الروايه الرحمه ٣
الروايه الرحمه ٣
حور بتوتر. انت ا تعشيت
دياب بصلها برفعه حاجب لكنه مردش
حور. انت كويس
دياب بضيق. عايزه ايه
حور. انا عرفت اللي انت عملته شكرا بس
دياب. لو على الطلاق هطلقك بكرا بس مش هنا احنا هنسافر سوا بعد بكرا ومش عايز ۏجع دماغ
حور. طلاق!
دياب سابها وراح نام وهي راحت نامت في الناحيه التانيه كانت منتظره انه يشدها لحضنه زي ما بيعمل في العاده لكنه معملش كدا ليمر الوقت دون أن تسمع منه أي حركه حتى احست به يتقلب فوق الفراش يعطيها ظهره لتعلم انه قد ذهب للنوم لأول مره منذ زواجهم دون أن ياخدها بين ذراعيه لتظل مستيقظه يجافيها النوم لوقت طويل تفتقد دف احتضانه لها. ليتفاجي بها تتسحب ببط وتدخل اليه وتتوسد صدره لتندس بين ذراعيه كما لو اعتادت النوم بينهم طوال عمرها
لتمد انامله دون اراده منه تبعد خصلات شعرها عن وجهها الناعم وهو بيتسم ودون اراده طبع قبله هادئه على شفتيها ثم شدد من احتضانه ونام بعنق
عند ثريا
ثريا. ماشي يا قاسم بقى بتتجوزها من ورانا حسابك تقل انت واخواتك اوي وانا مقبلش ان الأشكال دي تدخل عيله الرشيدي بس الاول حور هانم لازم تتادب وتخرج من حياه دياب وبعد كدا نشوف موضوع ملاك مسكت موبايلها وكلمت حد
ثريا. الوا
فهد. مين معايا
ثريا. حور لسه لازمك
فهد. انتي مين
ثريا. ملكش دعوه هديك اتنين مليون و مشوفش حور تاني اعمل فيها اللي انت عايزه اقټلها. اڠتصابها وبعد كدا ټقـ,ــ,ـتلها ميهمنيش المهم تخفيها عن وش الارض
لو موافق تيجي اسكندريه بكرا الصبح
فهد بخبث. وماله مدام فيها فلوس
… ….
البارت
عند قاسم وملاك
قاسم بخبث. شوفي يا لوكه انا موافق على شرط بس انا كمان عندي شرط
ملاك بضيق. ايه
قاسم. هتيجي معايا قصر الرشيدي النهارده وهتكملي الفتره اللي هنعشها سوا على اننا زوجين عاديين
ملاك. بس دا كتب كتاب بس مش فرح
قاسم بخبث. ودا شرطي الا انا همشي دلوقتي وشوفي ايه اللي هيحصل. والناس هتقول عليكي ايه
ملاك بضيق. انت بتستغلني
قاسم بابتسامه ساحره. ايوه
ملاك بضيق. اللهم طولك يا روح موافقه
قاسم. ياله بينا
كتبوا الكتاب وفضلوا شويه وبعد كدا اخدها وراح على قصر الرشيدي
في القصر
ملاك وقاسم دخلوا سوا وكانوا طالعين على اوضته لكنه واقفهم صوت ناهي الغاضب وهي داخله بشنطه هدومها
ناهي پغضب. اتجوزتها يا قاسم اتجوزت دي