قصه جديده ١
قصه جديده ١
كلامك غريب وبيوحي ليا بحاجات انا مش عاوز افكر فيها!
وردها اكد له اكتر لما قالت قبل ما تنسحب من قدامه:
لا فكر فيها عادي, ساعات كتير اللي بنفكر فيه بيكون هو الصح بس لسانا ما بيقدرش ينطق بيه.
وسابته وقامت والدوامه بتلف بيه, هو ما كانش متخيل إن الموضوع واصل معاها لمشاعر وحب, هو كان فاكر إن الموضوع مجرد انها يأست من وجود شخص غيره يتجوزها وتكون معاه اسره وبيت, وانها راضخه لرغبة اهاليهم وما عندهاش مشكله فيها, لكن الموضوع من ناحيتها طلع اكبر من كده بكتير, وده فهمه هي ليه كانت رافضه تماما انها ترفض الجواز.
———————-
كان فاضل على رجوعه القاهره يومين, واليوم ده كان في فرح في البلد عندهم من العيله طبعا, كان لازم يحضروا ومعاها لأن العيله كلها كانت حاضره, كان بيكلم روز في التليفون فشاورت له هالة عشان يرجع يقعد مكانه, لأن كتب الكتاب هيبدأ ومن عاداتهم أن في الوقت ده بيكون الكل قاعد مستمع و في الاخر بيدعي للعروسين بالادعيه اللي بيقولها المأذون, فانهى معاها المكالمه:
ماشي يا حبيبتي هرجع اكلمك بعدين عشان بابا عاوزني.
ردت عليه بهدوء بتتكلم بيه من اول المكالمه:
ماشي يا حبيبي وابقى ارجع كلمني تاني.
تمام يلا مع السلامه.
وقفل معاها ورجع قعد مكانه جنبها وهو بيتابع مراسم الجواز بعدم اهتمام, وهالة كانت طول الوقت بتحاول تثبت لكل اللي حواليها ان العلاقة ما بينهم احسن حاجه, وهو طبعا كان بيجاريها عشان مايبانش قدام العيله إن في حاجز ما بينهم, لكن اللي حصل بعد لحظات ما كانش ابدا يتوقعه…
الفرح كان في الحوش الواسع اللي قدام بيت العمده وده طبعا لأن العريس والعروسه من العيله, وعلى بعد قريب اوي من الفرح كانت واقفه روز بتسأل ست واقفه جنبها:
هي مين اللي قاعده جنب يونس ابن العمدة دي؟
من دقايق قليله كانت وصلت للبيت, وطبعا ما تعرفش أي حاجه عن موضوع جوازه, هي بس جت عشان تشوف والده وحبت تفاجئه وقالت ترجع معاه بعد يومين في ميعاد رجوعه القاهره, عشان كده اتكلمت معاه عادي في التليفون وما قالتلوش انها اصلا داخله على بيتهم, كانت حابه تشوف رد فعله هيكون إيه لما يتفاجئ بيها, لكن لما وصلت لقت في فرح في المكان وسواق التاكسي لما سألته قالها إن ده فرح ناس قرايب العمده, ولما دخلت المكان وقفت مصدومه لما عينها وقعت على يونس وفي ست قاعده جنبه, حاطه ايديها في ايده وسانده راسها على كتفه بشكل غريب جدا ومثير للشك, وصدمتها الأكبر كانت لما الست ردت عليها: