قيود العشق ج الاخير
قيود العشق ج الاخير
عز الدين:تمام يا دكتور بعد اذنك
خرج من المكتب و طلع موبيله
عز:ايوه يا سيف عايزك تسافر مرسي علم و تجيبلي البت الخدامه اللي كانت في الشاليه لو ملقتهاش مترجعش انت سامع البت دي تكون عندي في ظرف يومين
سيف:تمام يا عز بيه بس هو في اي….
عز بارهاق:مش وقته… المهم الكامير المزروعه في شنطتي عطلتها
سيف:ايوه يا باشا اكيد هارون شاف الفيديو وصدق ان حضرتك فعلا مش واثق فيها
عز بتفكير:تمام يا سيف عايزك تجيبلي البت الخدامه و الويتر هي اكيد اللي كانت بتحط الحبوب لمليكه
سيف:حاضر يا باشا…..
عز وقف وقفل مع سيف و افتكر حاجه
فلاش باك
بعد ما الفيديو اتبعت لعز سيف دخل المكتب بتاع عز
سيف:عز باشا اكتشفنا وجود كاميره مراقبه مزروعه في شنطه السفر بتاعتك اللي حضرتك جبتها من تركيا معاك و فيها جهاز تجسس
عز:سيف أيوب زيدان فض شركته مع هارون من امتي
سيف:هما فضوا الشركه لكن اسمع ان في علاقه كويسه بينهم….
عز بتفكير وهو بيبص لمليكه في الفيديو:البت اللي بحبها دي ساذجه اوي و على نيتها و طيبة قلبها دي هتوديها في داهيه….. هارون و أيوب بيلعبوا عليا وعايزين أشك فيها…..
موضوع هارون طول و انا معدش عندي خُلق له
عايزني أشك فيها ابن ال…….
واكيد هو اللي زرع الكاميرا في شنطتي و انا حطتها بأيدي في الجناح عشان يرقبنا و يتأكد ان خطته تمت
سيف:وحضرتك ناوي على اي…..
عز:همثل اني صدقت و انت حاول تعطل الكاميرا دي
سيف:انت تؤمر يا عز باشا
باااااك
عز كان واقف أدام اوضتها وهو بيل”عن غباءه وانه اتسبب في انها تكون في الحاله دي
هو كان عايز يوصل هارون انه مصدق اللعبه دي لكن في المقابل اذاها نفسيا
دخل اوضتها كانت صاحيه وباصه للاشي
عز راح قعد جانبها وهو بيلمس وشها بحنان
:مليكه انا واثق فيكي اقسم لك اني واثق فيكي
مليكه دموعها نزلت و هي بتبعد ايديه عن وشها و بتمسح دموعها
عز اخدها في حضنه بقوه بالرغم أعتراضها لكن هو كان حضنها مش عايز يبعد
مليكه حسيت بدموع دافيه على رقبتها كان بيبكي بقوه و هو مرعوب من فكره انه ممكن يخسرها و بصوت مهزوز
:بحبك اقسم لك بالله اني واثق فيكي و لو همو”ت على ايدك مش هشك فيكي اقسم لك اني بعشقك حد الجنون مفيش واحد حب واحده اد عشقي ليكي
مليكه حطت ايديها على شعرها وهي بتحاول تهديه كأنه طفل
:انت دايما هتفتكرلي الخيا”نه دي…… هتفضل تشك فيا يا عز انا اسفه و الله ما عملت حاجه