ادهم 2
ادهم 2
جينا : أكيد يا فندم
أدهم :إمتى
جينا : يوم ما حضرتك طلبت ده من حوالي 10 أيام
أدهم : طيب روحي إنتي دلوقتي
– ياترى قدمت إستقالتها ولا لسه ولا رجعت في كلامها
كان أدهم يحدث نفسه ……وكأنه يحاورها ……كان يشعر أن بداخله إثنان ………..أدهم اللذي يكره الحب ويكره المرأة فلا يجد لها مكاناً في حياته سوى على الهامش ……..ينساها قبل أن تنساه ويتركها قبل أن تهجره ………يؤذيها قبل أن تدمره وأدهم آخر يكون ضعيفا ً سعيدا ً أمام حبه لا يفكر ولا يريد سوى أن يكون مع التي إختارها قلبه دون التفكير في ماضٍ أليم وعواقب ليست بيده دون قلق أو خوف من القادم فقط يستمتع بحبه وحبيبته ……….
– بتحبها ………….غبي ……………
– لا لا مش حب بحب بس أشوفها بابقى مبسوط وهي قريبه لكن مش حيحصل حاجه أكثر من كده
– اه بس بصيت في إيدها …..فرحت لما لقيتها فاضية ………مفيش دبلة
– عادي بس مش حتجوزها ………..انا متجوز صاحبتها وبعدين مينفعش أتجوزها أصلا وأكرر غلطة أبويا مع امي …………لا لا الفيلم ده انا شفته قبل كده مع أحمد بيه وفريال هانم مستحيل
– خليك صريح مع نفسك إنت حتتجنن عليها …….هربت منها زمان والنتيجة ايه عايش تعيس ومراتك أتعس منك
– هشششششششششششش بحبها بس مش حتجوزها بس عايز أشوفها كل يوم
– غبي حتى ده مش حيحصل إنت خوفتها إنت ناسي آخر مرة عملت ايه كلمتها إزاي ……بصيت ليها إزاي
– فعلا أنا غبي لازم أصلح اللي عملته هي تلاقيها فعلا خافت علشان كده لا إتصلت ولا خدت خطوة اكيد هتهرب من الشغل هنا لازم اتصرف لازم أجيبها هنا جنبي ……….لازم
**********************
لم تترك لبنى إبنتها وقررت أن تخرجها رويدا ً رويدا ً من تلك الحالة التي أصبحت فيها فعلى الرغم من إصرار لبنى على زواج نور من أدهم و إعتقادها القوي أن مشاعر إبنتها طيش وطمع وتخطيط من عمر إلا أنها شعرت بالآسى بعد أن رأت بؤس نور وتعاستها في تلك الزيجة …….
بدأت نور تقضي بعض الوقت خارج المنزل كانت تذهب للنادي الإجتماعي مع امها ولكنها كانت تمل تلك الجلسات النسائية المنمقة فتنسحب بهدوء لتجلس وحيدة وفي أحد الأيام أخذتها أمها ودخلت إحدى الصيدليات الكبيرة في أحد الأحياء الراقية ………نظرت لبنى لنور وقالت
لبنى : إتفضلي يا ستي
نور : أتفضل إيه
لبنى : صيدلية ………..أنا إشتريتها علشانك وحاكتبها بإسمك