قبل فوات الاوان ٦ الاخير
قبل فوات الاوان ٦ الاخير
لتمر الايام علي حازم وعصام وهشام وهو يستعدون لبدء الجديد من حياتهم عصام يستعد لتجهيز شقته وحازم يجهز المنزل وشقته وشقة والدته وهشام يبحث عن عمل
لينتهي عليهم عاما هجريا برمضانه واعياده وهم منهمكين في التحضير ويبدأ عاما جديدا سيكون للجميع وبصدق بداية جديدة
***************************************************
امام المرآة وقد تأنق في البدلة السوداء مرة اخري اليوم هو عرسه ، واخيرا عصام اصبح عريس ، اقترب من العطر متنهدا وهو يضعه ثم زفر فرحا ليجد باب الغرفة يفتح
لتنظر مني الي ابنها وقد ترقرقت الدموع في عينها : مبروك يا عصام مبروك يا حبيبي
عصام بفرحة : الله يبارك فيكي يا ماما
ثم قبل يدها لتقطعهم سمية : انا كده حاعيط انا كمان
ثم يدخل كريم مصفرا : عقبالي يا رب
عصام : والله انا مش خايف الا من عينك دي يا عم كريم
كريم : لا متقلقش اخلع انت وانا اصلا حاحصلك علي طول
ثم نظر كريم لسمية ثم الي عصام ثم بدأوا وهو يخرج من الغرفة باتجه الباب
كريم وسمية : 1 2 3 ( يا عريس يا صغير علقة تفوت ولا حد يموت ، لابس ومغير وحتشرب لبن الكتكوت )
مني للثنائي الغنائي : كفاية بقي يلا عشان اخوكم ميتأخرش
لينزلوا الي السيارات سيارة باتجاه القاعة وسيارة باتجاه الكوافير
—————————————–
بينما هم في الطريق كانت ندي ونفيين في الكوافير لتشرد ندي في ليلة زفافها وهي تفكر فيما نويت فعله اليوم لكم كانت تريد استعادة الذكري ، اليوم سيكون اول يوما لهم في شقتهم الجديدة لقد قرروا ذلك حتي يستشعروا وكأن اليوم هو فرحا لديهم ايضا ، اما نفيين فقد حفظت الدرس وحضرت ما قالت عليه ندي من اجل ليلة مميزة
لحظات ووقفت السيارات امام الكوافير امام المرآة نظرت نفيين النظرة الاخيرة علي نفسها ، كم كانت اميرة بحجابها وزينتها لتطل باطلالة ملائكية تأسر عين من ينظر لها ، ليتقدم عصام بخطوات من اجل ان يأخذ عروسه والي السيارات ثم الي القاعة
الي قاعة النساء توجهت العروس والي قاعة الرجال توجه العريس ومرة اخري
تجمع الجميع حول نفيين بما فيهم فريدة وندي وشريفة ولوجي واحلام وسمية ومني ومحاسن ليصفقوا الجميع حول الاناشيد اما قاعة الرجال فالكل التف حول عصام وبدأت الاناشيد ثم حملوه وبدأوا يقذفوه الي اعلي
لتهدأ الاجواء في قاعة الرجال بعض الشئ ليجد عصام احدا قد امسك بكتفه وهو يهمس اليه : مبروك يا ابني
ليلتفت عصام غير مصدق : بابا
فتح ذراعيه ليحتضنه وعيناه دامعة : وحشتني اوي يا عصام
عصام وقد تأثر لوجوده : بابا معقول ، انت جيت امتي
جلال : انا اول ما عرفت يوم فرحك امتي قلت لازم احضر ، انا ياما اتحيلت عليك تجي تعيش معايا وانت اللي مش عايز ، بس انا نفسي تيجي مرة انت ومراتك وتتعرف علي اخواتك و تقعد معايا قولت ايه
عصام : ماشي يا بابا
جلال : مش ناوي توريلي عروسك
عصام : في القاعة التانية واحنا طالعين حتشوفها
حانت لحظة الخروج من القاعة وسط تأثر الجميع ، وسط فرحة امتزجت بالدموع فرحة والجميع يصافح ويسلم ليرمق جلال والد عصام مني بنظرة وتبادله النظرة ثم لحظة انتهي المشهد لينصرف كل منهم الي حياته
——————————————————–