قبل فوات الاوان ٦ الاخير

قبل فوات الاوان ٦ الاخير

اما في المسجد واخيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااا عصام جلال داود و نفيين عماد عبد الدايم زوج و زوجة علا صوت الحاضرين بالمسجد ( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلي خير ان شاء الله )
ليتقدم عصام خطوات باتجه نفيين ، فتح كلتا يديه من اجل مصافحتها لتبتسم نفيين وترد
نفيين وقد ملأها الخجل : الناس بتسلم بايد واحدة بس ، انت مادد الاتنين
عصام مبتسما : انا عايز سلام بحق ربنا ، بايدي الاتنين مش واحدة ، احس كده انه السلام الوطني
لتتعالي الضحكات فتقطعهم سمية عايزة اصوركم بقي بالصوابع المزرقة ، لتتعالي ضحكات عصام وهو يرد : ده انا كنت حاموت واتصور بصباعي المزرق
ليمسك بيد نفيين ويضغط عليها ، لحظة وانتهت سمية من التصوير
لينظر عصام لنفيين ويختلس لحظة مد يدها الي شفتيها وقبلها ، ليسمع صوت يأتيه من خلفه
كريم بمرح : انا شايفك علي فكرة
عصام وهو يلتفت ناحيته : ماشي يا رخم
نفيين بخجل : كفاية بقي يا عصام فرجت المسجد علينا
عصام مبتسما : انتي مراتي ومحدش لي عندي حاجة
اتجهت حينها ندي لحازم الذي كان يراقب المشهد مبتسما عن كثب لتنظر ندي بغيرة
ندي : ايه يا عم الحوت ، ما تلم عينك شوية
لتعلو ابتسامة علي وجه حازم : ابدا ده انا بس افتكرت يوم كتب كتابنا وكنت واقف اضحك عليهم
ندي بضيق : بس انا مش شايفة كده ، انا شايفة عينك مركزة في حاجات تانية
ليبتسم لشعوره بغيرتها : ما هو الحرمان وحش يا ندي والواحد مش عارف الاخوية اللي بينا دي حتخلص امتي
علي رغم من انها كانت كلمات علي سبيل المزح الا انها اوغرت قلب ندي وبشدة لم ترد وتركته واتجهت ناحية نفيين ، هل هي من فعلت هكذا بحياتهم حتي تلام
شعر حازم حينها انها تضايقت ، اقترب من سمية وتصنعت الابتسامة لتقول
ندي لسمية : وريني كده الصور
سمية : تتصوري مع نفيين
ندي : ماشي
عن قرب راقب كريم المشهد ونظر علي يدها فلم يجد دبلة ، اذا هي انسة
اقترب ليقف بجوار سمية وهو يختلس النظرات ، ليشتعل من كان لايزال يراقب عن كثب ليقترب اكثر حتي يقف بجوار ندي فيسمع كريم
كريم : الصورة دي كمان حلوة يا سمية ولا ايه يا انسة ندي
ليقطعه حازم : مدام ندي ، هو انا معرفتكش علي مراتي ، ندي اخت نفيين
لينسحب كريم ببعض الحرج وتلحقه سمية ، فتنظر ندي لحازم
ندي بضيق : علي فكرة انت بصتله بطريقة كسفته
حازم بضيق : وهو بصيلك بطريقة مستفزة لو مش اخو عصام كنت ضربته
ندي وهي تزفر : علي فكرة ده اخو عصام الصغير واصغر مني كمان
حازم وقد زادت كلماتها من ضيقه : يا سلام هو انا لو بصيت علي واحدة حلوة يبقي المبرر انها اكبر مني
لم ترد ندي والتفتت باتجه والدتها ليمسك بيدها : انتي زعلتي مني
ندي بلا مبالاة : لا ابدا
حازم بضيق : ايه يا ندي انا باهزر معاكي
ندي : طب خلاص ، يلا بقي عشان خلاص كلهم حيمشوا وكمان نسلم علي عصام ونفيين قبل ما نروح
حازم مبتسما : طب ما تيجي نخرج احنا كمان اهو نعيد ذكريات كتب الكتاب
ندي بتصنع ابتسامة : لا معلش خليها وقت تاني عشان انا تعبانة انهاردة
ليتجه الجميع الي ركوب السيارات واخيرا انطلق عصام بنفيين ، غير عابئ باحد وركب الجميع لتنظر ندي الي حازم باستغراب : هو مفيش حد حيركب معانا
حازم وهو يدير محرك السيارة : معتقدش شكلهم كلهم ركبوا
ندي : طب و لوجي
حازم ببرود : لوجي ، اه دي ركبت مع ماما شريفة
ندي : طب وماما فريدة ودادا محاسن
حازم وهو لايزال علي بروده وقد بدأ يتحرك بالسيارة : عمو طارق حيوصلهم
ندي ببعض الضيق : ايوة بس انا قولتلك تعبانة ومش عايزة اخرج
حازم بلا مبالاة : طب هو انا قولتلك اني حاخرجك احنا مروحين
لتلتفت ندي الي النافذة لتتابع الطريق اما حازم فينظر لها من ان لاخر وهو يبتسم
———————————————–
دخل الي منزله وقذف الهاتف والمفاتيح والضيق والغيظ يملأ كل كيانه ، كلمات ممدوح بعد انتهاء كتب الكتاب تطرق في اذنه وتشعره بالغيظ غدا سيتوجه الي فيلا الدريني من اجل طلاق منة، ضاربا يده باقرب مقعد و هو ينظر في مرآة كانت امامه
وقف ينظر الي هشام متحدثا اليه : انت فعلا حطلقها ، حتتخلي تاني عنها وعن زين ، انت خايف من ايه ، خايف عمها يقـ,ـتلك ، طب ما انت كده كده ميت يا هشام ومدام المفروض تختار بين الموت او انك تسيبهم يبقي موت احسن علي الاقل احسن ما تعيش تتعذب
———————————————–
لحظات واوقف السيارة ثم نظر اليها
عصام مبتسما : مبروك ، مبروك يا زوجتي العزيزة
نفيين بخجل : الله يبارك فيك
سحب يدها ليقبلها مرة اخري ثم نظر الي المقعد الخلفي لتضحك متسائلة : انت بتبص علي ايه
عصام مازحا : خايف يكون كريم مستخبلي هنا ولا هنا
لتتعالي ضحكات نفيين فيقرب وجهه منها : انا كده مش حاستحمل في ايدك غلوة
، يا رب صبرني علي اللي فاضل
نفيين بخجل : طب انا عملت ايه بس
عصام مبتسما : مش عارفة عملتي ايه ، عملتي المستحيل يا نفيين ، نستيني كل عقدي بقيت علي ايدك واحد تاني غير عصام بتاع زمان ، كل ده ولسه بتسألي
ليغمرها بنظرات الحب بينما ساد الصمت ليقطعه بعدها : تيجي ننزل نمشي شوية
نفيين ولا تزال تشعر بالخجل : ماشي
فتحوا ابواب السيارة ونزلوا ، ليفتح عصام راحة يده ليديها ليشبكوا ايديهم ويمشون طريقهم اليوم لم يعد هناك ما يخشون منه فالتوبة الصادقة قد محت الماضي العفن واطلت بهم علي حاضرهم ومستقبلهم النظيف
ليهمس عصام لها : بحبك يا نفيين
لم ترد فوقف وهو يسال : وانتي
نفيين : انا ايه
عصام : انا مش حاروحك الا لو سمعتها
نفيين بخجل : وانا كمان
عصام : هه حتيجي اهه
نفيين وقد شعرت بوجها انه كاد ينفجر لتقول وهي تبتلع ريقها : بحبك يا عصام
عصام مازحا : اشهد ان لا اله الا الله ، واخيرا نفيين نطقت
———————————————

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *