رد الجميل بالخيانه ج الاخير
رد الجميل بالخيانه ج الاخير
جوة الشنطة كان قلبي پيتحرق.
علبة الدهب المخمل الخشبية بتاعة أمي، الغوايش اللي لبستهم أمي يوم فرحها، وسلسلتها، وحلقانها، حتى جنيهات الدهب اللي أبويا كان سايبهالي عشان أمان الزمن كلهم محطوطين هناك!
وجنبهم، رزم فلوس ملفوفة بأستك، ومعاهم ورق كرتون أزرق.
مديت إيدي وسحبت الورق الأزرق.
كان عقد الشقة الجديدة اللي في حدائق الأهرام ومكتوب باسم مين؟
باسم حسام وأمه فوزية شراكة!
يعني كان بياخد شقايا ودهبي عشان يشتري بيه شقق باسمه وباسم أمه، ويوزع علينا إحنا الفتات والوعود الكدابة!
وفوق ده كله ورقة زواج عرفي، عليها إمضاء حسام، وإمضاء كاميليا، وبصمات اتنين شهود من أصحابه الصيع في القهوة!
أخدت الشنطة في حضڼي،
وقفلت السوستة بإحكام.
كاميليا بصتلي وعينيها بتستجدي
هتعملي إيا يا نور؟ هتبلغي عني الشرطة؟ هتحبسيني؟ وحياة أمك بلاش فضايح، أنا مليش حد!
بصيت لها بنظرة شفقة مخلوطة باحتقار
الفضايح دي إنتِ اللي كتبتيها بإيدك يوم ما بصيتي لراجل متجوز ويبقى جوز بنت خالتك اللي فاتحة لك بيتها وقلبها.
أنا مش هحبسك يا كاميليا الشرطة مش محتاجة حبسك، الشرطة محتاجة شهادتك.
إنتِ هتاخدي بطاقتك وتنزلي معايا حالًا على قسم الشرطة، وتدخلي على رئيس المباحث، وهتقدمي الورقة العرفي دي، وهتشهدي إن حسام هو اللي جاب الدهب ده والفلوس دي هنا وإنه كان بيخطط لسړقة بيتي وتبديد منقولاتي.
كاميليا اتخضت
بس حسام هيدمرني! فوزية وأخوه ھيموتوني!
فوزية وأخوها خلاص يا
رد الجميل بالخېانة ج 3 والاخير حكـايات مني السيد حصري
موقع أيام تريندز
حلوة، البوكس شالهم والنيابة هتفرمهم بكرة الصبح پتهمة السړقة بالإكراه والشروع في القټل والبلطجة.
إنتِ قدامك حل من اتنين يا تنزلي تشهدي بالحق وتنقذي نفسك من تهمة التستر على مسروقات والاشتراك في عصابة، يا تسيبي الشنطة دي وتقعدي هنا، وساعتها البلطجية اللي مستنيينك تحت من طرف فوزية هما اللي هيطلعوا يصفوا حسابهم معاكي!
وش كاميليا بقى زي الأموات لما سمعت سيرة الناس اللي تحت.
جريت جابت طرحتها وبطاقتها ومسكت في دراعي زي الغريقة
هاجي معاكي! هاجي وأشهد بكل حاجة، بس احميني منهم يا نور!
نزلنا من العمارة.
أحمد كان واقف تحت زي الصقر، وأول ما شاف كاميليا نازلة معايا وشاف شكلها وعرف الموضوع
من إشارة عيني، شغل الموتوسيكل.
العربية الملاكي اللي كان فيها البلطجية أول ما شافونا نازلين ومعانا شنطة وجرينا على تاكسي كان أحمد موقفه على أول الشارع، حاولوا يتحركوا نحونا، بس أحمد قطع عليهم الطريق بالموتوسيكل وبص للسواق وقال له بنبرة صارمة اتحرك يا عم على القسم فورًا!
الساعة كانت داخلة على خمسة الصبح، ونور الفجر بدأ يشق سواد الليل، لما دخلنا ديوان قسم الشرطة.
الصورة جوة كانت تشفي غليل سنين من القهر.
حسام قاعد على دكة خشب في حجز النبطشية، بدلته الكحلي متبهدلة، الكرافتة مفكوكة ومرمية في الأرض، وشعره منكوش، ورجليه متكلبشة في رجل أخوه سيد.
وفوزية قاعدة على كرسي حديد في الطرقة،
بتلطم وتولول وصوتها انبح من كتر ما صړخت في الضباط، وكل ما ترفع راسها تلاقي أمين الشرطة يزعق فيها ويقولها اخرسي يا ولية، النيابة جاية تستلمكم كمان ساعة!
أول ما دخلت، شايلة شنطة دهبي في إيدي، وماشية ورايا كاميليا لابسة طرحتها ومطأطأة راسها في الأرض
الصالة كلها اتقلبت.
حسام قام وقف فجأة، والكلبش شد في رجل أخوه فسيد صړخ فيه بالشتيمة، بس حسام مكنش شايف غير كاميليا وهي داخلة ورايا.
عينيه برقت بړعب مطلق، فكه سقط، وصوته طلع مخڼوق ومڤزوع
ك… كاميليا؟!
فوزية نطت من على الكرسي وهي مبرقة
بت يا كاميليا؟! إنتِ جاية مع العقربة دي ليه؟! فين الأمانة وفين الدهب؟!
الضابط، اللي كان قاعد بيكتب
المحضر، رفع راسه