اختي زهره الربيع

اختي زهره الربيع

طريقة تخليها توافق ولو ڠصب عنها.
ولقيت الطريقه الانسب، ، رحت لجوزي وحكيتله على اللي عايزه اعمله وطلبت منه يمشي جوز أختي من الشغل!
جوزي استغرب وقال لي حرام، ده راجل غلبان وعنده عيال، بس عشان كان مكسور وحاسس بالذنب إنه سبب حرماني من الخلفية، وافق في الآخر عشان ابطل زن على دماغه.
وفعلاً، جوزي طرد جوز أختي وقاله مبقاش محتاجه في الوكالة. ومن يومها، الدنيا اتقلبت على دماغ أختي وجوزها. المسكين بقى يدور على شغل هنا وهنا مفيش فايده، رجله العجزانة كانت مقيداه.
وأختي، رغم حملها الثقيل وتعبها، بقت تقعد على المكنه تخيط للناس عشان تلحق تجيب لعيالها لقمة، بس مكنش فيه فايدة. الفقر عضهم
في قلبهم، والولاده قربت والعيال جاعت وبقى البيت مفيش فيه حبة دقيق، . وجوزها بقى حالته النفسية مدمرة وحاسس إنه عاجز ومقصر.
لما لقيت الحال وصل للدرجة دي، نزلت على بيت أختي، دخلت لقيتها قاعدة على المكنه وعيالها حواليها جعانين، فطلبت منها تاني نفس الطلب ووعدتها ارجع جوزها الشغل .
أختي بصت لي بنظرة مکسورة وقالت حرام عليكِ.. ليه بتعملي فينا كده..ده انا اختك؟.
قلت لها وافقي على اللي قلتلك عليه، وجوزك يرجع الشغل النهاردة قبل بكره، وحياتكم ترجع أحسن من الأول.
دموعها نزلت بغزارة ووافقت اخيرا وقالتلي.. طيب هتخليني أشوفه؟.
قلت لها بسعادة الدنيا انتي اختي، وأمتى ما تحبي بيتي مفتوحلك.
وفعلاً،
اتفقنا.. هاخد

الطفل من أول ولادته أربيه وأكتبه باسم جوزي كأنه ابنه من صلبه.
رجعت البيت وطرت من الفرحة، وجهزت أوضة أطفال كاملة بكل لُعبها ولبسها، وكل حاجة كانت تمام ومرتبة
لحد ما جه يوم الولادة.. اليوم اللي نزلنا فيه المستشفى وكنت فاكره اني خلاص حققت كل احلامي، بس اللي حصل وقتها صدم الكل ، ومخطرش على بال ولا عقل أي بني آدم في الدنيا!!!!
أول ما وصلنا المستشفى، كنت حاسة إني بحلم. كنت مجهزة نفسي إني أول ما أسمع صړخة البيبي، هاخده في حضڼي وأبقى أم أخيرًا بعد عشر سنين حرمان. كنت جايبة معايا شنطة فيها لبسه، وبصيت لأختي وهي داخلة أوضة الولادة، وقلبي بيرقص من الفرحة.
بس

أختي كانت ساكتة، ووشها شاحب، وعينيها مليانة دموع. قربت منها وقلتلها مالك يا سمر؟ إنتِ لسه زعلانة؟ خلاص يا حبيبتي، اتفقنا، وأنا هربيه أحسن تربية، وهخليكي تشوفيه وقت ما تحبي.
بصتلي بصة عمري ما هنساها، وقالت بصوت ضعيف ربنا يسامحك يا وفاء.
الكلمة ضايقتني، بس حاولت أطنشها، وقلت لنفسي إنها خاېفة على ابنها، وإنها مع الوقت هتتعود.
بعد شوية، خرجت الممرضة وقالت إن أختي ولدت، وإنها جابت ولد، لكن الولد محتاج متابعة بسيطة عشان نفسه كان ضعيف أول ما اتولد.
قلبي وقع من مكانه، وجريت أسألها هو ابني كويس؟ أقدر أشوفه؟
الممرضة استغربت وقالت ابنك إيه يا مدام؟ ده ابن أختك، وإحنا لسه ما خلصناش الإجراءات.
اتحرجت من كلامها، وقلت لها إني أقصد إني هاخده أربيه، وإن الموضوع متفق عليه مع أمه.
لكن الممرضة قالتلي إنها لازم تتأكد من كلام الأم بنفسها، وإن أي حاجة تخص الطفل لازم تتم بشكل قانوني وواضح.
استنيت وأنا أعصابي بتتقطع، لحد ما الدكتور خرج وقال إن الطفل حالته استقرت، وإن أختي كمان بخير.
دخلت أشوفها، لقيتها نايمة على السرير، والبيبي جنبها في سريره الصغير. أول ما شفته، حسيت إن الدنيا كلها بقت ملكي. كان صغير أوي، ووشه أحمر، وصوابعه بتتحرك وهو نايم.
قربت منه ومديت إيدي أشيله، لكن أختي مسكت إيدي فجأة وقالت استني يا وفاء، أنا عايزة أقولك حاجة.
قلت لها

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *