بقلم روز ج الاخير

بقلم روز ج الاخير

*************
عاد حارث بوقت متأخر من الليل..ولم يجدها بغرفتها..
تنهد بتعب وذهب لغرفة اخته ملاك..طرق الباب كثيرا ولم يجبه احد ..فتح الباب وهو يهمس بصوت خافت ملاك … شمس..
لكنه وجد ملاك غارقة بالنوم..ولم يعثر على شمس..بحث عنها بكل مكان لكن لم يكن لها اثر…
وعندما كان يبحث عنها سمع صوت شهاب..القلق وهو يهمس : شمس..شمس..
فتح باب غرفته لي بشمس بين احضان شهاب..ووووو
يتبع.

21
شهاب بقلق كويس انك جيت تعالي شوفها مالها..
حارث بشك اي اللي جابها هنااا بؤضتك..
شهاب مش وقته ياحارث شوفها مالها..
اقترب منها حارث حاول ايقاضها لكنها لم تجيبه مما زاد قلقه هم بحملها لي بدماء على رأسها ..ليتسلل الخوف بداخله…
شهاب مش وقته تت دلوقتي خلينا ننقلها المستشفى..
امسكه حارث من قميصه بغضب : شمس اي اللي جابها اوضتك متنطق..ومين عمل فيها كده
شهاب هقولك والله هقولك بس شيلها دلوقتي خلينا نوديها اي مستشفى..
حملها حارث وبداخل راسه الافكار تتعارك مابين حسن الظن وسوئه وعندما استقبله الاطباء واخذوها الى الداخل جلس ينتظرها بالممر ..جلس بجانبه شهاب وهو يربت على ساقه متقلقش هتبقى كويسه..
حارث بجمود اي اللي حصل ..
شهاب نظر اليه بضيق اكيد انت مش بتفكر فيا وحش..
متنطق بقا ياشهاب اتكلم..
شهاب ب ه مفيش انا كنت راجع من برااا وبرجع الحصان الاسطبل فجأة شفت حد شايلها ندهت عليه مردش لما بقى يجري..
جريت انا وراه ورماها بالارض وهرب معرفتش امسكها..
حارث بشك واي اللي ودها اوضتك…
شهاب بضيق انت بتشك فيا..
حارث اي اللي جابها اوضتك وليه مخدتهاش اوضتي..
معرفش..اوضتي كانت اول اوضه ومكنتش قادر اطلع بيها الدرج فقلت احاول افوقها واتصل بيك..
حارث….
شهاب ب ه بصلي هناا انت شاكك بيا…
حارث…
نهض شهاب بضيق..مرددا واضح ان وجودي هنا معدش ليه لازمه…وهم بالمغادره ليمسك يده مانعا ايها من المغادره لكن شهاب ابعد يده بهدوء وغادر…

**********
دخل بها منزله وهو يحملها وضعها على السرير وهي مازالت نائمه اقترب منها وابعد خصلات شعرها عن وجهها وطبع قبلة على عينيها…ونهض بهدوء احضر لها ثياب مريحه وبدل ثيابها ..وعندما انتهى طبع قبلة على جبيها وهم بالمغادره لتمسك يده نظر اليها وهي مغمضة عينيها..
فتحت عينها وقالت بصوت مختنق متسبنيش لوحدي..ياسالم
سالم : اششش ياقلب سالم مش هسيبك اني جمبك ..جمبك اهوو مش هسيبك ابدا ياقلبي..ليجلس بجانبها ويربت على كتفها بحنان نامي نامي ياحبيبتي..
هدى احتضنت ذراعه وعادت للنوم..
وهو يراقبها بقلق يتسائل ماذا بعد…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *