطار.

رد حمدى ببسمه: كويس علشان هنفوت ناخد سولافه معانا هى كمان.

تبسم عامر بغصه يقول: هى سولافه هتسافر معاكم عالطياره.

ردت وجيده: أيوا أصل عقيله وعاطف لسه لهم كام يوم هنا.

رد عامر:مش عارف ليه عاصم ساكت على عاطف وسايبه يسيب أدارة مصنع أسيوط وقاعد هنا فى القاهره.

رد حمدى:عاصم أمبارح أتكلم مع عاطف فى حضورى ونبهه وعاطف قاله أنه متابع المصنع لحظه بلحظه وأنه هنا لعمل تشيك أب لصحتك،وأول ما يخلصه هيرجع أسيوط.

رد عامر:واعى عاطف ده قوى لصحته.

رد حمدى:موسوس زى عقيله لو صابعها أنجرح تعمل فحص كامل.
……..
بغرفة عاصم
أنهى الأتصال مع من كان يُحدثه ثم فتح شاشه الهاتف

تضايق بشده حين رأى طارق يجلس جوار سمره،يتناولان الفطور،سمره ترسم بسمه على شفاها،وتتحدث مع طارق بود
ثم نهض الأثنين وسارا معاً،تضايق أكثر حين رأى وضع طارق يده حول كتفى سمره

تحدث بوعيد:قال مخونتكش يا عاصم،أمال ده أيه،طارق بايت عندك، لأ وكمان خارجين سوا، وماله.
رمى الهاتف على الفراش يشعر بضيق تتضارب بداخله كل المشاعر الغضب،والقسوه،لكن أكثر شعور يسيطر عليه هو الشوق لوجودها معه،لكن لا لن يضعف أمامها.
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بفيلا والد سمره
قبل قليل
صحوت سمره على طرق باب غرفتها
تحدثت بنُعاس أدخلى يا دادا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *