شيماء ٣
شيماء ٣
حازم: انتي افتكرتيني بهزر
شاهندا: لاني كنت خايفه تكون بتهزر…. كنت عيزاك تأكد كلامك مش تتراجع كده؟
حازم: انتي ايه اللي يخليكي ترتبطي بواحد زيي؟ ؟
شاهندا: ايه واحد زيك دي؟ مالك انت يعني؟
حازم: عارفه لما جريتي من قدامي كنت عايز اوقفك بس مقدرتش…. رجليا خانتني…. ودي مش اول مره ولا هتكون اخر مره… انا ما بقدرش امشي كتير…. وطول الليل تقريبا بقضيها مسكنات ولو وحطي كذا خط تحت لو دي… لو عملت كام مشوار النهار او اتحرك زياده حبتين بيكون ليلي جحيم لا يطاق زي الليله دي كده… وزي ما انتي عارفه المسكنات ما بتعملش حاجه او بتعمل بس ما بتفرقش كتير
شاهندا: انت بتقولي كل ده ليه؟ المفروض بقي اني اعمل ايه؟ اتراجع مثلا؟ او اقول لا دي هتبقي عيشته صعبه؟؟ ايه متوقع مني ايه؟
حازم: متوقع منك تفوقي او تكوني علي الاقل صريحه مع نفسك
شاهندا: انا فايقه وصريحه جدا مع نفسي وبعدين انا دكتوره وعارفه كويس قوي انا داخله لايه ورايحه فين؟ ايوه انا مش دكتوره بشريه بس صيدلانيه ودرست الالم وعلاجه وعارفه ان في ألم مالوش علاج بس كل ده مقدور عليه المهم بقي
الالم النفسي وألم القلوب ده بقي اللي مالوش اي حل بجد… بص يا حازم علشان نبقي صرحا جدا وتبقي كل الامور واضحه… انا بحبك ودي حقيقه وكنت متخيله انها واضحه ليك بس ما علينا… لو انت اتراجعت في عرضك للجواز علشان تخيلت او فكرت اني ما بحبكش او اني مش هستحمل او انك مثلا مش هتكون مناسب فارجوك سيبلي انا القرار انا عارفه هستحمل ايه ومش هستحمل ايه؟ انا بحبك وعارفه انت هتقدر علي ايه ومش هتقدر علي ايه ومستعده احط ايدي في ايدك ونكون سند لبعض وتسحملني ان انا اكون عكازك وساعات الالم دي نعديها مع بعض… ماشي اوكي؟؟؟؟؟
اما بقي لو كان تراجعك ده سببه كان حبك القديم وانك حاسس انك مش هتقدر تتخطي حبها وانها لسه عايشه جواك ف
هنا بقي حازم حط ايده علي بوقها علشان ما تكملش
حازم: حبي القديم صفحته اتقفلت يوم فرحها علي راجل تاني انا بس حكيتلك علشان الامور كلها تكون واضحه قدامك ومفيش اسرار تكون بينا… ولو انتي واثقه في قرارك ده انا هكون اسعد راجل في الدنيا دي
بس ارجوكي خدي وقتك وفكري الاول قبل ما تاخدي قرار نهائي
شاهندا: انا بحلم باليوم ده من اول مره شفتك فيها