لن اضعف
لن اضعف
ما إن أنهت عملها حتي ذهبت على الفور الي تلك المشفي الذي أخبرها عنها اخو زوجها كانت تشعر كما لو أن هناك مجهول ما فكانت تشعر بشئ غريب إحساس قوي ولكن ما هو أو ما السبب الذي يجعل ذالك الشعور لديها لا تعلم ماهو…..
ما إن دخلت المشفى حتي توجهت للاستعلامات تسأل عن غرفة زوجها ولكنها لم تلحظ تلك التي تقف بجوارها من تكون الا حين سألت الأخرى عن نفس الاسم نظرت ساره لتلك التي تقول أنها زوجته ولكن ما أثار صډمتها اكثر حين عرفت من تكون تلك المرأه انها هي نفس الفتاة التي كانت لا تطيق رؤيتها إنها ابنة خالة زوجها إذا كيف تقول انها زوجتها نظرت ل للأخرى ولقد تعمدت ان تقول انها زوجته كي تعلمها ان زوجها الذي احبت تزوج باخرى وانها أخذت ما هو من حقها فهي كانت تحبه من قبل وجود سارة ولكنه فضل ساره عليه وأحبها ولكن حين سمحت لها الفرصه لكسبه مجددا لم تتردد ف ذلك ولو للحظه واحده…
نظرت لها ساره پغضب يشتعل ف داخلها وهي تقول ايه اللي انتي قولتيه دا…!!
تطلعت لها الأخرى ببرود وهي تقول هكون قولت ايه يعني قولت الحقيقه اني مرات جوزك يا ضرتي واني هنا علشان أطمن على جوزي ولو مش مصدقاني اسأليه وحتي لو أنكر عندي أكبر دليل على كلامي وهي بنته اللي قاعده مع حماتي دلوقتي….
تركتها وغادره كي ترى ذلك الأحمق الذي ترك المعدن الذهبي من أجل المعدن الفضي كان يظن ان بريقه بريق ألماس ولكن ما إن امسكها بيده حتي رءى أنها فضة ولكن ذلك الضباب الذي كان أمام عيناه لم يجعله يرى جيدا وهذا حال خالد حين تزوج بأخرى..
بينما ساره لم تتحرك خطوه واحده حتي تحاول استيعاب ما قلته تلك الحمقاء وقفت لبضع دقائق تحاول جمع قوتها وافكارها ماذا سوف تفعل معه! سوف تتركه وتطلق منه ولكن هذا لم يحدث قبل ان تأخذ منه كل شئ أعطته له بارادتها عليه اخذ كل شئ يخصها ويخص أولادها اولا….
غادرت المشفي دون رأيته وذهبت الى محامي صديق أبيها وطلبت منه ان يجهز لها بعض الاوراق وانها سوف تعود له ف اليوم التالي لأخذهم منه لم تذهب الي المشفي فهي تريد أن ترتب افكارها عليها الاڼتقام منه وهي تعلم ماأكثر ما سوف يوجعه هو اخذ تلك الأرض منه وعليها ان تأخدها فهو يريد استثمار هذه الارض يريد بناء عقار فوقها وهذا هو حلمه ولهذه ستفعل أي شئ كي تدمر له هذا الحلم دمر هو قلبها ومشاعرها …
كانت أحاسيسها غير مستقره فهي لم تشعر بضيق من كونه متزوجه من أخرى في الماضي عندما كانت تأتي لها هذه الفكره كانت تفكره في قټله على الفور وكانت تهدده بهذا أما الآن فهي لا تشعر بهذا أجل هي غاضبة… ولكنه لا إنه فضل عليها أخرى لا إنه باعها وهي التي تتمسك
—
به أحاسيس كثيره تجتاحها ولكن هي لا تحسبها بقلبها فقط…..
ف اليوم التالي بعدما اخذت ساره الأوراق من المحامي توجهت على الفور الي المشفي وقلبها يشتعل من ڠضبها عليه هي لم تعد تحبه وهذا ليس من مده قصيرة بل من سنوات عندما كان ېجـ,ـرحها ېخـ,ـونها يستهزء بها أمام الجميع يحاول التقليل منها
دخلت ساره غرفة خالد التي يقيم بها منذ أمس ولحسن حظها بان زوجته الأخرى واخيه لم يكونوا موجودين…..
بينما هو ما إن رآها حتي هدر بصوت عالي يقول كل دا تأخير دا أنا لو مت مش هتحضري جنازتي بقى!!….
ابتسمت له بمكر وهي تقول ليه بتقول كدا انا بس كان عندي شغل فضلت سهرانه عليه طول الليل دا غير الشغل بتاع النهارده واهو اول لمه خلص جتلك فورا…..
كانت متاكده بأن تلك الغبيه لم تخبره أنها عرفة بأمر زواجه فهي تعلم جيدا لما أخفى عنها هذا فهو ايضا يعلمها جيدا هي لم تقبل بأمر زواجه ولن يقدر على التحكم بها وسوف تطلب الطلاق فور معرفتها ولكن هذه المره ساره تثبت له العكس تماما….
نظر لها وقال طيب أنا قاعد مستنيكي من بدري عاوز أخرج….
]نظرت له بمكر أكثر واخرجت من حقيبتها تلك الاوراق وقالت طبعا هخرجك بس امضي على الأوراق دي الأول…
تطلع لها باستفهام فأكملت حديثها… دي الأوراق اللي المفروض تمضي عليها بنفسك عشان تخرج من المستشفى…
اخذت تلك الأوراق منها على عجل ووقع بيده السليمه ولحسن حظها أن تلك الادوية التي أخذها لا تجعله في كامل تركيزه فهو لم يكن يتطلع حتي لتلك الكلمات التي مكتوبه على تلك الاوراق هي تعلم هذا جيدا…
ما إن أنها وضع توقيعه على تلك الأوراق حتي ابتسمت هي وقامت بمساعدته على الوقوف وهي واحده من الممرضات حتى خرج من المشفي وصعد الي سيارتها…
ردت زوجة أخيها وهي تحاول جعل كليهما يهدء اهدي يا ايمي أخوكي مكنش يقصد اللي انتي فهمتيه هو بس حابب يقولك ان إنتي مكنش المفروض تتحملي كل دا انك تستني لما تشوفي جوزك بيتجوز قدام عينك لا وكمان انتي اللي تروحي تخطبيه ومش بس كدا دا انتي يا حبيبتي ما اكتفتيش بكل دا لا فضلتي معاه واهتميتي بمراته اللي هي ضرتك طول فترة حملها ومش بس كدا لا دا انتي اهتميتي ببنته كمان وكان عندك استعداد تكملي معاه وتربيها وتربيله بقية عياله اللي هيجيبهم….. أخوكي يقصد انك تحملي نفسك فوق طاقتها وانك ترضي بكل دا ليه وعشان مين عشان واحد زي دا بايعك انتي أغلى من كدا انتي إيمي دلوعه العيله يحصل فيكي كل دا وتقبلي بيه انتي يا حبيبتي لازم ترمي كل اللي حصل دا ورا ضهرك وتعيشي حياتك مش معقول هتفضلي حابسه نفسك بالوضع دا….
ازداد بكائها عندما استمعت الي ما لا تريد سماعه فهي لا تريد أن يلومها أحد لا تريد أن تتحدث عن ما تحملته من أجله كانت تحاول أن تنسى على الرغم من كل ما مرت به صعب كانت تحاول النسيان….
أشار لها بالجلوس ثم نظر لها وقال بصي يا مدام إيمي أنا راجل دوغري وصريح مليش في اللف والدوران أنا عاوز أتقدم لحضرتك وياريت تشوفيلي معاد مع أخو حضرتك في أقرب وقت….
نظرت له پصدمه تحاول استيعاب ما يقول ولكن صډمتها تلك لم تجعله يتوقف بل جعلته يكمل حديث بشجاعة وصراحه أكبر….
عادل أنا معجب بيكي ودا من أول مره شوفتك فيها واللي خلاني أتمسك بيكي أكتر وأكتر هو تعاملك مع ولادي وحبك
—
الواضح ليهم وحبهم وتعلقهم بيكي شجعني اني أقوم بالخطوة دي وأطلب حضرتك تكوني شريكة حياتي…. أنا عارف اللي مريتي بفتره صعبه ف جوازك الأولاني بس دا ميمنعش انك تكملي حياتك أو إنك توقفيها على حد فكري في كلامي أنا عاوزك زوجة وأم لأولادي وانا شايفك هتكوني أحسن و أنسب زوجه ليا…
ثم صرح لها بشئ الذي ما ان تفوه به حتي ركضت من أمامه على الفور تأخذ حقيبتها وترحل دون التحدث مع أحد ووجهها يشتعل من الخجل كيف له ان يقول بحبك أهذه الكلمه تخجل لهذا الحد… !!
ما إن وصلت لمنزل أخيها حتي دخلت الغرفه المخصصة لها ولم تخرج منها طوال اليوم تفكر…
أيعقل أن تتزوج مره أخرى أيعقل أن تجد السعادة التي فقدتها في السنوات الماضيه….
وانها وأخيرا وجدت شخص يحبها أم أنه يريد زوجه ومربية لأطفاله ولكنه قال لها صريحة أنه يحبها…
أفاقت من صډمتها وهي تقول مين فريده دا اصلا وازاي اكون خطيبته وانا معرفش من فضلك يا بابا فهمني….
تطلع لها والدها بتعب ولكنه تحدث قائلا فريد دا الشخص اللي كان متقدمك قبل محمد اللي حبه كان عامي عيونك فريد دا ابن صاحبي اللي اتقدملك وانتي رفضتيه حتي قبل ما تشوفيه عشان تتجوزي اختيار الغلط فريد دا الشخص اللي حبك بجد وفضل مستنيكي حتي بعد ما إتأكد إنك مش ليه وبقيتي أم فضل مستنيكي… فريد اللي حبه خلاهعازب لحد دلوقتي عشان قلبه محبش واحده غيرك هو عارف انه مچنون وانا قولتهاله قبل كدا …ان اللي بيعمله جنون بس خلاص انتي اطلقتي وكل شيء نصيب وانتي نصيبك مع فريد…
تطلعت له تحاول ألا تغضب او تتعصب فوالدها مريض ولا تريد إغضابه لهذا حاولت ان تتكلم بهدوء على أي أساس حضرتك بتقول ان فريد نصيبي مش يمكن انا مش عاوزه اتجوز تاني او مش عاوزه فريد دا اصلا ازاي حضرتك توافق عليه كدا يابابا ازاي انا ابقى خطيبة شخص وانا معرفش اني خطيبته…. ازاي اصلا توافق على حاجه زي دي من غير علمي انا مش صغيره عشان حضرتك تعمل معايا كدا…. دا