وللنصيب راي اخر 1

وللنصيب راي اخر 1

فى مطار القاهرة الدولي…
وائل خرج من المطار كان محمد مستنيه عند صالة الوصول.. محمد أخذ وائل بالحضن وسلم عليه..
محمد لوائل بهزار: حمد الله على السلامه يا وحش الشاشة، ولا أقول فتى الشاشه الاول ههههه.
وائل بتريقه على صاحبه: هههه لا وانت الصادق غول الشاشة..
فضلوا يهزروا ويضحكو مع بعض ومحمد أخذ وائل فى عربيته عشان يوصله..
محمد: ها يا باشا على فين العزم حضرتك؟
وائل بإرهاق: روحنى البيت انا مش شايف قدامى خالص ومانمتش من إمبارح..
محمد بقلق: انت شكلك فعلا تعبان، انت كويس؟ فى حاجة حصلت هناك؟
وائل بتعب: رجعتلى من تانى..
محمد بصله قوى وسأله :الأحلام إياها؟!
وائل مسح وشه بتعب: ايوه، بس المره دى غير كل مره.. كانت بتصرخ وتنادى عليا وبتستنجد بيا…
محمد بإهتمام: احكيلى ايه إللى حصل بالضبط..
وائل ملتزم بدينه، وبيأمن بالرؤية الصالحه، بيصلى ويصوم، ويتصدق، بيبعد عن اى حاجه حرام او الشبهات، مش بيسلم على الستات، ولا بيشرب اى حاجه حرام سواء سجاير او شيشه او خمره او اى حاجه حرام.. بيسهر مع اصحابه بس لو السهره هيبقى فيها اى حاجه حرام بيقوم يمشى او مش بيروح اصلا..
وائل بقاله فتره بيحلم أحلام غريبه.. ساعات الحلم بيتكرر وساعات لأ، بس مش عارف هو ده عباره عن إيه، ومحاولش يروح لشيخ او يسأل عن تفسير الرؤى دى إيه.. بس ساعات كان بيبقى مبسوط لما يشوفها فى المنام.. كانه بقى مستنى انه ينام عشان يحلم بيها..
وائل بيقول لمحمد: انهارده عنيا غفلت في الطياره، وشفت البنت الصغيرة، بس المره دي كانت ماسكه إيدى وبتعيط قوى، ومش بتتكلم، بتشاور بس على واحده تانيه كبيره،اول مره اشوفها، كل مره بشوف البنت الصغيرة لوحدها، والمره دى شوفت البنت الكبيره، بس مش عارف احدد ملامحها كويس، والبنت الكبيره واقعة في الارض وبتمد إيديها ليا، وبتحاول تمسك إيدى وبتقولى” الحقنى محتجالك قوى، امسك إيدى، ماتسبنيش”، و جريت عليها وانا مخضوض عليها هتجنن من منظرها وكأنها حته منى و واخذ البنت الصغيرة فى حضنى وضاممها قوى، و بحاول امد إيدى اليمين عشان امسكها، كل ما ألمس إيديها، عشان تمسكها، الاقى حد بيشدها من رجليها، كل ما أقدم خطوه حد يشدها ويرجعها خطوه، وهى منهاره من العياط وبتصرخ وبتنادى بأسمى…
وائل ابتدى ينهج وكأنه لسه عايش فى الحلم وحس ان ده مش مجرد حلم، ده كأنوا واقع وهو عايشه..وائل بيكمل كلامه بتوتر ملحوظ، ومحمد كل شوية عينه على صاحبه..
وائل بينهج: حسيت انى اول مره اكون عاجز ومش قادر اساعد حد، وخصوصا ان قلبى وجعنى عليها قوى، حسيت انها اخذت قلبى معاها…
وائل بيكمل كلامه…عنيها..!! ايوه عنيها..!!
محمد بيسأله بإهتمام: مالها عنيها؟!
وائل بيكمل: عنيها كانت بتقول الف كلمه ومعنى.. كانت فيها حاجه غريبه، كأنها… بعدين وائل سكت فجأه وكأنه افتكر حاجه مهمه…
وائل بيكمل بصدمه: دى أمها… ايوه صح عنيها شبهها قوى قوى.. دى تبقى ام البنت الصغيرة…
محمد وقف العربيه على جنب، وبصله بإهتمام، وقاله:وائل الموضوع ده زاد عن حده، انت لازم تكلم شيخ و تقوله كل حاجة بخصوص الموضوع ده، وتشوف هيقولك إيه..
وائل بتعب: انا فعلا فكرت فكده، انا قلت لنفسى انه ممكن بسبب إللى حصل لبيدرو، يكون أثر عليا، بس حسيت انه مش هو ده السبب، وخصوصا ان الموضوع الاحلام كان بيحصلى من قبل موضوع بيدرو..
محمد بيسأل وائل: انت خلصت مع بيدرو على ايه؟؟
وائل بإرهاق وتعب: فى خلال شهرين تلاته هسافر إسبانيا عشان تنفيذ المشروع..
محمد: تمام.. بس المره دى مش هتسافر لوحدك اعمل حسابك هسافر معاك..
وائل: ربنا يسهل..وائل بهزار مع محمد:اطلع بقى من أم الوقفه دى، شكلنا غلط، كده هياخدونا تحرى..
محمد ضحك قوى وهو بيدور العربية وطلع: ههههه…..فعلا الساعة ٤ الفجر واحنا واقفين على الدائرى.. شكلنا عار يا باشا….
محمد وصل وائل لبيته….
وائل عايش لوحده فى فيلا فى الهضبه الوسطى… فيلا صغيره مش كبيره قوى..
هو عايش لوحده، ومعاه البواب وعياله و مراته بتخدمه فى البيت، هى بتنضف، وتغسل، وساعات بتعمله أكل، بس مش كتير لان اغلب يومه بيقضيه بره البيت، بياكل بره..
وائل مش بيعمل اجتماعات او حفلات فى البيت، ولا بيعزم حد، مفيش غير محمد بس إللى بيدخل بيته، هو من النوع إللى ما يحبش حد غريب يدخل بيته…
محمد وصل وائل لبيته وقاله: ارتاح انت دلوقتى وحاول تنام.. وماتروحش الشركة بكره.. انا هروح الشركه ولو فى اى حاجه مهمه هبقى ابلغك بيها بعدين.. إتفقنا؟
وائل بإرهاق: ماشى يا محمد إتفقنا، وانا هقفل التليفون عشان مش عايز إزعاج..ولما تخلص الشركة ابقى عدى عليا نتغدى مع بعض..
محمد: تمام يا باشا.. تصبح على خير…
وائل: سلام يا صاحبى..
محمد بيشتغل مع وائل من زمان من بعد ما وائل ساب شركة سمر، وائل فتح شركة صغيره، وطلب من محمد انه يكون معاه ، وفعلا محمد اشتغل معاه، …
محمد يعتبر الذراع الأيمن فى الشركة ونائب رئيس مجلس الإدارة فى الشركة..
محمد روح بيته عشان ينام ساعتين قبل ما يروح الشركة.
وائل طلع أوضته، وأخذ حمام دافئ من السفر، و هو بياخذ شاور، فضل يفكر فى الحلم إللى شافه، واللى مش لاقى اى تفسير ليه.. خلص حمامه وخرج صلى الفجر، ودعى ربنا انه يلهمه صلاح الحال، وينور بصيرته.. ويقرب منه البعيد..
شويه ووائل راح فى النوم…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *