شيماء ٣

شيماء ٣

شاهندا : يعني ايه مش فاهمه؟

مكرم: يعني هو سبق واتجرح قبل كده بسبب حالته وحبيبته اللي كان بيحبها سابته علشان مشلول او الله اعلم سابته ليه بس ده تفكيره…. وحاليا انتي بتعيدي نفس القصه تاني…

شاهندا : بعيدها ازاي؟ انا بحبه يا بابا بجد

مكرم: وانتي قولتيله انك بتحبيه؟

شاهندا: لا بس اكيد هو حسها

مكرم: ماهو حس واعتمد علي احساسه قبل كده واتصدم فمعتقدش ابدا انه هيثق في احساسه تاني

شاهندا: انا مش فاهمه حضرتك ما تتكلم علي طول يا بابا قولي تقصد ايه؟

مكرم: اقصد يا حبيبتي انه بيحبك وطلب ايدك وانتي رفضتيه

شاهندا: انا ما رفضتوش

مكرم: عدم تصديقك لكلامه او انك تعتبريه هزار وتطلبي منه يتكلم جد ده جرحه وافتكر انه بيفرض نفسه عليكي وانه ازاي يتجرأ ويفكر كده وبالتالي انتي تخيلتي انه بيهزر فتراجع بسرعه

شاهندا: انا مكنتش مصدقه من فرحتي

مكرم: وهو ما يعرفش ده…. اعتقد انك لو رحتيله حاليا هتلاقيه في حاله غير الحاله وهتلاقي جروحه كلها متفتحه… انتي بدون قصد فهمتيه انه ما ينفعش وانه مشلول لسه او هو مش كفؤ ليكي… ده والله اعلم

شاهندا: ده يبقي متخلف لو فكر كده

مكرم: اللي اتلسع من الشوربه….. هو اتجرح قبل كده ومش عايز يتجرح تاني بنفس الطريقه فانسحب بهدوء

شاهندا قامت وقفت مره واحده

مكرم: رايحه فين سيادتك؟

شاهندا: لازم اشوفه

مكرم: الصبح ان شاءالله

شاهندا: بابا ارجوك… لو كلامك صح مش عيزاه يبات مجروح مني وفاكر اني مبحبوش او انه بعتبره مشلول او عاجز… بابا انا بحبه ومش عيزاه ينام مجروح

ومهما اعترض ابوها الي انها اصرت علي رأيها ونزلت بسواق ابوها الخاص يوصلها

ساميه : انت سايبها كده ليه ؟؟ انت ايه اللي عاجبك في حازم ده ؟ ده مشلول

مكرم : راجل محترم … محترم في زمن مفيهوش اي اخلاق وبعدين هو مش مشلول

ساميه : بيمشي بعكاز وكام خطوه ويقعد

مكرم : مش مهم بس عنده كتير يعوض عيبه ده .. ده اذا كان عيب اصلا .. المهم سيبي بنتك براحتها تاخد قرارها بحريه

حازم في اوضه نومه الذكريات والالم والوجع محاوطينه… حاسس بمنتهي الوحده… منتهي الوجع والالم…. الم ظهره بيزيد وبيزيد وبيوصل لقمته

كل ما يفتكر انه اتعود علي الالم بيكتشف انه غلطان وان في الم اكتر واكتر

وكالعاده بيتجرع الامه لوحده… اخد مسكن لارضاء ضميره بس منفعوش باي شيئ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *