ميرفت 3
ميرفت 3
[[system-code:ad:autoads]]فقالت مانا مش عارفه مش متعوده اعمل ايه طيب..
فاقترب اكثر وانحني قربها قليلا وقلبه يرجف قولي ورايا… انت كويس يا مرا د… ظلت صامته فمسك يدها وضغط عليهم….
فتشنجت وسحبتها واحمرت وهمست… انت كويس يا مراد…
اغمض عينه من جمال همسها و ظل صامتا وقال بلا وعي… لا خالص انا ماعتش كويس…
هنا رفعت وجهها هتفت بقلق.. ليه حضرتك فيك ايه فيه شياط شياط يا قلب امك .
فتنهد وضحك وقال حضرتي بيقول لحضرتك وحياه النبي ماعاد قادر..
لتقطب. وتقترب منه.. هو ايه ماعتش قادر.. قلي اساعدك..
ليهتف بغلب لا والله لو قلتلك هتروحي مني اعمل ايه يا رب بقه اعمل امبليه وهات مهدئ بجنيه
لتهتف…. اروح فين مانا قدامك اهوه… يا بت ام الغباء الواد بيفرفر يا كبد امه..
ظل ينظر اليها وتنهد اخيرا ليهتف… لا كده كتير مفيش فايده والله.. ثم مسك يدها وشدها وخرج بها من المكتب وهيا تشتعل من داخلها ولا تعلم ماذا بها..
لتقابله تاليا صباح الخير يا بابا شفت اسيا حلوه ازاي..
لينظر اليها ليدق قلبه بشده و هيا تقف خجله من فعلة تاليا ليشدد علي يدها ويقبلها ويقول اسيا طول عمرها حلوه واخذها في احضانه وهيا متجلده وتحس پالنوار بداخلها وانها لا تتحمل كل ذلك ليجلسها في مكانها ليقبلها من خدها بهدوء ويعود ليجلس ولا يحيد عينه من عليهاماتتلم اواد امك قاعده …
[[system-code:ad:autoads]]لتهمس لوالدته وتصبح عليها.. ظلت صامته تشتعل وهو في دنيا غير الدنيا لا يعلم ماذا فعلت به تلك الجميله التي دخلت عليه بطلتها الرائعه وشعرها المتهدل على كتفيها لتقلب حاله ويحس برقصه في قلبه.. كانت في ذلك الوقت تشعر بالحرج الشديد واحمر وجهها وبدا يحاول ان يكون طبيعيا ولكنه كان يجلس و قلبه يشتعل.. من يوم يا ولاد.. امال بعد يومين هتعمل ايه يا واد بدا الجميع يتكلم و تاليا تثرثر وتضحك في جو من الالفه وهو يحاول اشراكها في الكلام وكان يضع يده على يدها بين الحين والحين وياخذها ليتلمسها بشفتيه ويطعمها بين الحين والاخر الواد قلبه بيوجعه عايز حد يدلعه لتنظر اليهم والدته بالسعاده كما كان هو ايضا سعيدا و ادرك تماما انه اتخذ القرار الصحيح وان قرار الزواج هو فعلا ما كان يجب ان يفعله وانه في سبيل لاتخاذ قرارا اخر سيغير من حياتهم معا..فهو يشعر بانه طاير وملامستها تلهبه واثارته بالجنون كان يريد دايما ان يتلمسها ليخفض نبض قلبه ولكن في كل الحالات يشتعل.. كان سعادته تطفح علي وجهه..كان يومه كله اجازه فقرر قضاءه بجانبها وذهبا ليجلسا معا جميعا كانت تاليا تلعب عالارض بلعبها وامه تشاهد التلفاز اما هي فجلست لياتي هو ويجلس بجوارها ملتصقا بها ويضع يده حولها علي ذراعها لتتخشب من فعلته لينزل علي اذنها اهدي امي قاعده..امك برضه لتتنهد وتستسلم وجلست تشاهد الفلم اما هو فلا يري ولا يحس بشئ