الروايه الرحمه ج الاخير

الروايه الرحمه ج الاخير

[[system-code:ad:autoads]]عاصي. بصي لما فوقت ثريا هانم قالت اني كنتي في القاهره

رحمه لنفسها. انتي بتفكري في ايه بيقولك في ألقاهره وانتي كنتي في اسكندريه فوقي يا رحمه مالك

رحمه بسخريه وهي كاتمه ضحكتها. بس انت طلعت شيف محترم انت اللي مجهز الاكل دا

عاصي. هو يعني زياده ملح والبيض تقريبا اتحرق

رحمه اڼفجرت من الضحك. هو مش تقريبا هو اتحرق الاكل بصراحه فظيع

عاصي. طب ما تيجي نعمل فطار سوا بدل البهدله اللي انا عملتها دي

رحمه. ياله بينا

وراحوا المطبخ رحمه لابست المريله وبدأت تعمل الاكل وهو بيساعدها وكانوا مبسوطين اوي

بعد ساعات طويله

عند دياب

دياب لنفسه. مبتردش ليه دي كمان ردي بقى يا حور انا مالي قلقان كدا ليه

مسك موبايله وكلم عامر دراعه اليمين

دياب. عامر عايزك تعرف مكان حور هانم فورا هي كانت في كليه الطب بس اتاخرت

عامر. انت تؤمر يا دياب باشا ساعه بالكتير واعرف مكانها

دياب بعصبيه. حالا يا عامر

عامر. تحت امرك يا باشا

عند حور

بتفتح عنيها ببط و دماغها ۏجعها لقيت نفسها نايمه على سرير في اوضه شكلها غريب

بدأت تفوق وبتسمع صوت من برا الاوضه

فهد. لازم اروح مشوار مهم لو البت اللي جوا دي هربت نهايتكم على أيدي

واحد من رجالته. متقلقش يا فهد بيه مش هتغيب عن عنينا

حور بتحط ايديها على بوقها پخوف وبتزق إلانتريه وراء الباب راحت ناحيه البلكونه فتحتها بالراحه بتبص لقيت نفسها على ارتفاع كبير وشاكله اخر دور

بقيت على وشك انها ټعيط بترفع راسها شافت السطح وبصت تاني لارتفع العماره واتخضت

حور لنفسها. اعمل ايه دلوقتي لو وقعت ھموت بس انتي عارفه الحقېر دا عايز منك ايه وعلى چثتي انه يقربلي

مسكت في الحديد اللي في سور البلكونه حطت رجل على حافه الجدار ورجليها التانيه على جدار الشباك بتاع الصاله لانه واضحه انه استوديو اوضه وصاله و بقيت تحاول تطلع للسطح ولأن الارتفاع مكنش كبير قدرت تطلع على السطح

اول ما طلعت لقيت قبه كبيره ودا كان تصميم سطح الاوضه مشيت على السطح براحه وهي خاېفه بعد كدا شافت سلم حديد بيخرج علي برا الشقه دي خالص وينزلها لسلم العماره

نزلت عليه لكن بقيت تسمع صوت زعيق عرفت انهم عرفوا انها هربت بقيت تنزل من العماره وهي بتجري كانت عماره ست أدوار وباين انها مهجوره وقديمه

كانت بتنهج وهي نازله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *