ساره بكرى ٢
ساره بكرى ٢
مريم بصوت ناعس : متسبنيش لوحدى
نام جنبها وبعد شعرها بالراحة وبقا شايف وشها كله براحته ، قرب وهو مش حاسس بنفسه تقريبا قلبه بقا انسان لوحدو وبيقرب منها ، باسها من خدها ومسحه وحس ان فيه حاجة جذبته ليها جدًا ونسى نفسه
…………………………
محمد راجع البيت لقى ديانة ح.ضنته وهو متخشب حرفيا .
ديانا : ممكن أعرف كنت فين
محمد : مش فايق دلوقتى .
ديانا مسكت زراير قميصه : ولا حتى ليا انا
وحشتنى
محمد بيمشى بضيق : مش رايق يا ديانا
ديانا بتذمر : أوكي يا محمد انا همشى وعلفكرا على كان هنا !!
محمد رد بإهتمام : كان بيعمل ايه
ديانا : زى ما انت عارف مع يارا ح.ضنها وأتكلموا كتير .
محمد بغضب : انا لازم أعرف اللى حصل
وطلع بشر وكانت سارة فى أوضتها بتتكلم فى التليفون .
سارة : ايوا يباشا واحد اسمه على وقال ايه بنحب بعض واضح ان يارا كانت مقضياها … انا خلاص هخلص مصلحتى هنا واسافر زى ما وعدتنى
وفجأة بتبص وراها لقيت محمد وديانا واقفين مبرقين بصدمة …….يتبع
5
سارة بتبص وراها لقت محمد و ديانا ووقفت كلام وهى حاسة إنها خلاص مــ,,ـــــوتها حان .
محمد : إنتي بتكلمى مين؟؟ وهتسافرى فين
ليان : واضح إنه على قولتلك يامحمد يارا مش هتنسى على حتى بعد اللى عملوا
محمد بغضب : لسه على تواصل مع الوفت ده ليه وعاوزة تسافريه معاه شكلك.
سارة عرفت انهم مسمعوش غير أخر كلمة وهى السفر وقررت تراودهم أحسن ما يكشفوها .
محمد بغضب وصوت عالى : ردييي إنتي عاوزة ترجعيله بعد كل اللى عمله فيكى وإنني عارفة أنه عدوى
سارة : ايوا
فجأة لقيت قلم نزل على وشها من محمد وهى حاطة ايدها على وشها ومبرقه وديانا كمان مش مستوعبة اللى بيحصل لأول مرة محمد يض.رب يارا ، طول عمره بيدللها ويفضلها جدًا ، محمد نزل ومش عارف ولا مستوعب اللى عمله ليه حس انها مش يارا ، دى مش عيون أخته ابدًا .
………………
بقلمى/سارة بكرى
تانى يوم مريم صحيت لقت نفسها نايمة فى ح.ضن أدهم و راسها جوا دراعه ، بتتحرك لقيته صحى فكانت هتقع عليه
ثبت وشها بأيده وفضل هايم فيها ، بحور واسعة وطريق كتير ، ماضى وجروح ملهاش أثر غير فى عنيها ، مسك خدودها بالراحة وبيقرب ؛ فبعدت وجريت وهى بتضحك ببلاهه وعدم فهم .
قعد جنبها وبصلها وهى بتبتسم بخجل .
_بابا..أدهم
_نعم
_عاوزة أروح … المدرسة
رفع حاجبيه بتعجب وأفتكر إن عقلها فى مرحلة تفكير الأطفال وهى حاليا نفسها تكون معاهم .