رد الجميل بالخيانه مني السيد 2

رد الجميل بالخيانه مني السيد 2

رد الجميل بالخېانة ج 2 حكـايات مني السيد حصري
موقع أيام تريندز
وشقا أهلي!
خالتي أم أحمد! اسمعيني كويس! خشي شقتك واقفي ورا الباب، ومتخليش حد يقرب من العمارة، وأنا خمس دقايق وهكون عندك بالشرطة!
قفلت المكالمة من غير ما أستنى ردها.
جريت على أول الشارع، وشاورت لأول تاكسي معدي، ركبت ورزعت الباب ورايا وقلت للسواق بنبرة قطعت كل نقاش
على فيصل يا أسطى، أقصى سرعة عندك، وحياة والديك بيتي بيتسرق!
السواق لما شاف وشي وشاف الهستيريا اللي في عيني، مداسش فرامل، غرز بنزين وطار بالعربية بين العربيات.
طول الطريق، وأنا قاعدة ضامة إيديا الاتنين، ودماغي بتغلي زي المرجل.
كنت بفتكر كل يوم عشته في البيت ده.
افتكرت لما أبويا الله يرحمه اداني قرشين الدهب
بتوعه وقالي يا نور، البيت ده سندك، الراجل مهما كان حبيب، قرشك هو ضهرك، أوعي تكتبي طوبة منه باسم حد.
وفعلاً، الشقة كانت في عقد مسجل باسمي، بس العفش؟ العفش كله بفواتيره اللي باسمي كانت محطوطة في درج السرير!
يا ترى لحق يوصل للدرج ده؟ يا ترى أخد الورق؟
الدهب غوايش أمي وسلسلتها اللي مكنش حيلتي غيرهم ذكرى منها بعد ما ماټت، كنت حطاهم في علبة خشب متبطنة بمخمل في قعر الدولاب.
مش هسيبك تاخد قشاية واحدة يا حسام ورحمة أبويا اللي نزل تحت التراب ما هسيبك تتهنى بمليم مني!
التاكسي وصل مدخل الشارع بتاعنا بعد تلت ساعة كانت أطول من خمس سنين جوازي.
نزلت من التاكسي ورميت للسواق الفلوس
من غير ما أستنى الباقي، وجريت في الشارع.
الشارع كان هادي نسبياً بسبب إن الوقت اتأخر، بس قدام مدخل عمارتنا كان المشهد يشيب الرأس.
عربية نص نقل جامبو واقفة بالعرض وسادة نص الطريق.
على صندوق العربية، كان محطوط تلاجتي ال ١٨ قدم متغلفة بكرتون مقطع، والغسالة الفول أوتوماتيك اللي كنت دافعة ډم قلبي في أقساطها، والصالون المدهب بتاعي اللي نقيته قماشة قماشة كان مترصص فوق بعضه برعونة كأنه شوية كراكيب!
واتنين رجالة بدراعات مفتولة ولابسين جلابيب مقطعة، كانوا نازلين من باب العمارة شايلين طربيزة السفرة الرخام!
دمي فار في عروقي.
صړخت صړخة شقت سكون الشارع كله
نزّل الطربيزة دي منك
له يا حرامي إنت وهو!!

نزلوا الحاااجة!!
الرجالة وقفوا مذهولين، وبصوا لبعض وبصوا لي.
واحد فيهم حط طرف الطربيزة على الأرض ومسح عرقه بكُم جلابيته وقال ببرود
جرى إيه يا ست إنتِ؟ حرامية مين وعفاريت مين؟ المعلم حسام مأجرنا ننقل العفش ده لمخزن في إمبابة، ومقاولنا على نقلة البيت كله، وسيبيلنا نفسنا عشان نخلص قبل الفجر!
قربت منهم زي القنبلة، ووقفت بين العربية ومدخل الباب، وفتحت دراعاتي وسديت عليهم الطريق
حسام مين والزفت مين؟! أنا صاحبة الشقة وصاحبة العفش ده! واللي هيمد إيده على حاجة تانية هكسرهاله هنا!
في اللحظة دي، سمعت صوت كعب جزمة عالي ورايا، وصوت فرملة عربية تاكسي تانية وقفت
فجأة على أول الشارع.
الباب اتفتح، ونزل منه حسام بس مكنش لوحده.
كانت نازلة معاه أمه، فوزية، اللي كانت قالعة طرحتها وماشية تلطم على خدودها بنص كم في الشارع، وأخوه الكبير سيد اللي شغال في ورشة الخراطة، وشه مقلوب وعينيه حمرا زي الجمر!
حسام كان سايب الفرح وسايب الناس، وجري ورايا لما حس إن خطته اتكشفت وإني جيت على البيت عشان ألحق اللي فاضل!
فوزية أول ما شافتني، زعقت وصوتها جاب آخر الشارع
يا مصېبتي السودة! البت الڤاجرة اهي! الحقي يا حارة، الحقي يا دنيا! جاية تقف في وش ابننا وتمنعه من حقه!
سيد، أخو حسام، قرب عليا بخطوات تقيلة، راجل ضخم وجته عريضة، شاور بصباعه
الخشن في وشي وقال بنبرة ټهديد صريحة
شوفي يا بت الناس، إحنا لحد دلوقتي عاملين حساب للأصول والنسب اللي بيننا.
العفش ده طالع يعني طالع، وحسام بيصفي حسابه معاكي عشان خلاص ملكيش عيش في العيلة دي بعد الڤضيحة اللي عملتيها في القاعة.
وسعي من قدام الرجالة بدل ما نتصرف معاكي تصرف ميعجبكيش، ومفيش راجل في الشارع ده هيقدر يحوشك من إيدينا!
بصيت لسيد وبصيت لحسام اللي كان واقف ورا أخوه بيستخبى كعادته، عيل جبان مبيعرفش يواجه لوحده ودايمًا يرمي أمه وأخوه في الوش.
قلت لسيد وصوتي أهدى من المۏت، بس نبرته ټرعب
اتصرف يا سيد وريني هتعمل إيه! مد إيدك كده على ست في وسط الشارع
عشان تتسحب في

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *